انتصار الدم
. إنتصار الدم ... عمل رمزي يبرّز الوجه الحضاري للشعائر الحسينية ويجسد الملحمة الحسينية الخالدة ويرسخ مفهوم الحداثة لوصف هذه الشعائر وتغليب الأصل على الهامش في طبيعة التعاطي معها
الهاتف الحسيني   بطاقات حسينية     عدسة عاشوراء   
                 أصحاب الامام الحسين (ع)

  الطف وعاشوراء ، الشفاء الذابلات ، العيال المسبيّات ، العيون الغائرات ، الخدّ التريب ، الشيب الخضيب ، الجسد السليب .
  مفاهيم تلاقحت وتفاعلت لترسم للتأريخ أورع ملاحم البطولة الفداء ، وآيات من الشموخ والإباء ، كي تصلح الامة وتصون شريعتها الغرّاء .
  نعم ، لقد سطّرها أبو الاحرار وسيد الشهداء الحسين عليه السلام والنخبة الصالحة من أهل بيته وأصحابه بدماء طواهر زاكيات أبداً يفوح أريجها مسكاً وريحاناً .
  وتوّجتها العقيلة زينب عليها السلام بجميل صبرها لتعلنها مسيرة لن تهدأ .
  فللحق إنه لا يوم كيومك يا أبا عبدالله .

¤  ¤   ¤   ¤  ¤  ¤  ¤  ¤  ¤  ¤  ¤  

   لهفي للشفاه الذابلات والعيون الغائرات والنفوس المصطلمات والدماء السائلات والاعضاء المقطعات والابدان السليبة والعترة القريبة.
لهفي لصاحب التربة الزاكية القبة السامية ، المنتهك الحرمة ، المراق بالظلم دمه ، المغسّل بدم الجراح ، المقطوع الوتين ، الشيب الخضيب ، الخدّ التريب .
  أبا الأحرار : لهفي اليك لهف العارف بحقّك ، المخلص في ولايتك ، المتقّرب إلى الله بمحبتك .
  فَلِمَ لا نحّلق إذن أيّها الغيور فوق ثرى الطف بأنفاس عبرى يعطّرها شجو الأنين لنسكب من قلبّ هيّام وصدر ملتاع دموعَ العشق لشهيدها الضامي ؟!
  ثم لنستلّ من إبى الحسين وشموخ العباس وحزم العقيلة وبرّ الاصحاب جوهر الاصالة ولذّة الاعتقاد السرمدي ؟!



            BASRAHCITY.NET