تأثير العمليات العسكرية على بعض الخصائص
الفيزيائية والكيميائية لتربة ضفاف وأحواض شط
العرب دراسة في جغرافية التربة

الاستاذ نجم عبدالله رحيم

   المقدمة
  تعد دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة كوحدة متكاملة تتوقف عليها اهمية التربة كمورد طبيعي تلبي حاجات الانسان المختلفة ، فعلى الرغم من ان حرفة الزراعة تمثل نقطة الترابط الازلي بين الإنسان والارض ، حيث نشأت اقدم الحضارات البشرية وازدهرت في المناطق الزراعية ذات التربة الخصبة والمياه الوفيرة ، الا انه وبالمقابل كان ذلك الارتباط مشروطاً بمجموعة من الاسس والقوانين والتي تحكم عملية الاستثمار الصحيحة ، فيما لو تخطاها الانسان فأنها ستؤول عليه بمشاكل جمة ، لا يستطيع تفاديها او حلها اذ تشكل دراسة العوامل المسببة لاي تغير في خصائص التربة غاية في الاهمية نظراً لاهمية التربة في حد ذاتها ، ولهذا يؤكد البحث على دراسة خصائصها ذات العلاقة بالجوانب الزراعية فضلاً عن ضرورة دراسة المشاكل التي تتعرض اليها التربة خصوصاً بعد ان ازداد الاهتمام بها مؤخراً ، ولذلك فقد ظهرت لدينا مشكلة في الانتاج الزراعي لبعض ترب محافظة البصرة بفعل تعرضها الى العمليات العسكرية ، ومن هنا جاءت فرضية البحث لتؤكد على وجود تباين مكاني بين تربة ضفاف واحواض شط العرب في جودة خصائصها الفيزيائية والكيميائية ناجم عن العمليات العسكرية وقيام نشاط زراعي ، وفي هذا المجال يهدف البحث الى التعرف على تأثير العمليات العسكرية المؤثرة في خصائص التربة بشكل مباشر وغير مباشر والتي ادت الى تدهور التربة زراعيا .
  تقع منطقة الدراسة في الجزء الجنوبي الشرقي من العراق بين دائرتي عرض 29.5ْ الى 30َ و 30ْ شمالاً ، وبين قوسي طول 47.00ْ الى 48.57ْ شرقاً .
  اما حدودها الادارية فتحدها شرقاً الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وتحدها اقضية القرنة والمدينة من جهة الشمال والشمال الغربي والبصرة والزبير من الغرب ، وتشكل دولة الكويت الحدود الجنوبية لها ، وتبلغ مساحتها 4560 كم 2 وتشكل نسبة مقدارها 23.91 % من مساحة المحافظة البالغة 19070 كم 2 (1) خارطة (1) .
  ومن اجل معرفة بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة مدروسة فقد تم جمع 32 نموذجاً للتربة من 4 مواقع تمثل تربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة و 4 مواقع اخرى تمثل ترب ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة و 4 مواقع تمثل ترب احواض الانهار المتأثرة المزروعة و 4 مواقع تمثل ترب احواض الانهار المتأثرة غير المزروعة وللعمقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60 سم خارطة رقم (2).
  اذ تعرضت مواقع ترب اقضية ابي الخصيب وشط العرب والفاو الى العمليات العسكرية المختلفة خلال مدة زمنية دامت ثمان سنوات من عام ( 1980 ـ 1988 ) ، ادت الى انخفاض في قيمة خصائص تربها الفيزيائية والكيميائية .
  اما اهم الخصائص التي تم دراستها فهي نسجة التربة وتركيبها والكثافة الظاهرية والحقيقية والمسامية ورطوبة التربة عند السعة الحقلية ونقطة الذبول والماء الجاهز ، ومادتها العضوية .

1 ـ نسجة التربة :
  يحدد صنف نسجة التربة في أي منطقة جغرافية كلاً من النسب الحجمية لمقصولات التربة وكذلك نوعية المساحة السطحية والتي تؤثر بدورها على تحديد مقدرة التربة لمسك وحفظ الماء والعناصر الغذائية والايونات السائدة ضمن محلول التربة ، وقابلية التمدد والتقلص والتماسك والتقاذية ويتم الكثافة الظاهرية والحقيقية ومسامية التربة ، ولقد تباينت اصناف نسجة الترب ضمن المناطق التي تعرضت للعمليات العسكرية المزروعة وغير المزروعة وللعمقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60 سم وللمواقع المدروسة ، ولغرض مناقشتها والوقوف على مجمل تلك النباتات المكانية بشكل اكثر تفصيل والتي ستكون وفق الترتيب الاتي :
أ ـ ترب ضفاف الأنهار :
  تتباين قيم مفصولات التربة من الرمل والغرين والطين وللمعقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60سم ، لتربة مواقع ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة فبالنسبة للعمق الاول فقد تراوحت قيم دقائق الرمل بين 100 غم ، كغم ـ 1 لتربة الفاو و 166 غم ، كغم ـ 1 لتربة شط العرب ، اما للغرين فبلغت 505 غم ، كغم ـ 1 في تربة شط العرب و 519 غم . كغم ـ 1 في الفاو ، فيما تراوحت قيم الطين بين 369 غم . كغم في تربة ابي الخصيب الى 381 غم . كغم في تربة الفاو ، وتكون ذات نسجة مزيجية طينية غرينية .
  اما قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم فكانت للرمل بين 106 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو و 170 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة ، وتراوحت قيم الغرين بين 505 غم . كغم ـ 1 في تربة ابي الخصيب والسيبة على التوالي الى 517 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو ، فيما تراوحت قيم الطين بين 325 غم كغم ـ 1 في تربة السيبة الى 377 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو وهي ايضاً ذات نسجة مزيجية طينية غرينية ، جدول (1) .
  كما يتضح من الشكل (1) تباين قيم المقصولات الرئيسة للتربة بين المواقع اذ تراوحت قيم الرمل بين 117 . 5غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب و 140 . 50 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة ، اما قيم الغرين فكانت محصورة بين 505 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب و 518 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو ، وكانت قيم الطين بين 352 . 5 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة الى 379 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو ، بمعدل عام بلغ 121 ، 510.25 ، 368 . 75 غم . كغم ـ 1 للرمل والغرين والطين وهي ذات نسجة مزيجية طينية غرينية .
  وتعزى اسباب التباينات المكانية في اصناف نسجة التربة في اعلاه الى عملية الترسيب النهري وما تستلمه مناطق الضفاف للمواد الخشنة وتندرج تلك المواد في الجدول رقم (1) .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (1)

جدول (1)
قيم مفصولات التربة رمل ، غرين ، طين (غم . كغم 1-) وصنف النسجة
لمواقع تربة ضفاف شط العرب المتأثرة المزروعة وغير المزروعة و للعمقين
0 ـ 30 و 30 ـ 60 سم .
صنف نسجة التربة
مفصولات التربة غم . كغم -1
الأعماق سم
المواقع الجغرافية
5
الطين
الغرين
الرمل
مزيجية طينية غرينية
379 505 116
0 _ 30
شط العرب
مزيجية طينية غرينية
375 506 119
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
369 516 115
0 _ 30
أبي الخصيب
مزيجية طينية غرينية
364 505 131
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
380 509 111
0 _ 30
السيبة
مزيجية طينية غرينية
325 505 170
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
381 519 100
0 _ 30
الفاو
مزيجية طينية غرينية
377 517 106
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
370 497 133
0 _ 30
شط العرب
59
مزيجية طينية غرينية
365 515 120
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
363 503 134
0 _ 30
أبي الخصيب
مزيجية طينية غرينية
375 505 120
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
320 502 178
0 _ 30
السيبة
مزيجية طينية غرينية
378 515 107
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
370 510 120
0 _ 30
الفاو
مزيجية طينية غرينية
370 497 133
30 _ 60


  المصدر : نتائج التحليل المختبرية لعينات التربة في كلية الزراعة ـ جامعة البصرة ـ قسم علوم التربة والمياه ، سنة 2006 طبقا ً الى مثلث نسجة التربة المقترح من قبل وزارة الزراعة الامريكية لعام 1954 .
  الترسيب باتجاه مناطق الأحواض والتي سيأتي الحديث عنها لاحقاً ، ولهذا نجد بان المواد الكبيرة الحجم الثقيلة الوزن كدقائق الرمل يرتفع تركيزها في مناطق الضفاف مقارنة بمناطق الأحواض ، كما وتتأثر عملية الترسيب باتجاه جريان مياه النهر اذ ان طاقة النهر على حمل الدقائق الخشنة والثقيلة الوزن تنخفض مع اتجاه جريان المياه الذي يتأثر بطبيعة انحدار سطح الارض فيبدأ النهر بترسيب للدقائق الخشنة والثقيلة الوزن اولاً تتبعها الدقائق الاخرى ، الا ان كثرة الجداول النهرية المتفرعة من نهر شط العرب للجهة الغربية مقارنة بالجهة الشرقية بفعل طمر العديد منها خصوصاً وانها اصبحت ساحة للعمليات العسكرية وما زالت مندثرة لحد الان يساعد على تشتيت أكبر نسبة من الرواسب الخشنة في اتجاهات متباينة من مجرى النهر ، يضاف اليها كثرة وجود القنوات التي توصل بين الجدول الرئيسي والفرعي ، ووجود الالتواءات النهرية والتي تعطي فرصة اكبر لعملية الترسيب بفعل تكرار اصطدام تيار المياه فيها وهي محملة بالرواسب وباستمرار .
  كما ان عملية الري التي تجري حالياً في ترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة تزيد من نسب المواد الغرينية و الطينية على حساب ترب الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة والتي لا تجري فيها عملية ري حالية ، كما ويتأثر مجرى شط العرب بما يلقيه نهر الكارون من مواد غرينية تؤثر في رفع نسب الغرين في مواقع ترب الفاو والسيبة على حد سواء .
  كما تتباين أصناف نسجة تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة ، اذ نجد من الجدول (1) تغاير قيم دقائق الرمل للعمق الاول 0 ـ 30 سم بين 107 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو و 124 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب ، وتراوحت قيم الغرين بين 499 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب الى 515 غم . كغم ـ 1 في تربة ابي الخصيب والفاو على التوالي ، وبلغت قيم الطين ما بين 365 غم . كغم ـ 1 في تربة أبي الخصيب الى 378 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو وهي ذات نسجة مزيجية طينية غرينية .
  اما قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم فكانت للرمل بين 120 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو الى 178 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة وبلغت للغرين بين 497 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب الى 510 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو ، وللطين بين 320 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة و 370 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب والفاو على الترتيب وهي ايضاً ذات نسجة مزيجية طينية غرينية .
  ويشير شكل (2) الى تباين قيم مفصولات التربة بين 113 . 5 غم . كغم لكل من تربة الفاو ، الى 149 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة للرمل و 498 غم . كغم ـ 1 لتربة شط العرب الى 512 . 5غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو للغرين ، 364 غم . كغم ـ 1 في تربة أبي الخصيب الى 374 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو للطين .
  ترجع اسباب التباينات المكانية بين المواقع في اعلاه الى نفس الاسباب المارة الذكر ، فضلاً عن ان قيم كل من دقائق الغرين والطين لهذه المواقع منخفضة مقارنة بمواقع ترب الضفاف المتأثرة المزروعة ، ويعود ذلك الى ان هذه المواقع قد تعرضت الى العمليات العسكرية المختلفة والتي أثرت على نوعية النسجة فيها ، وخاصة دقائق الغرين والطين لانها الاخف وزناً والتي تتأثر بحركة الاليات والمعدات العسكرية علاوة على عملية حفر الانفاق والملاجئ المختلفة الاشكال والاغراض وعملية قشط طبقة التربة لعمق يتراوح ما بين 50 ـ 100 سم لبناء المراصد والسواتر ذات الاغراض المتعددة ، مما يجعل دقائق الغرين والطين مفككة ومتناثرة تسهل عملية نقلها من مكان الى اخر لقلة المواد الرابطة لها وتحطمها وتفكك مجاميعها البنائية ، بجانب ذلك فقد بقيت هذه الترب متروكة ولم تستثمر في الزراعة والتي يمكن ان تحسن ادارة الانسان من نسجتها مقارنة بترب الضفاف المتأثرة المزروعة .
ب ـ تربة أحواض الأنهار :
  كما تشهد تربة احواض الانهار المتأثرة المزروعة تبايناً مكانيا ً وللعمقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60 سم في قيم مفصولات التربة ، ويتضح من جدول (2) تباين قيم الرمل للعمق الاول بين 100 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو و 109 غم . كغم ـ 1 لتربة شط العرب ، فيما بلغت قيم الغرين بين 421 غم . كغم ـ 1 لتربة شط العرب و 435 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو ، وتراوحت قيم الطين بين 465 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو و 478 غم . كغم ـ 1 لتربة أبي الخصيب .
  وهي ذات نسجة طينية غرينية ، وبلغت القيم للعمق الثاني لكل من الرمل بين 112 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة و 123 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو ، وللغرين بين 415 غم . كغم ـ 1 لتربة أبي الخصيب الى 424 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو ، فيما تراوحت قيم الطين بين 456 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو الى 478 غم . كغم ـ 1 في تربة أبي الخصيب وهي ايضاً ذات نسجة طينية غرينية .
  كما يبين من شكل (3) تباين قيم الرمل والغرين والطين موقعياً بين 106 . 5 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة الى 115 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب للرمل ، وبين 415 الى 429 . 5 غم . كغم ـ 1 للغرين لتربة أبي الخصيب والفاو على التوالي ، وبين 459 و 472 غم . كغم ـ 1 للطين لنفس التربتين على التوالي ، ذات المعدل العام 11.5 ، 422 ، 466 . 5 غم . كغم ـ 1 للرمل والغرين والطين وهي ذات نسجة طينيـة غرينية .


  415 غم . كغم ـ 1 في تربة ابي الخصيب الى 430 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو ، وبلغت قيم الطين بين 452 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو الى 474 غم . كغم ـ 1 في تربة أبي الخصيب .
  اما قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم فبلغت للرمل ما بين 125 غم . كغم ـ 1 في تربة السيبة و 130 غم . كغم ـ 1 لتربة كل من الفاو وشط العرب على التوالي ، فـي حين بلغت قيم الغرين بين 410 غم . كغم ـ 1 في تربة شط العرب و 420 غم . كغم ـ 1 لتربة كل من السيبة والفاو على الترتيب ، وكانت قيم الطين بين 450 غم . كغم ـ 1 في تربة الفاو و 460 غم . كغم ـ 1 شط العرب وابي الخصيب على التتابع ، وتظهر فيها النسجة طينية غرينية وللعمقين .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (2)
جدول (2)
قيم مفصولات التربة رمل ، غرين ، طين (غم . كغم 1-) وصنف النسجة
لمواقع تربة ضفاف شط العرب المتأثرة المزروعة وغير المزروعة و للعمقين
0 ـ 30 و 30 ـ 60 سم .
صنف نسجة التربة
مفصولات التربة غم . كغم -1
الأعماق سم
المواقع الجغرافية
5
الطين
الغرين
الرمل
مزيجية طينية غرينية
470 421 109
0 _ 30
شط العرب
مزيجية طينية غرينية
484 415 121
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
478 416 106
0 _ 30
أبي الخصيب
مزيجية طينية غرينية
471 428 120
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
471 428 101
0 _ 30
السيبة
مزيجية طينية غرينية
465 423 112
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
465 435 100
0 _ 30
الفاو
مزيجية طينية غرينية
456 424 123
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
466 419 115
0 _ 30
شط العرب
59
مزيجية طينية غرينية
460 410 130
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
474 415 111
0 _ 30
أبي الخصيب
مزيجية طينية غرينية
460 412 128
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
462 428 110
0 _ 30
السيبة
مزيجية طينية غرينية
455 420 125
30 _ 60
مزيجية طينية غرينية
452 430 118
0 _ 30
الفاو
مزيجية طينية غرينية
450 420 130
30 _ 60


  المصدر : نتائج التحليل المختبرية لعينات التربة في كلية الزراعة - جامعة البصرة - قسم علوم التربة والحياه ، سنة 2006 طبقا ً الى مثلث نسجة التربة المقترح من قبل وزارة الزراعة الامريكية لعام 1954 .
  ويوضح شكل (4) تباين قيم مفصولات التربة موقعياً بين 117 . 5 غم .كغم ـ 1 و 124 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة السيبة والفاو للرمل و 413.5 الى 425 غم . كغم ـ 1 لتربة ابي الخصيب والفاو للغرين ، و 451 الى 467 غم . كغم ـ 1 للطين لكل من تربة الفاو وابي الخصيب بمعدل عام بلغ 120.875 ، 419.25 ، 459 . 875 غم . كغم ـ 1 للرمل والغرين والطين على الترتيب بنسجة طينية غرينية .


المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (2)
  ويمكن ارجاع سبب التباين المكاني وللعمقين في قيمتها الى الاسباب المذكورة سابقاً فضلاً عن ان هذه الترب غير مستمرة زراعياً ومتعرضة الى عمليات عسكرية ما زالت مظاهرها موجودة فيها .
  يتضح مما سبق بان تربة ضفاف واحواض الانهار المتأثرة المزروعة هي ذات نسجة مزيجية طينية غرينية ترتفع فيها مفصولات الغرين والطين وللطبقة السطحية ضمن العمق 0 ـ 30 سم على العمق 30 ـ 60 سم مقارنة بترب ضفاف واحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة ذات معدلات اقل من الغرين والطين ، ويعزى ذلك الى ان التربة الاولى ( الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة ) تستلم دقائق الغرين والطين من جراء عملية الري المستمرة فيها ، بعد ان ازال الانسان كل مظاهر الحرب فيها وقام بزراعتها مقارنة بالتربة الثانية ( الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة ) والتي تعرضت الى عمليات عسكرية ، فضلاً عن عدم ازالة مظاهر العمليات العسكرية .
2 ـ تركيب التربة :

  يعرف بناء التربة بانه مدى انتظام دقائق التربة الاولية Primary Particles ومجاميعها Aggregates في نظام معين (2) ، وللتركيب تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على خواص التربة الاخرى ، فمن ناحية يحدد البناء حجم وشكل وانتظام الدقائق المختلفة للترب ، وبالتالي سوف يؤثر على حجم المساحات البينية Porespaces الفاصلة بين دقائق التربة والتي يتوقف عليها مقدار غيض الماء وتوصيلها المائي المشبع .
  فضلا ً عن تأثيرات البناء على تحديد قابلية مسك الماء والاحتفاظ به وحركة الماء والهواء والكثافة الظاهرية ومدى خصوبتها وفعالية الاحياء الدقيقة فيها ومقاومتها لحركة الآلات الزراعية وقابلية تحملها ومقاومتها لنمو الجذور اضافة الى العمليات الزراعية ، والتي تؤثر بشكل او بأخر على تكوين تركيب معين للتربة ، يعمل وجود الماء والمادة العنصرية وتوالي عمليات الترطيب والتخفيف والتمدد والتقلص ونمو جذور النباتات مع وجود حيوانات التربة المختلفة مع العمليات الزراعية التي تشهدها ترب ضفاف وأحواض الانهار المتأثرة المزروعة على ايجاد شد على الاجزاء المختلفة من التربة مما يؤدي الى تقريب بعض دقائقها من بعضها البعض وربطها بشكل مجاميع بنائية معينة ثابتة تساعد على تحسين نسجة التربة وبناءها وتهويتها وزيادة رطوبتها .
  مقارنة بترب الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة والتي تعرضت الى تأثير العوامل الميكانيكية الخاصة بحركة المعدات والاليات العسكرية والتي أدت الى تحطيم بناء التربة وجعله بشكل مفكك ، مما يؤدي الى تدهور نظام ترابط دقائق التربة مع بعضها البعض ، يقلل مساحة التربة ، وتقل مقدرة التربة على الاحتفاظ بالماء وتبادل الهواء بين المحيط الخارجي وجو التربة .
  فضلا ً عن حدوث تضاغط بين دقائقها وتداخلها مع بعضها البعض وتراكمها في كتل معينة تكون طبقة صلبة تمنع حركة الماء والهواء ونمو جذور النباتات المختلفة مما يؤثر على نسب المواد العضوية المضافة لاغراض التحلل في مثل هذه الترب .
3 ـ الكثافة الظاهرية للتربة :

  وهي كتلة وحدة الحجم الظاهري للتربة الجافة والمحتفظة ببنائها الطبيعي ويشمل الحجم هنا كل من حجم الدقائق وحجم المسافات الموجودة بينها وتقاس بـ ( ميكا . غم . م ـ 3 ) (3) .
  وان وجود الغطاء النباتي مع المادة العضوية وحراثة التربة بالطرق الصحيحة واستعمال الاسمدة والقيام بعزق التربة واتباع الدورة الزراعية كلها عوامل ذات تأثيرات ايجابية في قيم الكثافة الظاهرية ، اما في حالة استعمال آلات ثقيلة مع عدم ادارة التربة زراعيا ً فيؤدي ذلك الى حدوث تأثيرات سلبية على قيم الكثافة الظاهرية .
  فضلا ً عن ان دراسة الكثافة الظاهرية له أهمية في تحديد مسامية التربة وتهويتها وحركة الماء والهواء ، ولاجل متابعة تغيرات قيم الكثافة الظاهرية بين المناطق المتأثرة المزروعة والمتأثرة غير المزروعة فنقسمها حسب الآتي :
  أ ـ ترب ضفاف الانهار :
  تتغاير قيم الكثافة الظاهرية موقعيا ً وللعمقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60 سم ، لتربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة فبالنسبة للعمق الاول فقد ترواحت قيم الكثافة الظاهرية بين 1 . 41 م يكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب و 1 . 46 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة ، اما للعمق الثاني فتراوحت بين 1.43 و 1 . 50 ميكا . غم . م ـ 3 ، لنفس ترتيب التربتين على التوالي . جدول (3) اما شكل (5) فيشير الى تباين قيم الكثافة الظاهرية موقعيا ً بين 1.42 و 1 . 48 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة كل من شط العرب والسيبة على التتابع ، وبلغ المعدل العام فيها 1 . 45 ميكا . غم . م ـ 3 .
  ويعزى ذلك الى ارتفاع نسب دقائق الغرين ، كما انها تكون مدارة من قبل الفلاح في العمليات الزراعية مع نمو غطاء نباتي ووجود مادة عضوية فيها تساعد على ايجاد ذلك التباين المكاني لمواقعها المختلفة .


  المصدر : نتائج التحليل المختبرية لعينات التربة في كلية الزراعة - جامعة البصرة ـ قسم علوم التربة وعلوم الحياة . سنة 2006 . " تم استخراج قيمها من قبل الباحث .



  المصدر : نتائج التحليل المختبرية لعينات التربة في كلية الزراعة - جامعة البصرة ـ قسم علوم التربة وعلوم الحياة . سنة 2006 . * تم استخراج قيمها من قبل الباحث .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3) اما تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة ، فقد تراوحت قيمها للعمق الاول 300 سم ما بين 1 . 46 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة الفاو الى 1 . 56 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة ، فيما تراوحت القيم للعمق الثاني 30 ـ 60 سم ما بين 1.44 الى 1 . 60 ميكا . غم . م ـ 3 لنفس تسلسل الترتيبين المتقدمتين على التوالي ، وفي الشكل (5) نجد بأن قيم الكثافة الظاهرية قد تباينت مكانيا ً بين 1.45 الى 1 . 58 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة الفاو والسيبة على التوالي بمعدل عام بلغ 1 . 51 ميكا . غم . م ـ 3 .
  ويمكن الاشارة الى انخفاض قيم الكثافة الظاهرية في معدلها العام وبين المواقع المدروسة وللعمقين في ترب ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة ، فيما تكون ترب ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة على العكس من ذلك اذ تتسم بارتفاع قيمها للمعدل العام وبين المواقع للعمقين ، ويعزى ذلك الى ارتفاع نسب دقائق الغرين ، وادارة التربة زراعيا ً من قبل الفلاح مع نمو غطاء نباتي ووجود نسب من المادة العضوية ، للتربة الاولى ( الضفاف والاحواض المزروعة ) بينما تكون تربة الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة التربة الثانية ذات نسب قليلة من دقائق الغرين والطين نتيجة لتعرضها للعمليات العسكرية التي ادت الى تحطيم مجاميع التربة البنائية وعرضة دقائقها الغروية الناعمة الى عملية النقل بواسطة الرياح ، ومن جانب اخر تؤثر الالات والمعدات العسكرية المختلفة في زيادة دك التربة بفعل وزنها الثقيل واستمرار هذه العملية لفترة طويلة من الزمن ، كما تكون هذه الترب غير مدارة زراعياً من قبل الانسان .
  ب ـ ترب احواض الانهار :
  تتباين قيم الكثافة الظاهرية لتربة احواض الانهار المتأثرة المزروعة وللعمق الاول 0 ـ 30 سم بين 1 . 40 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة الى 1 . 55 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب ، وبلغت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم ما بين 1.42 الى 1 . 6 ميكا . غم . م ـ 3 لنفس التربتين في اعلاه جدول (4) .
  كما تباينت قيمها مكانياً بين 1.41 الى 1 . 58 ميكا . غم.م -3 لتربة السيبة وشط العرب وبمعدل بلغ 1.5 شكل (6) .
  اما بالنسبة لتربة أحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة فقد بلغت قيمها للعمق الاول 0 ـ 30 سم ما بين 1.46 الى 1 . 62 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة ابي الخصيب والفاو على التوالي ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 1.54 الى 1 . 63 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة والفاو ، ويشير شكل (6) الى تباين قيم الكثافة الظاهرية مكانيا ً بين 1.52 الى 1 . 63 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة كل من ابي الخصيب والفاو ، بمعدل بلغ 1.56 .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
  وتشابهت ترب الاحواض المتأثرة المزروعة وغير المزروعة كلاً من ترب ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة وغير المزروعة في انخفاض وارتفاع قيمها للكثافة الظاهرية موقعياً وللعمقين والى نفس الاسباب الانفة الذكر .
4 ـ الكثافة الحقيقية للتربة :

  تمثل كتلة وحدة الحجم لدقائق التربة الصلبة وتقاس بوحدات ( ميكا . غم . م ـ 3 ) أي انها لا تأخذ اعتبار للفراغات المسامية الموجودة بين دقائق التربة (4) .
  وتتراوح الكثافة الحقيقية عادة لمعظم الترب المعدنية بين 2 ، 55 ـ 2 ، 75 ميكا . غم . م ـ 3 ، ويلاحظ ان معظم الترب المعدنية متقاربة في كثافتها الحقيقية ويعود ذلك الى ان معادن الكوارتز والفلدسيار ومعادن السيلكات القروية المكونة للجزء الاكبر من الترب المعدنية تكون متقاربة بالكثافة الى المدى المذكور اعلاه (5) .
  وتنخفض كثافة التربة الحقيقية عند زيادة نسبة المادة العضوية فيها وذلك لانخفاض كثافة الدقائق العضوية نفسها ، اما قيم الكثافة الحقيقية للترب المدروسة فيمكن متابعتها وعلى النحو الاتي :
  أ ـ ترب ضفاف الأنهار :
  تتباين قيم الكثافة الحقيقية مكانيا ً وللاعماق المدروسة ، فالبنسبة لتربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة تصل القيم فيها وللعمق الاول 30 . 0 سم ما بين 2 . 60 ميكا . غم . م ـ 3 في تربة شط العرب والسيبة الى 2 . 61 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة ابي الخصيب والفاو ، وبلغت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 2 . 61 الى 2 . 63 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب والفاو جدول (3) ، ويشير شكل (7) الى تباين قيم الكثافة الحقيقية بين 2.61 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب والسيبة الى 2.67 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة ابي الخصيب والفاو ، بمعدل بلغ 2 . 62 ميكا . غم . م ـ 3 .
  اما تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة فقد تراوحت قيم الكثافة الحقيقية للعمق الاول 0 ـ 30 سم ما بين 2.63 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب الى 2.67 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة ، وبلغت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 2.64 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة الفاو و 2 . 74 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة . جدول (3) وفي الشكل (7) نجد بأن القيم قد تباينت مكانيا ً بين 2.65 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب والفاو الى 2.71 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة ، بمعدل عام بلغ 2.67 ميكا . غم . م ـ 3 .
  اذ تشكل عملية الاستثمار الزراعي مع نمو غطاء نباتي ووجود نسب لا بأس بها من المادة العضوية أهم العوامل التي أدت الى انخفاض قيم الكثافة الحقيقية لمواقع ترب ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة موقعيا ً وللاعماق ، عن مواقع ترب ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة والتي لم تخضع التربة فيها لاي نشاط زراعي مع تعرضها للعمليات العسكرية والتي قضت على ما ينمو فيها من نباتات طبيعية مختلفة .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
  ب ـ ترب أحواض الأنهار :
  تتراوح قيم الكثافة الحقيقية لتربة أحواض الانهار المتأثرة المزروعة وللعمقين الاول 0 ـ 30 سم بين 2.60 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة ابي الخصيب والسيبة الى 2.63 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب ، والى ما بين 2.63 ميكا . غم .م ـ 3 لتربة ابي الخصيب الى 2.65 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب والفاو وللعمق الثاني 30 ـ 60 سم ، جدول (4) .
  ويبين شكل (8) كيفية تباين قيم الكثافة الحقيقية موقعيا ً بين كل من تربة ابي الخصيب والسيبة بقيم 2.62 ميكا . غم . م ـ 3 على التوالي وتربة شط العرب بقيم 2.64 ميكا . غم . م ـ 3 وبمعدل عام 2.63 ميكا . غم . م ـ 3 .
  فيما تراوحت قيم الكثافة الحقيقية لمواقع تربة أحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة وللعمق الاول 0 ـ 30 سم بين 2 ، 59 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة السيبة الى 2،72 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب ، ومابين 2 ،70 الى 2.73 ميكا . غم . م ـ 3 للترتيبين في اعلاه و للعمق الثاني 30 ـ 60 سم ، جدول (4) . وتتباين قيمها موقعياً بين 2،65 ميكا . غم. م ـ 3 لتربة السيبة الى 2.73 ميكا . غم . م ـ 3 لتربة شط العرب شكل (8) . وبمعدل بلغ 2،70 ميكا . غم . م ـ 3 .
  ويرجع ذلك التفاوت في القيم مكانياً وللعمقين فضلاً عن ارتفاعها في تربة الاحواض المتأثرة غير المزروعة الى تعرض ترب هذه المواقع الى العمليات العسكرية والتي اثرت بشكل مباشر وغير مباشر وكما مر بنا لتربة الضفاف المتأثرة غير المزروعة على تباين قيم الكثافة الحقيقية عن مواقع تربة الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة .
5 ـ مسامية التربة :

  تعرف مسامية التربة بأنها النسبة المئوية بين حجم الفراغات الموجودة في التربة والحجم الكلي لها ويتم استخراج قيمتها اعتماداً على قيم الكثافة الظاهرية والحقيقية وبطريقة حسابية وهي :

الكثافة الظاهرية ميكا.غم . م-3 المسامية = - 1 × 100 الكثافة الحقيقية ميكا.غم. م-3

  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
  وتؤثر عوامل عديدة على نوعية وحجم المسامات السائدة في أي تربة ، منها نوع الالات المستعملة وطريقة ادارة التربة ونوع المحصول السائد زراعته ، فضلاً عن حجم وشكل دقائق التربة وتركيبها .
  كما تعطي مسامية التربة تصوراً اولياً عن حجم المسامات التي تحتفظ بالماء وتحدد تهوية التربة .
  ولما كانت مسامية الترب المدروسة متباينة موقعياً وللاعماق من 0 ـ 30 سم و 30 - 60 سم فيمكن متابعة ذلك خلال :
  أ ـ ترب ضفاف الانهار :
  تصل مسامية تربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة للعمـق الاول 0 - 30 سم بين 43.85 % الى 45.77 % لتربة كل من السيبة وشط العرب على التوالي ، في حين تبلغ للعمق الثاني 30 ـ 60 سم ما بين 42.75 % الى 45.21 % ولنفس تسلسل التربتين في اعلاه ، جدول (3) .
  في حين تتباين القيم مكانياً بين 43.30 % الى 45.49 % لتربة كل من السيبة وشط العرب على التوالي ، بمعدل بلغ 44.60 % شكل (9) .
  اما قيم مسامية تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة فهي منخفضة القيمة الى ما بين 41.57 % لتربة السيبة الى 45.11 % في تربة الفاو و41.61 % الى 45,45 % لكل من التربتين المتقدمتين وللعمقين الاول والثاني على الترتيب جدول (3) ، اما تباين القيم مكانياً فيظهر بين تربة السيبة والفاو يقيم 41.59 % و 45.28 % على التتابع .
  بمعدل بلغ 43.23 % شكل (9) ، اذ كان للاستثمار الزراعي ونمو مختلف النباتات دورا ً ايجابيا ً في تحسين مسامية تربة الضفاف المتأثرة المزروعة واوجدت التباينات المكانية بين المواقع أيضا ً مقارنة بتربة الضفاف المتأثرة غير المزروعة والتي لم تستثمر في الزراعة حاليا ً ، مع انها من التربة التي شهدت نشاطات عسكرية سابقة .
  ب ـ تربة أحواض الانهار :
  يشير جدول (4) الى تباين قيم مسامية تربة أحواض الانهار المتأثرة المزروعة بين 41.06 % الى 46.15 % للعمق الاول وما بين 39.62 % الى 46.21 % للعمق الثاني لكل من تربة شط العرب والسيبة للعمقين على التوالي ، ويوضح شكل (10) تباين قيمها مكانيا ً بين 40.34 % و 46.18 % لكل من تربة شط العرب و السيبة بمعدل عام بلغ 43.11 % .
  في حين تراوحت مسامية تربة أحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة وللعمق الاول ما بين 40.22 % الى 45.72 % لكل من تربة الفاو وأبي الخصيب ، فيما كانت يتم العمق الثاني بين 40.21 % الى 47.52 % لكل من تربة الفاو وشط العرب على التوالي جدول (4) كما تباينت قيمها موقعيا ً بين 40.22 % الى 45.63 % لتربة كل من الفاو وشط العرب وبمعدل بلغ 42.97 % شكل (10) .
  يتضح مما سبق بارتفاع قيم مسامية ترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة وكذلك للعمق الاول 0 ـ 30 سم على حساب العمق الثاني 30 ـ 60 سم ويرجع ذلك الى حراثتها وتسميدها وريها وزراعتها مع وجود غطاء نباتي يؤثـر بشكل ايجابي في اضافـة مادة عضويـة لا بأس بها وخاصة للعمق 0 ـ 30 سم لقربه من المصدر المجهز ، فيما يكـون العمق الثانـي بعيدا ً عن


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
  عمليات ادارة التربة المختلفة ـ بينما اتصفت مسامية ترب الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة بالانخفاض موقعياً وبين الاعماق بسبب تعرضها الى حركة مختلف الاليات والمعدات العسكرية مما ادى الى تهشيم تركيب مجاميع التربة وحصول تداخل بينها ، مما ترتب عليه قلة الفراغات المسامية بين دقائق الترب ، علاوة على عدم استثمارها في الزراعة ، وان العامل الحاسم هو طبيعة حجم المسامات الفاصلة بين دقائق التربة والتي سوف تحدد حركة الماء والهواء، ومد وتوغل جذور النباتات ، هذا من جانب ، ومن جانب اخر فأنه كلما ازدادت المسامات الشعرية في التربة كلما ادات الى زيادة في صعود المياه الارضية الى الاعلى وبالتالي زيادة تملح التربة اذا ما علمنا بارتفاع مستوى ومنسوب المياه الارضية في تربة الأحواض المتأثرة غير المزروعة مقارنة بمواقع تربة الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة بسبب قشط طبقة التربة بعمق متر واحد لغرض انشاء السواتر والمراصد والتي لم تسوى لحد الان مما رفع منسوب المياه الارضية بحيث ظهرت المياه على السطح بأرتفاع 30 سم .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
6 ـ رطوبة التربة :

  يقصد بكمية المياه الموجودة في التربة تحت ظروف معينة بالمحتوى الرطوبي للتربة والتي تتأثر قيمتها انخفاظاً وارتفاعاً بنسبة وتركيب التربة وشكل وترتيب مجاميع التربة وتوفير المادة العضوية ، والتركيب الكيميائي للاملاح السائدة في معقد التبادل ونوع المعدن الطيني (6) ، فضلاً عن تأثير العوامل الجوية من درجات الحرارة المرتفعة وقلة مع انعدام الامطار المتساقطة وشدة التبخر ، والعوامل الخاصة بادارة التربة من الحراثة والري والتسميد واتباع الدورة الزراعية .
  وتتحدد اهمية الماء في التربة في أنه المسؤول عن العديد من العمليات الكيميائية والفيزيائية والبايولوجية المتمثلة بوجود كمية من الماء لسد احتياجات النباتات من التبخر والنتح ونمو الخلايا وبناء الانسجة ونضج المحصول ، فضلاً عن عمليات الاكسدة والاختزال والذوبان التي تتحدد على ضؤها كمية العناصر الغذائية المتحررة في التربة لكي تصبح جاهزة في متناول جذور النبات ، وعموماً فان الماء يكون حوالي من 80 ـ 90 % من وزن النبات النامي ، كما تنشط فعالية الاحياء الدقيقة الموجودة في التربة (7) .
  ولما كانت صور رطوبة التربة مختلفة ضمن التربة ومقدار فائدتها للنبات وذلك وقفاً للعوامل في اعلاه ، لذا سيتم متابعة حالات التربة الرطوبية وكما يلي :
1 ـ السعة الحقلية :

  هو الحد الاقصى من الماء الذي يمكن للتربة الاحتفاظ به بعد التخلص من الماء الحر والتربة في الحقل تصل الى السعة الحقلية بعد حوالي 1 ـ 3 يوم من السقي اعتماداً على نوع التربة واذا لم تكن سرعة التبخر شديدة وعند توفير البزل (8) ، اضافة الى تركيب التربة وشكل ترتيب مجاميعها ووجود المادة العضوية ، وحجم المسامات الفاصلة بين دقائق التربة ، والعوامل الخاصة بادارة التربة ويستفاد منها في معرفة كمية الماء الجاهز للنبات في التربة (9) ، ولغرض متابعة التباينات المكانية لمواقع الترب المتأثرة وغير المتأثرة وللعمقين 0 ـ 30 و 30 ـ 60 سم وكما يلي :
  ا ـ ترب ضفاف الانهار :
  تشير المعطيات الرقمية لجدول (3) تباين قيم السعة الحقلية لتربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة وللعمق الاول 0 ـ 30 سم بين 29.61 % الى 30.55 % لكل من تربة ابي الخصيب وشط العرب على التوالي ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 28.14 % الى 29.17 % لكل من تربة شط العرب والفاو وعلى الترتيب ، كما تباينت القيم مكانياً بين 28.86 % الى 29.70 % لكل من تربة السيبة والفاو وبمعدل بلغ 29.25 % شكل (11) .
  وهي ذات قيم متوسطة جدول (5) .
  فيما تراوحت قيم السعة الحقلية لتربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة وللعمق الاول بين 24.16 % الى 25.02 % لكل من تربة الفاو وشط العرب ، فيما بلغ معدل العمق الثاني بين 32.14 % الى 24.42 % لكل من تربة الفاو وابي الخصيب على الترتيب ، جدول (3) ، اما شكل (11) فيشير الى تباين معدلات قيم السعة الحقلية بين 23.63 % الى 24.60 % لكل من تربة الفاو وشط العرب بمعدل عام بلغ 24.21 % ووفقاً لجدول (5) تعد قيمها واقعة بين القليلة الى المتوسطة .
  ب ـ ترب احواض الانهار :
  تراوحت قيم السعة الحقلية لتربة احواض الانهار المتأثرة المزروعة وللعمق الاول 0 ـ 30 سم بين 30.71 الى 31.22 لكل من تربة السيبة والفاو على التوالي ، وبلغت قيم العمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 29.55 % الى 31.20 % لتربة كل من شط العرب والفاو جدول (4) ، فيما يوضح شكل (12) تباين قيم السعة الحقلية بين 30.52% الى 31.21 % لتربة كل من ابي الخصيب والفاو على الترتيب ، بمعدل بلغ 30.66 % وهي ذات قيم متوسطة ايضاً وفقاً لجدول (5) السابق .
  كما تباينت قيم السعة الحقلية لمواقع تربة احواض الانهار المتأثرة غير المزروعة بين 25.11 % الى 26.03 % للعمق الاول لكل من تربة الفاو وشط العرب ، فيما بلغت قيم العمق الثاني بين 23.17 % الى 27.54 % لتربة السيبة وشط العرب على التوالي ، جدول (4) . وكانت قيم التباين المكاني للموقع الواحد بين 24.19 % الى 26.78 % لكل من تربة السيبة وشط العرب ، بمعدل بلغ 25.28 % وهي قيم قليلة الى متوسطة القيمة جدول (10) .
  يتضح مما سبق ارتفاع قيم السعة الحقلية لمواقع ترب الاحواض المتأثرة المزروعة يلها ترب الضفاف المتأثرة المزروعة ثم ترب الاحواض المتأثرة


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
  غير المزروعة وتربة الضفاف المتأثرة غير المروعة مع ارتفاع معدل السعة الحقلية للطبقة السطحية مقارنة بالطبقة تحت السطحية ، ويعزى ذلك الى لاختلافات الحاصلة في نسجة ترب الضفاف والاحواض اذ تكون نسجة تربة الاحواض اكثر نعومة من نسجة تربة الضفاف ، لذا سوف تزداد قابليتها لحفظ الماء ، مع ان وجود المادة العضوية ، ونمو غطاء نباتي وتمارس فيها عمليات الخدمة الزراعية من الحراثة والري والتسميد والعزق والتعشيب و اتباع الدورة الزراعية ونجد بان جميع هذه العوامل متوفرة في ترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة مقارنة بترب الضفاف والاحواض المتأثرة غير المزروعة ، والتي ما زالت توجد فيها مظاهر العمليات العسكرية من السواتر والمراصد والحفر والملاجئ والانفاق والتي تحتاج الى جهد متظافر لارجاعها الى عهدها الزراعي السابق .

جدول (5)
تقيم الماء المخزون في التربة عند السعة الحقلية - 1/3 بار

التقييم
رطوبة التربة عند السعة الحقلية تحت الشد
-1/3 بار
قليل جداً
أقل من 12
قليل
24 - 12
متوسط
36 - 24
عالي
48 - 36
عالي جداً
أكثر من 48


 المصدر : ليث خليل اسماعيل ، الري والبزل ، الطبعة الثانية ، جامعة الموصل ، الموصل ، 19


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
2 ـ نقطة الذبول :

  هي النسبة المئوية للماء الموجود في التربة تحت ضغط جوي - 15 يار والتي عندها يظهر على النبات علامات الذبول ، والماء في التربة يكون ممسوكاً بقوة شد عالية من قبل المسامات الدقيقة ولا يتسير للنبات (10) ، ولذا سوف يمتص النبات الماء بسرعة أبطأ من فقده له بواسطة عمليتي التبخر والنتح ، مما يؤدي الى حدوث نقص واضح في نسبة الماء الموجود داخل جسم النبات فتظهر علامات الذبول عليه مع وجود استثناءات خاصة للنباتات الصحراوية المتأقلمة والتي تتمكن من ايقاف المياه المفقودة بواسطة النتح بعدة وسائل (11) .
  وتتأثر نقطة الذبول بنفس العوامل التي تؤثر على السعة الحقلية في التربة ولهذا فأن المواقع المدروسة من التربة تظهر تباينات مكانية وللعمقين وعلى النحو الاتي :
  1 ـ ترب ضفاف الانهار :
  يتضح من جدول (3) ان قيم نقطة الذبول للعمق الاول 0 ـ 30 سم قد تراوحت بين 14.05 % الى 16.17 % لكل من تربة السيبة وشط العرب ، فيما بلغت القيم للعمق الثاني 30 ـ 60 سم بين 13.11 % الى 14.44 لكل من تربة ابي الخصيب والفاو على التوالي .
  اما شكل (13) فيشير الى وجود تباين في قيم نقطة الذبول مكانياً وللموقع الواحد بين 13,59 % الى 15.29 % لكل من تربة السيبة وشط العرب ، بمعدل عام بلغ 14.37 % .
  وتتباين قيم نقطة الذبول لمواقع تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة للعمق الاول بين 11.06 الى 12.55 % لتربة السيبة والفاو على التوالي ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني بين 11.21 % الى 11.79 % لكل من تربة شط العرب وابي الخصيب على الترتيب .
  فيما كان التفاوت المكاني بين موقع تربة السيبة والفاو يقيم 11.24 % الى 11.98 % على التوالي ، شكل (13) بمعدل بلغ 11.99 % .
  2 ـ ترب احواض الانهار :
  تتراوح قيم نقطة الذبول في تربة أحواض الانهار المتأثرة المزروعة وللعمق الاول بين 15.14 % لتربة ابي الخصيب والسيبة الى 20.76 % لتربة الفاو ، فيما بلغت قيم العمق الثاني بين 13.10 % الى 21,21 % لتربة كل من شط العرب والفـاو على الترتيب جدول (4) ، كمـا وجدد تباين في قيم نقطـة الذبول مكانيـاً بين 14.40 % الى 20.99 % لتربة السيبة والفاو على التوالي شكل (14) وبمعدل عام بلغ 16.27 % .
  كما تشهد تربة احواض الانهار المتأثرة غير المزروعة تبايناً في قيم نقطة الذبول للعمقين ومكانياً فبالنسبة للعمق الاول نجد بأن القيم قد تراوحت بين 12.11 % الى 13.20 % لتربة الفاو و شط العرب ، في حين بلغت القيم للعمق الثاني بين 10.72 % الى 14.51 % لكل من تربة السيبة وشط العرب جدول (4) . اما التباين المكاني للموقع الواحد فيظهر الشكل (14) اذ تراوحت القيم فيه بين 11.51 % لتربة السيبة الى 13.85 % لتربة شط العرب بمعدل بلغ 12.57 % .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
  نجد مما سبق ذكره ارتفاع معدلات نقطة الذبول في ترب ضفاف وأحواض الانهار المتأثرة المزروعة على حساب ترب ضفاف واحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة ، مع ارتفاع المعدلات لتربة الاحواض المتأثرة المزروعة على مواقع تربة الضفاف المتأثرة المزروعة كما كان معدل العمق الاول 0 ـ 30 سم أعلى من العمق الثاني 30 ـ 60 سم يعزى ذلك الى زيادة نعومة نسجة تربة الاحواض المتأثرة المزروعة والتي تزداد مقدرة التربة للاحتفاظ بالماء اكثر من الترب المتوسطة النعومة ، كما ان قرب الطبقة


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
  السطحية من التربة الى مصدر تجهيز المياه اذ يرفع من نسبة المياه فيها ، الا انها في جانب اخر تكون اكثر تأثيراً بعملية فقد المياه من العمق الثاني بسبب تعرضها للمؤثرات الجوية المختلفة من ارتفاع درجة الحرارة والتبخر والرياح ذات السرع العالية والتي تعمل جميعها على جفاف الطبقة السطحية من التربة .
  الا ان ما يضاف اليها من مياه الري مع ارتفاع نسب المادة العضوية قياساً بالعمق 30 ـ 60 سم يعمل على رفع نسبة الماء عند نقطة الذبول فيها ، واذا ما علمنا بان نسبة كبيرة من مياه الري تستهلك من قبل جذور النباتات والواقع ضمن العمق 30 ـ 60 سم ، فضلاً عن ابتعاد المياه بعيداً عن تلك الاعماق ، مع تفاوت عمليات الخدمة الزراعية التي تتلقاها التربة في اعلاه ، وتباين تركيبها ودرجة تعرضها للرص خصوصاً بين مواقع ترب ضفاف واحواض الانهار المتأثرة المزروعة وترب ضفاف واحواض الانهار المتأثرة غير المزروعة والتي لا تمارس فيها أي عملية زراعية مع تعرضها الى العمليات العسكرية ادت الى رص دقائق تربها وتركتها بشكل طبقة صلبة صماء .


 المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
  3 ـ الماء الجاهز :
  هو مقدار ما تحفظ به التربة من الماء بين حدي السعة الحقلية ونقطة الذبول والذي يعتمد على كل من نسجة وتركيب التربة وعمليات ادارتها زراعياً ومادتها العضوية (12) وتركيز الاملاح وعمق الجذور وسعتها وانتشارها في التربة ، ومدى تعرض التربة الى الرص (13) ، مع الاشارة الى ان نفس العوامل المؤثرة على السعة الحقلية ونقطة الذبول هي نفسها سوف تؤثر على قيم الماء الجاهز في التربة للنبات والذي يتباين بين مواقع التربة المدروسة وعلى النحو الاتي :
  أ ـ ترب ضفاف الانهار :
  يتباين معدل الماء الجاهز في تربة ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة بين الاعماق وموقعياً ، فمن الجدول (3) نجد بأن معدل العمق الاول 0 ـ 30 سم قد تراوح بين 14.38 % و15.64 % لتربة كل من شط العرب والسيبة ، فيما تراوح معدل العمـق الثاني 30 ـ 60 سم بين 13.73 % و15.47 % لتربة كل من شط العرب وابي الخصيب ، كما تباين قيم الماء الجاهز موقعياً بين 14.06 % و15.27 % لكل من تربة شط العرب والسيبة على التوالي ، بمعدل عام بلغ 14.89 % شكل (15) وتعد قيمها متوسطة القيمة جدول (6) السابق .
  وتراوح معدل الماء الجاهز للعمق الاول لتربة الضفاف المتأثرة غير المزروعة بين 11.56 % و13.09 % لكل من تربة الفاو والسيبة على التوالي ، بلغت قيم العمق الثاني بين 11.73 و12.96 % لكل من تربة الفاو وشط العرب على الترتيب ، فيما يظهر التباين المكاني بين تربة الفاو والسيبة بقيم 11.65% و13.0% على التوالي بمعدل عام بلغ 12.52% ، شكل (15) وايضاً تكون ذات قيم متوسطة .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (3)
جدول ( 6 )
تقييم الماء المخزون في التربة عند قيمة الماء الجاهز ( % )

الماء الجاهز %
التقييم
اقل من 5
قليل جداً
5 - 10
قليل
10 - 15
متوسط
15 - 20
عالي
اكثر من 20
عالي جداً


  المصدر : ليث خليل اسماعيل ، الري والبزل ، الطبعة الثانية ، جامعة الموصل ، الموصل ، 1999 ، ص 105 .
  ب ـ ترب أحواض الأنهار :
  وتتراوح قيم العمق الاول 0 ـ 30 سم فيها بين 10.46 % و 15.74 % لكل من تربة الفاو وابي الخصيب وبين 9.99 % و 6.84 % لكل من تربة الفاو والسيبة للعمق الثاني 30 ـ 60 سم لمواقع تربة احواض الانهار المتأثرة المزروعة فيما كانت معدلات المواقع متباينة مكانياً بين 10.22 % و 16.21 % لتربة الفاو والسيبة شكل (16) وتكون قيمها واقعة بين القليلة الى العالية .
  اما بالنسبة الى مواقع تربة احواض الانهار المتأثرة غير المزروعة فنجد من جدول (4) بأن قيمها للعمق الاول كانت محصورة بين 12.36 % و 13.00 % لتربة كل من ابي الخصيب والفاو ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني بين 11.81 % و13.23 % لنفس تسلسل التربتين في اعلاه ، اما تباين القيم مكانيا ً فيشير اليه شكل (16) الذي يوضح بأن القيم قد تراوحت بين 12.08 % و 13.11 % لكل من تربة ابي الخصيب والفاو على التوالي ، وهي قيم متوسطة القيمة جدول (6)


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (4)
  يظهر مما تقدم ان ترب مواقع ضفاف واحواض الانهار المتأثرة المزروعة ذات قيم اعلى من نظيراتها المتأثرة غير المزروعة مع انها كانت متقاربة في قيمها المتوسطة القيمة ما عدا مواقع تربة أحواض الانهار المتأثرة المزروعة والذي كانت القيم فيه لبعض المواقع قليلة الى عالية .
  ويعزى ذلك الى تباين نسجة التربة وتركيبها وحجم المسامات التي تمسك الماء وتحتفظ به ، مع الادارة الزراعية للتربة من عدمها ، كما كانت معدلات الماء الجاهز للعمـق 0 ـ 30 سم اعلى من العمـق 30 ـ 60 سم ، ويعود ذلك الى قرب الطبقة السطحية ( 0 ـ 30 سم ) من مصدر تجهيز الرطوبة ، كما انها تقع بشكل مباشر تحت تأثير العوامل الجوية المتمثلة بارتفاع درجة الحرارة والتبخر وسرعة الرياح الجافة اكثر من العمق ( 30 ـ 60 سم ) الذي يكون بعيداً نوعاً ما عن تلك المؤثرات بشكل مباشر الا ان وقوع معظم جذور النباتات ضمن هذا العمق والغور العميق للماء سوف يقلل من النسبة الكلية للماء الجاهز فيه .
7 ـ المادة العضوية :

  تعرف بأنها خليط من المواد المتبقية من الكائنات الحية نباتية كانت ام حيوانية والتي نتجت من خلال عمليات تحلل استغرقت فترة زمنية طويلة (14) . وتتركب المادة العضوية من عدد من العناصر الغذائية التي اهمها الكاربون والهيدروجين والاوكسجين والنيتروجين والكبريت والفسفور وغيرها من العناصر المعدنية هذا فضلا ً عن خلايا مايكروبية ومواد سوداء تعارف بدويال التربة (15) .
  ان المصدر الرئيسي لمادة التربة العضوية هي الانسجة النباتية المختلفة من اوراق واغصان وجذور الاشجار ، والشجيرات والحشائش وغيرها من المواد النباتية المتواجدة ، اذ تتعرض تلك المخلفات الى التحلل او الهضم بواسطة انواع مختلفة من احياء التربة المجهرية .
  وتؤثر عدة عوامل على تعدن المادة العضوية المضافة الى التربة ، فسرعة اكسدة المادة العضوية يعتمد على تركيبها الكيمياوي وكذلك على الظروف الجوية المحيطة بها كدرجات الحرارة ومقدار تجهيز الاوكسجين والامطار، فضلا ً عن رقم الاس الهيدروجيني وعمليات ادارة التربة، والمغذيات المعدنية ونسبة الكاربون الى النايتروجين في البقايا النباتية (16) .
  ففي درجات الحرارة المرتفعة او المنخفضة ، ينخفض محتوى التربة من المادة العضوية ، حيث ان ارتفاع درجة الحرارة يؤدي الى زيادة تحلل المادة العضوية بسبب زيادة نشاط الكائنات الحية الدقيقة والمسئولة عن تحلل المادة العضوية والحرارة الشديدة تعمل على اكسدة المادة العضوية وتحويلها الى مواد لا يستفاد منها النبات ولقد بينت الدراسات بان درجة الحرارة المثلى لتحويل المواد الكاربونية تتراوح بين ( 30 ـ 40 ْم ) ، واذا ما علمنا بان الدرجة الحرارية المناسبة لاحياء التربة تتراوح بين ( 18 ـ 30 ْم )(17) .
  فضلا ً عن ذلك تتعرض الطبقة السطحية من التربة لفقد العناصر الغذائية المهمة عن طريق نقلها اما بواسطة الرياح او المياه ، كما انه في ظروف التفدق وقلة نسبة الاوكسجين التي تحتاجها الاحياء الدقيقة المسئولة عن التحلل تقل كمية المواد العضوية المضافة الى التربة وكذلك في حالة قلة الرطوبة ( الأمطار ومياه الري ) بحيث تؤثر سلبيا على ظروف التعدن ، وان انخفاض رقم الحموضة سوف يعيق عملية التحلل والهضم الاحيائي ايضا ً ففي الترب الحامضية PH اقل من 5.5 تكون الفطريات هي السائدة بينما في الترب ذات التفاعل المتعادل او الترب المتوسطة القلوية الـ PH من 6 الى 8 فان البكتريا والفطريات الشعاعية هي السائدة (18) ، وان تربة منطقة الدراسة هي متعادلة الى متوسطة القلوية تتمثل في مناطق ترب الأحواض المتقدمة الى الحامضية .
  كما وجد بان اعداد البكتريا المسئولة عن عملية تحلل المواد النباتية ترتفع في الترب المزروعة عنها بالترب الغير مزروعة (19) .
  ولهذا سوف تؤثر نسبة المادة العضوية على انتاجية التربة وخصائصها الفيزيائية والكيميائية بشكل اكبر لانها تعد مصدرا ً مهما ً لتجمع المواد الغذائية الرئيسية والتي يحتاجها النبات بشكل اساسي ، وتسهم في زيادة تجمع حبيبات التربة على شكل مجاميع Aggregate وبذلك سوف تحسن من بناء التربة وتعطي حركة جيدة للماء والهواء (20) ، وتعمل كمنظم لدرجات حرارة التربة والتغيرات السريعة الناتجة عن الحموضة والملوحة والمبيدات الكيميائية والمواد والمعادن الثقيلة السامة الى حد معين (21) .
  كما تساعد على نمو وانتشار وتغلغل جذور النباتات ، وتعد مخزناً لحفظ العناصر الغذائية الجاهزة للنباتات وبذلك سوف تزيد من السعة التبادلية الكاتيونية لتبادل الايونات الغذائية المختلفة (22) .
  وترفع من قدرة التربة الاحتفاظية بالماء من 10 - 25 مرة بقدر وزنها وتقلل من فقدان ماء الطبقة السطحية من التربة بالتبخر (23) ، كما تحافظ على التربة من تعرضها للقشرة السطحية وتقلل من تهوية التربة الخشنة وتزيد من تهوية التربة الثقيلة ، ولما كانت مادة التربـة العضويـة للمواقـع المدروسـة متباينة فيما بينها بين العمقين ( 0 ـ 30 سم ) و ( 30 ـ 60 سم ) ومكانياً ، نوضح في ادناه ذلك التباين لمواقع التربة وفق الاتي :
  أ ـ ترب ضفاف الانهار :
  تتراوح قيم المادة العضوية لمواقع ترب ضفاف الانهار المتأثرة المزروعة وللعمق الاول ما بين 15.02 الى 19.00 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وابي الخصيب على التوالي ، في حين بلغت للعمق الثاني 30 ـ 60 سم ما بين 10.20 الى 18.21 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة السيبة وشط العرب على الترتيب ، كما تباينت القيم مكانياً بين 12.63 الى 18.45 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وابي الخصيب ، بمعدل بلغ 15.43 غم . كغم ـ 1 جدول (24) مع شكل (17) .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (7)
  فيما تصل قيم المادة العضوية لموقع تربة ضفاف الانهار المتأثرة غير المزروعة وللعمق الاول ما بين 14.12 الى 6.24 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة السيبة وابي الخصيب ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني ما بين 2.17 الى 4.33 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وابي الخصيب ، جدول (7) ويوضح الشكل (17) تباين قيم المادة العضوية مكانيا ً ما بين 3.54 الى 5.29 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وابي الخصيب على الترتيب بمعدل بلغ 4.31 غم . كغم ـ 1 .
  ب ـ ترب أحواض الأنهار :
  اذ نجد من المعطيات الرقمية لجدول (8) ان قيم المادة العضوية لتربة أحواض الأنهار المتأثرة المزروعة قد تراوحت للعمق الاول ما بين 10.50 الى 18.20 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وشط العرب على التوالي ، فيما تراوحت قيم العمق الثاني ما بين 10.00 الى 17.00 غم . كغم ـ 1 لنفس تسلسل التربة المتقدمة على الترتيب ، وتراوحت معدلاتها المكانية ما بين 10.25 الى 17.60 غم . كغم ـ 1 لتربة الفاو وشط العرب ، بمعدل بلغ 13.66 غم . كغم ـ 1 شكل (18) .
  اما بالنسبة لتربة الأحواض المتأثرة الغير المزروعة فقد تراوحت قيم العمق الأول ما بين 3.17 الى 7.50 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وشط العرب على التوالي ، وبلغت قيم العمق الثاني ما بين 2.11 الى 3.14 غم . كغم ـ 1 لتربة شط العرب وأبي الخصيب جدول (7) .
  ويشير الشكل (18) الى تباين قيم المادة العضوية مكانية الى ما بين 2.68 و 4.81 غم . كغم ـ 1 لكل من تربة الفاو وشط العرب على التوالي بمعدل بلغ 3.63 غم . كغم ـ 1 .
  يظهر من التوزيع المكاني وللعمقين لقيم المادة العضوية في تربة منطقة الدراسة ارتفاعا ً في تلك القيم لمواقع ترب الضفاف والأحواض المتأثرة المزروعة وذلك بسبب نمو غطاء نباتي أفضل مع الخدمة الزراعية من اضافة الاسمدة بانواعها كان له الاثر الايجابي في رفع نسب المدة العضوية مقارنة مع مواقع ترب ضفاف واحواض الانهار المتأثرة الغير مزروعة والتي لا تنمو فيه الا بعض النباتات من القصب والطحمة التي تتلائم مع هذه البيئة بعد تعرض النباتات فيها الى اقتلاع وتدمير شمل مقد التربة بكامله مما اثر على نمو مختلف النباتات وذلك لقيام نشاط حربي فيها من اكتساح للنباتات وبناء الملاجئ والمخابئ والاختباء والتخفي محاكاة للطبيعة القتالية مع عدم استثمارها في الزراعة .
  كما ارتفعت قيم المادة العضوية للطبقة السطحية من التربة لمواقع ترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة مقارنة بترب الضفاف والاحواض المتأثرة الغير المزروعة بسبب نمو النباتات وتغلغل جذورها وانتشارها في التربة الاولى ( الضفاف والأحواض المتأثرة المزروعة ) بشكل كثيف في الطبقة السطحية لتوفر الرطوبة وتكون هذه الطبقة اقرب الى استلام المواد والمخلفات النباتية المختلفة فضلا ً عما يضيفه المزارعين على شكا اسمدة عضوية حيوانية ونباتية ، فيما تكون التربة الثانية ( الضفاف والأحواض المتأثرة الغير المزروعة ) اقل في قيمها بفعل عدم زراعتها وتعرضها الى عمليات حربية مدمرة قضت على النباتات النامية فيها وما ينمو فيها من نباتات في الوقت الحالي لا يساهم في اضافة مادة عضوية تعوض النقص الكبير الذي تعرضت له في نسبة المادة العضوية .
جدول ( 7 )
قيم المادة العضوية غم . كغم ـ 1 لمواقع تربة احواض شط العرب المتأثرة المزروعة وغير المزروعة
وللعمقين 0 ـ 30 سم و 30 ـ 60 سم

احواض
متأثرة غير
المزروعة
احواض
متأثرة
مزروعة
ضفاف
متأثرة غير
المزروعة
ضفاف
متأثرة
مزروعة
الاعماق
( سم )
المواقع
7.50
18.20
5.17
18.13
30 - 0
شط العرب
2.11
17.00
4.22
18.21
60 - 30
5.12
15.30
6.24
19.00
30 - 0
ابي الخصيب
3.14
15.00
4.33
17.90
60 - 30
3.55
12.20
4.21
15.60
30 - 0
السيبة
2.23
11.10
3.18
10.20
60 - 30
3.17
10.50
4.90
15.02
30 - 0
الفاو
2.19
10.00
2.17
10.23
60 - 30

  المصدر : نتائج التحاليل المختبرية لعينات التربة في كلية الزراعة - جامعة البصرة - قسم التربة و علوم الحياة . سنة 2006 .


  المصدر : بالاعتماد على القيم الواردة في جدول (7)
الخلاصــة

  يتضح مما سبق بان للعمليات العسكرية لكافة انواعها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على خصائص التربة الفيزيائية والكيميائية لترب ضفاف واحواض شط العرب ، اذ كان هنالك تباين في صنف نسجة التربة والتي تراوحت بين المزيجية الطينية الغرينية الى النسجة الطينية الغرينية لترب الضفاف والأحواض المتأثرة المزروعة والغير المزروعة على التوالي .
  كما تباينت كل من قيم الكثافة الظاهرية والحقيقة بين المواقع المدروسة ، بحيث ارتفعت قيم كل منهما لكل من ترب ضفاف واحواض شط العرب المتأثرة الغير المزروعة ، بجانب ذلك كانت مسامية التربة منخفضة في تربة الضفاف والاحواض المتأثرة الغير مزروعة قياسا ً بترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة ، ويعود ذلك الى العوامل التي تم ذكرها مسبقا .
  اما رطوبة التربة في السعة الحقلية ونقطة الذبول والماء الجاهز والمادة العضوية فقد اظهرت مواقع ترب ضفاف واحواض شط العرب المتأثرة الغير المزروعة انخفاضا ً في قيمها مقارنة بترب ضفاف واحواض شط العرب المتأثرة المزروعة ، ويعزى ذلك الى الاستثمار الزراعي للترب الثانية ( الضفاف والاحواض المتأُرة المزروعة ) وعدم الاستثمار للترب الاولى ( الضفاف والاحواض المتأثرة الغير مزروعة ) نتيجة لتعرضها للعمليات العسكرية وما زالت تحمل مظاهرها .
الاستنتاجات والتوصيات :

  1 ـ لقد تبين من البحث انخفاض قيم دقائق الطين والغرين نوعا ما في ترب ضفاف واحواض شط العرب المتأثرة الغير المزروعة موقعيا ً وللاعماق 0 ـ 30 و 30 ـ 60 سم ، كما كان تركيب تربها متراصا ً وغير منتظما ً ويشيع وجود الطبقات الصلبة والتي تؤثر على خصائص التربة من التهوية والرطوبة والمسامية ومد وانتشار جذور النباتات المختلفة .
  2 ـ اتصفت الترب المتأثرة الغير المزروعة ( الضفاف والأحواض ) بانها ذات كثافة ظاهرية وحقيقة مرتفعة وبمسامية منخفضة ، مقارنة بترب الضفاف والاحواض المتأثرة المزروعة .
  3 ـ اما السعة الحقلية ونقطة الذبول والماء الجاهز والمادة العضوية فكانت قيمها منخفضة نوعا ً ما في ترب الضفاف والأحواض المتأثرة الغير مزروعة قياسا ً بالترب المتأثرة المزروعة .
  4 ـ لقد كان للانسان دورا ً ايجابيا ً في التأثير على خصائص الترب المدروسة اذ من خلال ادارته الزراعية والقيام بحراثة التربة وريها وحفر المبازل واستخدام الاسمدة وغيرها من العمليات دورا ً في تحسين تلك الخصائص بعدما تعرضت الى العمليات العسكرية مقارنة بمواقع الترب المتأثرة الغير المزروعة التي ما زالت تحمل مظاهر العمليات الحربية ، لذا ينبغي ازالة كل مظاهر الحرب فيها من السواتر والمراصد والملاجئ والانفاق والالغام المختلفة الأنواع والأشكال والاسلاك الشائكة والمعرقلات العسكرية وبقايا قطع الصفيح وبعض القطع العسكرية المعطلة وبقاياها المنتشرة هنا وهناك ، فضلا ً عن التدمير الذي احدثته تلك العمليات من تغيير المظهر المورفولوجي للترب المدروسة .
  من طمر الجداول وتسويتها والقضاء على اشجار النخيل والفاكهة الاخرى ، لذلك يجب على الجهات المسؤولة تمكين المزارعين من اراضيهم الزراعية وتوفير كافة المستلزمات التي يحتاجونها في العملية الزراعية مع شق وحفر الجداول .
المصــادر :

  1 ـ احمد ، رياض عبداللطيف ، الماء في حياة النبات ، دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، الطبعة الاولى، 1984 .
  2 ـ احمد ، رياض عبداللطيف ، فسلجة الحاصلات الزراعية ونموها تحت الظروف الجافة ( الشد الرطوبي ) جامعة الموصل ، الموصل ، 1987 .
  3 ـ اسماعيل ، ليث خليل ، الري والبزل ، جامعة الموصل ، الطبعة الثانية ، 1999 .
  4 ـ حسن ، نوري عبدالقادر ، واخرون ، خصوبة التربة والاسمدة ، جامعة بغداد ، مطبعة جامعة الموصل ، الموصل ، 1990 .
  5 ـ الراشدي ، راضي كاظم ، علاقات التربة بالنبات ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، 1987 .
  6 ـ الراشدي ، راضي كاظم ، احياء التربة المجهرية ، مطبعة جامعة البصرة ، 1987 .
  7 ـ الرجولي ، علي ، استصلاح واستزراع الاراضي وتغذية النبات ، المكتبة الزراعية ، مكتبة مدبولي ، القاهرة ، 1999 .
  8 ـ الطائي ، احمد طه ، روي ايج فوللت ، واخرون ، الاسمدة ومصلحات التربة ، مطبعة جامعة الموصل ، الموصل ، 1987 .
  9 ـ العاني ، عبدالفتاح ، اساسيات علم التربة ، مؤسسة المعاهد الفنية ، بغداد ، 1989 .
  10 ـ العاني ، عبدالله نجم ، مبادئ علم التربة، جامعة بغداد ، كلية الزراعة ، الطبعة الاولى ، 1980 .
  11 ـ العقبي ، سهيلة جواد كاظم ، تعدن النايتروجين والكبريت في التربة، رسالة ماجستير ، كلية الزراعة ، جامعة البصرة ، 1988 .
  12 ـ عواد ، كاظم مشحوت ، الاسمدة وخصوبة التربة ، جامعة البصرة، البصرة ، 1988 .
  13 ـ عواد كاظم مشحوت ، مبادئ كيمياء التربة ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، 1986 .
  14 ـ عوده ، مهدي ابراهيم ، دانيال هليل ، اساسيات فيزياء التربة ، مطبعة دار الحكمة البصرة ، جامعة البصرة ، البصرة ، 1990 .
  15 ـ عوده ، مهدي ابراهيم ، دي دبليو جيمز ، واخرون ، الجديد عن الترب المروية ، مطبعة دار الحكمة البصرة ، جامعة البصرة ، البصرة ، 1987 .
  16 ـ قاسم ، غياث محمد ، مضر عبدالستار ، علم احياء التربة المجهرية ، جامعة الموصل ، الموصل ، 1989 .
  17 ـ النعيمي ، سعدالله نجم عبدالله ، الاسمدة وخصوبة التربة ، دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، الطبعة الثانية ، 1999 .
  18 ـ النعيمي ، سعدالله نجم عبدالله ، علاقة التربة بالماء والنبات ، دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، الطبعة الاولى ، 1999 .
  19 ـ Foth . H . d. Fundamantals of Soil Scione ، 7 thed ـ John wely and Sons . U. S. A. . 1984 .
  20 ـ Schalten . H ـ R. and . Schnitzer . M . Al phpatics in Soil organic matter in fine - clay fractions ـ J ـ Soil ، Sci ، Soc ، Amel ، vol ( 54 ) No ( 1 ) ، 1990 .
الهوامش

(1) هيئة التخطيط ، الجهاز المركزي للاحصاء ، المجموعة الاحصائية السنوية لسنة 2000 بغداد ، مطبعة الجهاز المركزي للاحصاء ، ص 18 .
(2) عبد الله نجم العاني ، مبادئ علم التربة ، جامعة بغداد ، بغداد ، الطبعة الاولى ، 1980 ، ص 67 .
(3) عبد الفتاح العاني ، أساسيات علم التربة ، مؤسسة المعاهد الفنية ، بغداد ، 1987 ، ص 214 .
(4) Foth . H . d. Fundamantals of soil science ، 7 thed . John wely and sons . U . S . A . 1984 . P . 65 .
(5) عبد الله نجم العاني ، مبادئ التربة ، مصدر سابق ، ص 76 .
(6) عبد الله نجم العاني ، مبادئ التربة ، مصدر سابق ، ص 76 .
(7) دانيال هليل ، أساسيات فيزياء التربة ، ترجمة مهدي ابراهيم عودة ، جامعة البصرة ، كلية الزراعة 1990 ، ص 175 .
(8) جيمز . دي دبليو ، واخرون ، الجديد عن الترب المروية ، ترجمة مهدي ابراهيم عوده ، جامعة البصرة ، البصرة ، 1987 ، ص 115 .
(9) رياض عبد اللطيف احمد ، الماء في حياة النبات ، جامعة الموصل ، الموصل ، الطبعة الاولى ، 1984 ، ص 49 .
(10) رياض عبد اللطيف احمد ، الماء في حياة النبات ، مصدر سابق ، ص 50 ـ 51 .
(11) سعد الله نجم عبد الله النعيمي ، علاقة التربة بالماء والنبات ، دار الكتب للطباعة والنشر ، الموصل ، الطبعة الاولى ، 1999 ، ص 305 .
(12) رياض عبد اللطيف احمد ، فسلجة الحاصلات الزراعية ونموها تحت الظروف الجافة ( الشد الرطوبي ) دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، الموصل ، 1987 ، ص 52 .
(13) راضي كاظم الراشدي ، علاقات التربة بالنبات ، دار الكتب للطباعة والنشر الموصل ، البصرة، 1987 ، ص 74 .
(14) عبد الله نجم العاني ، مبادئ علم التربة ، مصدر سابق ، ص 113 .
(15) سعد الله نجم عبد الله النعيمي ، علاقة التربة بالماء والنبات ، مصدر سابق ، ص 335 .
(16) عبد الله نجم العاني ، مبادئ علم التربة ، مصدر سابق ، ص 113 .
(17) سعد الله نجم عبد الله النعيمي ، علاقة التربة بالماء والنبات ، مصدر سابق ، ص 335 .
(18) كاظم مشحوت عواد ، مبادئ كيمياء التربة ، دار الكتب للطباعة والنشر ، الموصل ، البصرة ، 1988 ، ص 83 .
(19) غياث محمد قاسم ، مضر عبد الستار ، علم احياء التربة المجهرية ، دار الكتب للطباعة والنشر ، الموصل ، 1989 ، ص 119 .
(20) سهيلة جواد كاظم العقبي ، تعدن النايتروجين والكبريت في التربة ، رسالة ماجستير كلية الزراعة ـ جامعة البصرة ، 1988 ، ص 16 .
(21) علي الرجولي ، استصلاح واستزراع الاراضي وتغذية النبات ، المكتبة الزراعية مكتبة مدبولي ، الطبعة الاولى ، القاهرة ، 1999 ، ص 54 .
(22) راضي كاظم الراشدي ، احياء التربة المجهرية ، دار الكتب للطباعة والنشر البصرة ، البصرة، 1987 ، ص 157 ـ 158 .
(23) Schalten . H ـ R . and . Schnitzer . M. Al Phpatics in Soil organic fine ـ clay fractions ـ J ـ Soil ، Sci ، Soc ، matter in Ame ، vol ( 54 ) .
(24) كاظم عواد مشحوت ، الاسمدة وعضوية التربة ، دار الكتب للطباعة والنشر ، البصرة ، 1988 ، ص 195 .

BASRAHCITY@BASRAHCITY.NET
BASRAHCITY.NET