الانجازات العسكرية والعمرانية لعتبة بن غزوان في البصرة
الاستاذ عادل اسماعيل خليل


أولا ـ انجازاته العسكرية
فتح البصرة والمناطق الجنوبية من العراق

 تعد مدينة البصرة أول مدينة عربية اتخذها المسلون قاعدة عسكرية للجيوش العربية الإسلامية التي توجهت لتحرير الأجزاء الجنوبية من العراق من السيطرة الفارسية .
 لقد أدرك الخليفة عمر بن الخطاب أهمية نشر الدين الإسلامي إلى تلك الأقاليم من جهة ، ثم أهمية الاستقرار بالنسبة للمقاتلين العرب من جهة أخرى ، لذلك أمر ومنذ السنوات الأولى لخلافته بتأسيس الأمصار لإقامة المقاتلين وعوائلهم لتكون قواعد عسكرية ومراكز إدارية ومنطلقًا للجيوش العربية الإسلامية (1).
 قدم عتبة البصرة قائدًا للقوات الإسلامية التي أنيطت بها مهمة مشاغلة الفرس في الأطراف الجنوبية من العراق بغية منعهم من إيصال المدد لقواتهم في المدائن ، وهذا ما توضح من قول الخليفة عمر إلى عتبة : ( فسر ناحية البصرة واشغل من هناك من أهل الأهواز وفارس وميسان من إمداد إخوانهم على إخوانك ) (2) كي يتسنى للقوات العربية في جبهة الكوفة مواصلة عملياتها العسكرية لتحرير الأراضي العراقية (3).
 فلما رأى منبت القصب وسمع نقيع الضفادع قال : ( إن عمر أمرني أن أنزل أقصى البر من أرض العرب وأدنى أرض الريف من أرض العجم فهذا حيث واجب علينا طاعة إمامنا فنزل الخريبة ) (4) (5)
 أقام عتبة في الخريبة مع جيشه أشهرًا لا يغزو ولا يلقى أحدًا (6) يخطط فيها للانقضاض على الفرس متى سنحت الفرصة ، فهو لا يريد زج قواته في معركة خاسرة دون حساب للنتائج المضمونة لذلك حدد القوة التي تهاجم العدو مائتين وسبعين مقاتلا ثم وضع في مؤخرة الجيش قائدين يتصفان بالشجاعة والبأس وهما قطبة بن قتادة السدوسي وقسامة بن زهير المازني في عشرة فوارس وقال لهما : ( كونا في ظهرنا فتردان المنهزم وتمنعان من أرادنا من ورائنا ) (7) ، ويبدو أنه أبقى بعض قواته في الخريبة كقوة حامية للمدينة عند الانسحاب من جهة ، وكذلك للدفاع عنها تحسبًا لأي هجوم مباغت من جهة ثانية .
 كانت الأبله مرفأً للسفن القادمة من الهند والصين وكان فيها خمسمائة من الأساورة الفرس يحمونها فلما علموا بتحرك جيش المسلمين نحوهم خرجوا للقتال وبعد وقت يسير وقبل أن يلتحم الجيشان ، أصاب الفرس الرعب وفروا هاربين فخرجوا عن المدينة وحملوا ما خف لهم وعبروا إلى الفرات ، ودخل المسلمون المدينة فأصابوا متاعًا وسلاحًا وسبيًا وعينًا (8) .
 وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين ، وكتب عتبة إلى الخليفة عمر يبشره بالنصر وبالفتح قائلا : ( أما بعد فان الله ، وله الحمد ، فتح علينا الأبله ، وهي مرقى سفن البحر من عمان ، والبحرين ، وفارس ، والهند ، والصين ، وأغنمنا ذهبهم وفضتهم وذراريهم ، وأنا كاتب إليك ببيان ذلك إن شاء الله تعالى ) (9) .
 وولى عتبة نافع بن الحارث (10) أقباض الأبله فأخرج خمسه ثم قسم الباقي بين من أفاء الله عليه (11) .
 وقال نافع بن الحارث يصف حال المسلمين في البصرة : لما نزلنا ناحية البصرة يعني الخريبة ، وأبصرتنا الديادبة خرجوا هرابًا ، وجئنا القصر فنزلناه ، قال عتبة : إرتادوا لنا شيئًا نأكله ، قال فدخلنا الأجمة فإذا زنبيلان في أحدهما تمر وفي الآخر أرز بقشره ، فجذبناهما حتى أدنيناهما من القصر وأخرجنا ما فيهما ، قال عتبة : هذا سم أعده لكم العدو ، يعني الأرز ، فلا تقربّنه ، فأخرجنا التمر وجعلنا نأكل منه ، فاذا بفرس قد قطع قياده وأتى ذلك الأرز يأكل منه ، فلقد رأينا أن نسعى بشفارنا نريد ذبحه قبل أن يموت ، فقال صاحبه : إمسكوا عنه أحرسه الليلة فإذا أحسست بموته ذبحته ، فإذا أصبحنا إذا الفرس يروث لا بأس عليه ، فقالت أختي : يا أخي إني سمعت أبي يقول : إن السم لا يضر إذا نضج ، فأخذت من الأرز توقدت تحته ثم نادت : إلا أنه يتفصى عن حبيبة حمراء ، قالت قد جعلت تكون بيضاء ، فما زالت تطبخه حتى أنماط قشره فألقيناه في الجفنة فقال عتبة : اذكروا اسم الله عليه وكلوه ، فأكلوا منه فإذا هو طيب ، فجعلنا بعد نميط عنه قشره ونطبخه ، فلقد رأيتني بعد ذلك أعده لولدي ثم قال : إلتأمنا فبلغنا ستمائة رجل وست نسوة إحداهن أختي وأمده عمر بن الخطاب بهرثمة بن عرفجة وكان بالبحرين فشهد بعض هذه الحروب ثم سار إلى الموصل (12) .
 قال نافع : ولما بلغنا ستمائة قلنا : ألا نسير إلى الأبلة فانها مدينة حصينة ؟ فسرنا إليها ومعنا العنز ـ جمع عنزة وهي أطول من العصا وأقصر من الرمح ـ وفي رأسها زج ، وجعلنا للنساء رايات على قصب وأمرناهن أن يثرن التراب وراءنا حين يرين إنا قد دنونا من المدينة ، فلما دنونا منها صففنا أصحابنا ، قال : وفيها ديادبتهم ، وقد أعدوا السفن في دجلة ، فخرجوا إلينا في الحديد مسومين لا نرى منهم إلا الحدق قال : فوالله ما خرج أحدهم حتى رجع بعضهم الى بعض قتلا وكان الأكثر قد قتل بعضهم بعضًا ونزلوا السفن وعبروا إلى الجانب الآخر ، وانتهى إلينا النساء ، وقد فتح الله علينا ودخلنا المدينة وحوينا متاعهم وأموالهم.
 وسألناهم ما الذي هزمكم من غير قتال قالوا : عرفتنا الديادبة إن كمينًا لكم قد ظهر وعلا رهجه ، يريدون النساء في إثارتهن التراب (13) .
 إن هذه الرواية توضح بشكل جلي مدى البراعة العسكرية التي كان يتمتع بها القائد عتبة ، والتي أوهم بها عدوه بأن المسلمين جاءهم المدد للمساندة والمؤازرة على الرغم من أنهم كانوا قلة مقارنة بعدوهم ، مما خدعهم بحسن تدبيره وخبرته في الحرب ، فأصاب الفرس الخوف والهلع فخسروا المعركة دون قتال.
 ويذكر الطبري : إن فتح الأبله كان في رجب أو في شعبان من السنة الرابعة عشرة من الهجرة (14).
 ولما دخل المسلمون الأبله وجدوا خبز الحواري ، فقالوا :هذا الذي كانوا يقولون إنه يسمن ، فلما أكلوا منه جعلوا ينظرون إلى سواعدهم ويقولون : ما نرى سمنا !! (15) .
 نستشف من خلال ذلك مدى البساطة التي كان عليها المسلمون وقلة معرفتهم بكثير من الأمور التي كان عليها سكان تلك البلاد ، مما دفعهم ذلك الى التعلم واكتساب الخبرة فحصل عامل الامتزاج الثقافي فكان تأثيره إيجابيًا في تطور المسلمين ماديًا ومعنويًا.
 وبعد ذلك النصر سار عتبة بقواته نحو مدينة الفرات وكانت مع عتبة بن غزوان حين قدم البصرة زوجته أزدة بنت الحارث بن كلدة ، فلما قاتل عتبة أهل مدينة الفرات جعلت امرأته أزدة تحرض المؤمنين على القتال ، وتعزز النصر في أنفسهم وهي تقول : إن يهزموكم يولجوا فينا الغلف (16) ففتح الله على المسلمين تلك المدينة ، بفضل الدعم المعنوي الذي قدمته النسوة للقوات الإسلامية المهاجمة .
 وحين بلغ عتبة بن غزوان المربد تقدم بقواته حتى بلغ حيال الجسر الصغير فنزلوا ، وقد بلغ صاحب الفرات خبرهم ، فاستعد لمواجهة القوات الإسلامية واستنفر لذلك قوات كبيرة فاقت المسلمين عدًة وعددًا ، فتوجه عتبة بقواته نحو دست ميسان بعد وصول أنباء تجمع قوات مرزبان دست ميسان لمهاجمته فقد عد أربعة آلاف مقاتل لمهاجمة المسلمين والقضاء عليهم ، إلا أن هذا الأمر لم يثن عزيمة عتبة نحو التقدم باتجاه العدو وإلحاق أكبر الخسائر في جيشه وتطهير المنطقة من استبداده وجبروته ، لذلك قام عتبة بن غزوان بتنظيم جيشه وبث الحماس والإقدام في نفوس رجاله وأن يستعينوا بالله على عدوهم فانه نعم المولى ونعم النصير حيث ذكرهم بقول الله تعالى : (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرًة بإذن الله والله مع الصابرين )) (17) فهو يثبت من عزيمة جنده كي لا ترهبهم كثرة العدو لأنه على باطل وأن الله ناصر دينه ، ثم خطب عتبة برجاله وقال : إني شهدت الحرب مع النبي (ص) حتى إذا زالت الشمس قال أحملوا فحملوا عليهم فقتلوهم أجمعين فلم يبق منهم أحد إلا صاحب الفرات أخذوه أسيرًا (18).
 ولا عجب في ذلك لأن الله ناصر دينه إذ يقول لنبيه محمد (ص) : (( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )) (19).
 وفي هذه المعركة كان لامرأة عتبة موقف بطولي آخر وذلك حين جمع أهل ميسان للمسلمين وسار المغيرة بأمر من عتبة إليهم جعلت أزدة بنت الحارث بن كلدة تحرض النساء وتقول : لو لحقنا بالمسلمين فكنا معهم فاعتقدت لواء من خمارها ، واتخذت النساء من خمرهن رايات وخرجن يردن المسلمين فانتهين إليهم والمشركون يقاتلونهم ، فلما رأى المشركون الرايات مقبلة ظنوا أن مددًا أتى المسلمين فانكشفوا وأتبعهم المسلمون فقتلوا منهم عدة (20).
 وبعد أنهزم صاحب الفرات أرسل عتبة مجاشع بن مسعود السلمي (21) إلى مدينة الفرات التي تقع عبر شط العرب فاحتلها دون أن يلق أي مقاومة شديدة (22) .
 وبعد انتهاء المعركة سار عتبة إلى ميسان و أبزقباذ (23) فافتتحها (24) وقد خرج إليه المرزبان صاحب المذار (25) في جمع كثير فقاتلهم فهزم الله المرزبان ، وأخذ المرزبان سلَمًا فضرب عنقه وأخذ قباءه ومنطقته فيها الذهب والجوهر ، ولما دخل عتبة وقواته المدينة وغنموا ما تركه المرزبان ورجاله من الذهب والفضة بعث الغنيمة إلى الخليفة عمر بن الخطاب فلما قدم سلب المرزبان المدينة سأل الناس الرسول عن حال الناس ، فقال القادم : تركت الناس يهيلون الذهب والفضة (26) فنشط الناس بالإقبال على البصرة ، وأقبل الخليفة عمر يرسل الرجال إليه المائة والخمسين ونحو ذلك مددًا لعتبة إلى البصرة (27) .
 وكان عتبة ذا بصيرة ثاقبة شعر بجنده أنهم أصيبوا بالغرور والزهو بعد هذا النصر ، وما غنمت أيديهم من أموال فخاف عليهم أن يتلهوا بالدنيا وينسوا الآخرة وما أعده الله من ثواب عظيم للذين يجاهدون في سبيله وإعلاء كلمته .
 لذلك جمع عتبة مقاتليه وطلب منهم أن يبحثوا له عن مكان ملائم ليخطب فيهم : ( ابغوا لنا منزلا أنزه من هذا فرفعوا له منبرًا ) (28) فخطب بالناس وكانت هذه أول خطبة خطبها بالبصرة فقال : ( الحمد لله أحمده وأستعينه ، وأؤمن به وأتوكل عليه ، واشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا عبده ورسوله ،أما بعد : أيها الناس فان الدنيا قد ولت حذاء وآذنت أهلها بوداع فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ، ألا وإنكم تاركوها لا محالة فاتركوها بخير ما بحضرتكم ألا وان من العجب أن يؤتى بالحجر الضخم فيلقى في شفير جهنم فيهوي سبعين عامًا حتى يبلغ قعرها والله لتملأن ألا وان من العجب سبعة أبواب عرض مابين جانبي الباب مسيرة خمسين عامًا ، وأيم الله لتأتين عليها ساعة وهي كظيظة من الزحام.
 ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله (ص) مالنا طعام إلا ورق البشام وشوك القتاد حتى قرحت أشداقنا ، ولقد التقطت يومئذ بردة فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص ، ولقد رأيتنا بعد ذلك وما منا أيها الرهط السبعة إلا أمير على مصر من الأمصار ، وإنه لم تكن نبوة إلا تناسخها ملكًا وأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيمًا وفي أنفس الناس صغيرًا ، وستجربون الأمراء بعدنا وتجربون فتعرفون وتنكرون ) (29) .
 نستشف من خلال ذلك أن القائد عتبة بن غزوان هو الذي قام بتحرير الأبله والفرات ودستميسان وثبت الحكم العربي الإسلامي فيها (30).
 ثم تحرك عتبة بن غزوان بقواته نحو الأهواز فقد حوصرت قوات المسلمين في الأهواز بقيادة العلاء بن الحضرمي فأرسل الخليفة عمر إلى عتبة أن ينجده ، فقام عتبة بدوره بإرسال قوة قوامها إثنا عشر ألف مقاتل فيهم من الأمراء الأبطال هاشم بن أبي وقاص (31) وعاصم بن عمرو التميمي (32) وعرفجة بن هرثمة البارقي (33) وحذيفة بن محصن (34) والأحنف بن قيس وغيرهم وكان أميرهم أبو سبرة بن أبي رهم (35) (36) فالتحم بقوات الفرس فهزمهم وأنقذ جيش العلاء بن الحضرمي وعاد بقواته إلى البصرة (37).
 في واقع الأمر أن الأوضاع في الأهواز لم تستقر بسبب تعرض الجيش الإسلامي للغارات بين الآونة والأخرى لذلك قرر القائد عتبة بن غزوان المسير إلى الأهواز لفتحها والقضاء على معاقل الفرس فيها ، فأرسل الى سعد بن أبي وقاص أن يأتيه بالمدد ، فأمده بقوات يقودها نعيم بن مقرن المزني ونعيم بن مسعود فتمكن عتبة من فتح الأهواز (38).
 فقد كانت الأهواز تتاخم حدود البصرة ، وكان فيها الهرمزان وهو من سادات فارس وعظمائها وكان يغير على ما بيد المسلمين ، فأراد عتبة بن غزوان أمير البصرة أن يسير له جندًا ، فاستمد سعد بن أبي وقاص أمير الكوفة ، فأمده ، فخرجت جنود البصرة وأمدادهم من أهل الكوفة ، فالتقت بالهرمزان بين : دلث ، ونهر تيري ، فهزمته ودحرته حتى جاز شاطيء دجيل بين المسلمين والهرمزان (39).
 إن العمليات العسكرية السابقة التي قام بها عتبة بن غزوان وقواته أثبتت أن جبهة البصرة كانت جديرة في تصديها للفرس وايقاع أفدح الخسائر بهم بالرغم من قلة القوات الإسلامية الموجودة فيها (40) والتي أصبحت فيما بعد المركز الرئيس لانطلاق الجيوش العربية الإسلامية المتوجهة لتحرير المناطق الواقعة شرقي بلاد فارس .

ثانيًا ـ انجازاته العمرانية
تمصير البصرة

 في الواقع أن عتبة عندما نزل البصرة لم يكن فيها دور وكانت فيها سبعة دساكر * من لبن اثنتان في الخريبة واثنتان في الزابوقة (41) وثلاثة في موضع دارالأزد (42) لذلك قام عتبة بتفريق أصحابه في هذه الدساكر ونزل هو في الخريبة (43).
 يذكر بعض المؤرخين أن مهمة عتبة وقواته كانت لمشاغلة الفرس في المناطق الجنوبية من العراق حتى يتمكن سعد بن أبي وقاص من التقدم وتحقيق أهدافه العسكرية (44) أي أن مهمتهم لم تكن إستيطانية ولكن الظروف حتمت عليهم اتخاذ البصرة مركزًا لتجمع القوات الإسلامية المتوجهة للفتوح.
 إذ يذكر البلاذري أنهم ضربوا بها ـ أي البصرة ـ الخيام والقباب والفساطيط ولم يكن لهم بناء (45) وأوضح ياقوت الحموي ذلك الأمر فقال : ( فلما افتتح عتبة الأبله ضرب قيروانه وضرب للمسلمين أخبيتهم وكانت خيمة عتبة من أكسية ) (46) وهذا يدل على أن الموضع الذي اتخذه عتبة كان عبارة عن مخيٍم عسكري مؤقت.
 بالحقيقة كان هناك هدف للقيادة العليا في المدينة أن تكون هناك قواعد عسكرية متقدمة للجيش الإسلامي وتكون على مقربة من المسالح الفارسية ليتخذها الجيش العربي نقطة انطلاق لفتح العراق وبلاد فارس وتكون دار هجرة ومستقرًا للعرب لنشر الدين الإسلامي .
 لقد أجمعت المصادر التاريخية أن عتبة بن غزوان أول من خط مدينة البصرة ومصرها (47) فبعد أن استطاع عتبة من فتح الأهواز عاد بجيشه الى البصرة ثم شرع بأعمال التخطيط والبناء في الموقع بعد حصوله على موافقة الخليفة (48) .
 حيث كتب إلى الخليفة عمر بن الخطاب باتخاذ هذا الموضع ليجتمع فيه الناس قائلا : ( لابد للمسلمين من منزل يشتون به إذا شتوا ، ويكنسون فيه إذا انصرفوا من غزوهم ) (49).
 إن هذه الخطوة من القائد عتبة بن غزوان برهنت على أنه إداري بارع وسياسي ماهر أراد أن يقطن العرب ذلك المكان ليكون مصرًا مشجعًا لاستقطاب المسلمين للاستيطان فيه من جانب ، وكذلك حتى تكون تلك القبائل على أهبة الاستعداد لحماية هذا الثغر المهم للبلاد الإسلامية في حالة أي هجوم مباغت من جانب آخر .
 وافق الخليفة عمر على ما تقدم به قائده عتبة ولكن أشترط عليه أن يكون الموضع في منطقة سهلة الاتصال قريبة من منابع المياه قائلا : ( لا تجعلوا بيني وبينكم بحرًا بل مصروها ... ) (50).
 لقد كتب عتبة إلى الخليفة عمر ووصف له منزله ، فكتب إليه عمر أن أجمع للناس موضعًا واحدًا ولا تفرقهم ، وأن يكون قريبًا من الماء والمرعى فأقبل إلى موضع البصرة (51).
 في الواقع ان إصرار الخليفة عمر أن يتخذ عتبة للمسلمين منزلا قريبًا من الماء والمرعى وان يجمعهم في مكان واحد ولا يفرقهم هو خشيته على المسلمين أن يهلكوا لاسيما إذا حاصرهم العدو وقطع الإمدادات عنهم ، لذلك عليه أن يحتاط لهذا الأمر من الناحية العسكرية والستراتيجية .
 ويبدو أن المقاتلة العرب نزلوا في باديء الأمر إلى الغرب من نهر دجلة ، لكنهم تضايقوا من طبيعة الأرض لرخاوتها ولكثرة ما فيها من الحلفاء والقصب ، لذلك قال لهم عتبة : ( أبغوا لنا منزلا هو أنزه من هذا ) (52) فانتقلوا غربًا ثلاث مرات وكانوا في كل مرة يجرون معهم النهر الى أن وصلوا موقع البصرة فاستقروا فيه وبنوا البصرة (53) وكانت ذات حصى وحجارة سود ، فقيل إنها بصرة ، وقيل إنهم إنما سموها بصرة لرخاوتها (54).
 بدأ عتبة بتخطيط المدينة وبنائها وكان نافع بن الحارث بن كلدة الثقفي أول من خط له عتبة خطة في البصرة (55) وكانت أول دار بنيت في البصرة هي داره ، ثم دار معقل بن يسار المزني (56) وكانت مادة البناء في هذه المرحلة القصب لوفرته في بطائح البصرة (57).
 وتتفق الروايات التاريخية على أن المسجد الجامع يعد أول وحدة عمرانية أسست في البصرة ، وقيل إن عتبة بن غزوان هو الذي قام باختطاطه عام 14 هـ ـ 635 م (58).
 وكان قد أمر محجن بن الأذرع السلمي وقيل في رواية أخرى أنه أمر نافع بن الحارث الثقفي أو الأسود بن سريع التميمي بانجاز ذلك الأمر (59) ويعد الأسود بن سريع أول من قضى في مسجدها فقال له مجاشع ومجالد إبنا مسعود : رحمك الله شهرت نفسك ، فقال : لا أعود (60).
 والظاهر أن عتبة استعان بأهل الخبرة في هذا المجال في تخطيط مسجد البصرة وبنائه لذلك أختلط على المؤرخين من الذي شرع في بناء المسجد الجامع وكانت مادة البناء القصب كما أسلفنا ، ثم أعيد بناء المسجد عام 17 هـ ـ 638 م بمادة اللبن والطين في ولاية أبي موسى الأشعري (61).
 ثم شرع عتبة ببناء دار الإمارة دون المسجد في الرحبة التي يقال لها اليوم رحبة بني هاشم ، وكانت تسمى الدهناء و فيها الديوان والسجن وحمام إلى الأمراء من القصب وضربوا بها الخيام والقباب والفساطيط مع بقية بيوتهم فكانوا إذا غزوا نزعوا ذلك القصب ثم حزموه ووضعوه حتى يعودوا من الغزو فيعيدوا بناءها (62).
 من الجدير بالذكر أن القائد عتبة كان في كل موقع ينزل فيه يوافي الخليفة بمكانه مع وصف دقيق لطبيعة المنطقة الجغرافية أهي صالحة لسكنى المسلمين أم لا ، لذلك نرى الخليفة عمر يشير عليه بما يراه أصلح في اختيار الموقع الملائم جغرافيًا وعسكريًا .
 من المفيد أن نوضح أن تأسيس مدينة البصرة تم وفق النظام القبلي كمدن الجزيرة العربية ، أي أن القائد عتبة بن غزوان راعى هذا الجانب في إسكان جيشه ، حيث قسم البصرة إلى أخماس تضم القبائل والبطون وفق نظام إداري دقيق يتعلق بتوزيع الأرزاق وجمع المقاتلين العرب (63).
 فضلا عن العصبية القبلية التي يرتبط بها أفراد القبيلة الواحدة التي تدعوهم إلى النصرة والتراحم والتي لم يستطع الإسلام القضاء عليها تمامًا وهذه الأخماس كالآتي :
 1 ـ خمس بني تميم : وكان موقعه في الجانب الغربي من المدينة ، ويضم هذا الخمس بطون بني تميم والقبائل التي دخلت في حلف مع بني تميم ويضم هذا الخمس عددًا من المحلات والخطط منها محلة بني منقر وخطة بني سعد وخطة بني عامر ومحلة بني حمان وخطة بني مالك وبني عمرو بن تميم وبني مازن (64).
 2 ـ خمس أهل العالية : ويشمل هذا الخمس قبائل هذيل وخزيمة وقيس عيلان ، وضم بدوره محلات وخطط منها محلة بني سليم وخطة بني ناجية ومحلة هذيل ومحلة بني عقيل ومحلة بني نمير ومحلة بني حرام (65) ويضم هذا الخمس أيضًا خططًا ومحلات لمجموعة لا تنتمي إلى قبائل أهل العالية مثل السيايجة وهم من أصول هندية كان الخليفة عمر بن الخطاب قد نقلهم إلى البصرة فأسكنوا في محلة هذيل (66).
 3 ـ خمس بكر بن وائل : وتنتشر محلات وخطط هذا الخمس الى الشمال من شارع المربد وجنوب المسجد الجامع ويضم محلة بني سدوس وخطة بني عدي بن جشم ومحلة بني ضبيعة بن قيس ومحلة المسامعة نسبة الى مسمع بن مالك ومحلة بني شيبان ومحلة بني عجل وغيرها (67).
 4 ـ خمس عبد القيس : وكان هذا الخمس في شمال البصرة وتمتد خطط ومحلات هذه القبيلة إلى دار الرزق وجسر البصرة والظاهر أن أفراد هذه القبيلة كانوا يتداخلون في السكن مع غيرهم من القبائل ومن بين محلاتهم محلة بني عامر ومحلة الجارودين وخطط ربيعة بن نزار (68).
 5 ـ خمس الأزد : وتنتشر هذه القبيلة في المنطقة الجنوبية الشرقية من البصرة ، وتم محلات وخطط فرعية لتجمعات قبلية تشمل القبائل الأزدية المتقاربة في النسب كبني مالك بن فهم والقسامل وبني نصر وبني مازن (69).

ولاية عتبة على البصرة

 حكم عتبة البصرة مدة ستة أشهر (70) وفي هذه الفترة القصيرة قام بعدة إصلاحات على الصعيد العسكري والسياسي والاقتصادي ، انتفعت البصرة من خدماته كثيرًا فقد كان مؤمنًا صادقًا زاهدًا بزخرف الحياة الدنيا ، فلم يغتر بما أنعم الله عليه من الولاية والسلطة وكان يعمل وفق ما تمليه عليه عقيدته ورضا ربه ، لذلك عندما فتح الله على يديه البصرة وميسان والأهواز ، اختط البصرة وأسكن الناس ، ولكنه لم يختط لنفسه فيمن اختط من المهاجرين (71) وهذا دليل على تواضعه وسمو نفسه وكمال أخلاقه.
 وعندما نزل عتبة بن غزوان البصرة ما كان فيها للناحية الزراعية والمشاريع الروائية أثر ، فكان أول عمل قام به بعد الغزو والحرب ، هو الحث على الزراعة وفتح الأنهار وسوق المياه إلى المقاطعات (72) فمن مشاريعها نهر الأبله الذي زرع فيه أبو عبد الله نافع بن الحارث بن كلدة طبيب العرب (73).
 وكان أبو بكرة بن الحارث أول من غرس النخل بالبصرة ، وقال هذه أرض نخل ثم غرس الناس بعده (74).
 وبعد أن فرغ عتبة من إصلاحاته واطمأن على الناس تقدم إلى الخليفة عمر بن الخطاب يطلب منه الأذن بالحج إلى بيت الله الحرام ، وخلف مجاشع بن مسعود (75) ، وأمره أن يسير إلى الفرات ، وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس (76) وما كان أمام الخليفة إلا الموافقة على طلب عتبة بالرغم من الأوضاع الحربية التي تعيشها الأمة الإسلامية في حربها مع الفرس والتي تتطلب وجود مثل ذلك القائد عند المواقف الصعبة في مواجهة أي هجوم عسكري مباغت ولما أتم عتبة مناسك الحج تقدم إلى الخليفة يطلب منه الإعفاء من الولاية ولكن الخليفة رفض طلب عتبة وأصر على رجوع عتبة إلى عمله (77).
 ورب سائل يسأل ما الدافع وراء طلب عتبة الإعفاء من الولاية ، فقد أوردت بعض المصادر أن الدافع وراء طلب عتبة بن غزوان الإعفاء من الولاية هو تسلط القائد سعد بن أبي وقاص عليه حيث أثر ذلك في نفسية عتبة فاستأذن الخليفة عمر في القدوم عليه واستخلف على البصرة المغيرة بن شعبة ، وقد شكا عتبة سعدًا إلى الخليفة وهيمنته عليه فسكت الخليفة عنه ، فأعاد عتبة ذلك مرارًا فلما أكثر على عمر قال : وما عليك يا عتبة أن تقر بالإمرة لرجل من قريش له صحبة مع رسول الله (ص) وشرف ، فقال له عتبة : ألست من قريش ؟ قال رسول الله (ص) : ( حليف القوم منهم ) ولي صحبة مع رسول الله (ص) قديمة لا تنكر ولا تدفع ، فقال عمر : لا ينكر ذلك من فضلك ، قال عتبة : أما إذ صار الأمر إلى هذا فوالله لا أرجع إليها أبدًا ! فأبى عمر إلا أّن يرده إليها فرده فمات في الطريق (78) وقيل أصابه بطن ـ أي مرض في بطنه ـ فمات في معدن بني سليم فقدم سويد غلامه بمتاعه وتركته على عمر بن الخطاب وذلك في سنة سبع عشرة من الهجرة (79) ، وكان عتبة بن غزوان يوم توفي ابن سبع وخمسين سنة (80).
 ويبدو أن عتبة شعر أنه قد أنجز المهمة التي كلف بها بنجاح ، كما أن زهده بالدنيا دفعه الى طلب الإعفاء من ولاية البصرة خوفًا وورعًا ، فقد ذكر أحد الباحثين قائلا : ( كان عتبة يخاف الدنيا على دينه أشد الخوف ، وكان يخافها على المسلمين ، فراح يحملهم على القناعة والشظف وحاول الكثيرون أن يحولوه عن نهجه ويثيروا في نفسه الشعور بالإمارة ، وبما للإمارة من حق ، لاسيما في تلك البلاد التي لم تتعود من قبلُ أمراء من هذا الطراز المتقشف الزاهد ، والتي تعود أهلها احترام المظاهر المتعالية المزهوة فكان عتبة يجيبهم قائلا : إني أعوذ بالله أن أكون في دنياكم عظيمًا ، وعند الله صغيرًا ) (81) .
 ومهما يكن من أمر يبقى القائد عتبة بن غزوان علمًا يذكر من أعلام الإسلام الذين جاهدوا في الله حق جهادة وعملوا على نصرة هذا الدين بأموالهم وأنفسهم ، وهو من الصحابة الأوائل الذين يعتبرون أرفع المناصب تكليفًا لا تشريفًا ، فكلما ذكرت البصرة ذكر عتبة فاتحها ومؤسسها وبانيها ، رمزًا خالدًا ما بقيت الدنيا .

هوامش البحث وشروحاته :

 (1) الطبري : المصدر نفسه ، ج 3 ص 92 ، ابن كثير : المصدر السابق ، ج 7 ص 49  (2) ينظر صالح أحمد العلي : خطط البصرة ، ص 15 ، رباب جبار السوداني : جبهة البصرة ، ص 24.
 (3) رباب جبار السوداني : المصدر السابق ، ص 25.
 (4) الخريبة ـ موضع في البصرة وسميت بذلك لأن المرزبان قد ابتنى بها قصرًا وخرب بعده ، فلما نزلها المسلمون ابتنوا عنده ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 2 ص 363.
 (5) البلاذري : فتوح البلدان ، ص 336 ، الطبري : المصدر نفسه ، ج 3 ص 90 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 130 .
 (6) الطبري : المصدر نفسه ، ج 3 ص 93 ، الكلاعي : الاكتفاء ، ج 4 ص 303 ، الساعدي : المرجع نفسه ، ص 130.
 (7) الطبري : المصدر نفسه ، ج 3 ص 93 ، ابن الأثير : الكامل ، ج 3 ص 123.
 (8) الدينوري : الأخبار الطوال ، ص 117 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 130.
 (9) ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 431 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 131.
 (10) وهو أبو عبد الله نافع بن الحارث بن كلدة الثقفي أخو أبي بكرة ابن عبد البر : المصدر السابق ، ج 2 ص 289 ، ابن الأثير : اللباب ، ج 2 ص 423.
 (11) ياقوت الحموي : المصدر نفسه ، ج 1 ص 431 ، الساعدي : المرجع نفسه ، ص 131 ـ 132.
 (12) الدينوري : الأخبار الطوال ، ص 117 ، الساعدي : المرجع نفسه ، ص 130.
 (13) الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 93 ، ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 432 الساعدي : المرجع نفسه ، ص 132.
 (14) ينظر المصدر نفسه ،ج 3 ص 93 ، ياقوت الحموي : المصدر نفسه ، ج 1 ص 432 الساعدي : المرجع نفسه ، ص 132.
 (15) ياقوت الحموي : المصدر نفسه ، ج 1 ص 432.
 (16) ابن قتيبة : المصدر السابق ، ص 164 ، ياقوت الحموي : المصدر نفسه ، ج 1 ص 337 ابن حجر : الإصابة ، ج 7 ص 8 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 132.
 (17) سورة البقرة ، الآية 249.
 (18) الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 91 ، الكلاعي : المصدر السابق ، ج 4 ص 302.
 (19) سورة الأنفال ، الآية 17.
 (20) الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 94 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 132.
 (21) وهو الصحابي مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ السلمي سمع النبي (صلى الله عليه وسلم ) وحدث عنه ، روى عنه أبو عثمان النهدي ، نزل البصرة وقتل يوم الجمل عام 36 من الهجرة ينظر ابن الأثير : أسد الغابة ، ج 5 ص 61 ، ابن حجر : تقريب التهذيب ، ج 1 ص 520.
 (22) الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 94 ، الساعدي : المصدر السابق ، ص 134.
 (23) أبزقباذ ـ وهي كورة أرجان بين الأهواز وفارس بكمالها ، وقد ذكرت مع أرجان بناها الملك قباذ وأسكنها سبي همذان ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 4 ص 485.
 (24) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 108 ، الدينوري : المصدر السابق ، ص 117 ـ 118 الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 90 ، ابن عساكر : تاريخ دمشق ، ج 60 ص 33 ، ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 73
 (25) المذار ـ وهي قصبة ميسان بينها وبين البصرة أربعة أيام ( قلعة صالح اليوم ) وبها مشهد عامر كبير جليل عظيم لعبد الله بن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 5 ص.
 (26) ابن سعد : المصدرالسابق ، ج 5 ص 108 ، الدينوري : المصدر نفسه ، ص 118 ، رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 49.
 (27) ابن سعد : المصدر نفسه ، ج 5 ص 108 ، الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 91.
 (28) أبو يعلى : المفاريد ، ج 1 ص 114 ، الأصبهاني : حلية الأولياء ، ج 1 ص 171 ، ابن عساكر : المصدر السابق ، ج 60 ص 34 ، ابن الأثير : أسد الغابة ، ج 3 ص 461 ، ابن كثير : المصدر السابق ، ص 48.
 (29) ابن الأثير : الكامل ، ج 3 ص 158 ، ابن كثير : المصدر السابق ، ج 7 ص 82 ، الكلاعي : المصدر السابق ، ج 4 ص 319 .
 (30) ينظر رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 49.
 (31) وهو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني المعروف بالمرقال أسلم يوم فتح مكة ، وهو ثقة توفي بضعة وأربعين من الهجرة الخطيب البغدادي : المصدرالسابق ، ج 1 ص 196 ابن حجر : تقريب التهذيب ، ج 1 ص 570.
 (32) وهو عاصم بن عمرو التميمي أخي القعقاع من فرسان بني تميم وشعرائها ، يقال له صحبة ، شهد دومة الجندل مع خالد بن الوليد ، وغير ذلك من أيام العراق ابن عبد البر : الاستيعاب ، ج 1 ص 472 ، ابن عساكر : المصدر السابق ، ج 25 ص 282.
 (33) وهو عرفجة بن هرثمة بن عبد العزي بن زهير البارقي أحد الأمراء في الفتوح وهو من فتح الموصل وتكريت ابن حجر : الإصابة ، ج 4 ص 485.
 (34) وهو حذيفة بن محصن القلعاني له مشاهد كبيرة في قتال الفرس ، استعمله أبو بكر على عمان ، وعمر على اليمامة ابن الأثير : أسد الغابة ، ج 1 ص 532.
 (35) وهو ابو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي بن أبي قيس بن مالك أحد السابقين الى الإسلام ، هاجر الى الحبشة وشهد بدرًا ، شارك في فتوحات العراق وأبلى بلاء حسنًا ابن خياط : التاريخ ، ج 1 ص 168 ، الذهبي : تاريخ الإسلام ، ج 3 ص 360.
 (36) ابن الأثير : الكامل ، ج 3 ص 158 ، ابن كثير : المصدر السابق ، ج 7 ص 82 الكلاعي : المصدر السابق ، ج 4 ص 319.
 (37) ابن الأثير : المصدر نفسه ، ج 3ص 158 ، ابن كثير : المصدر نفسه ، ج 7 ص 82 الكلاعي : المصدر نفسه ، ج 4 ص 319.
 (38) ابن الجوزي : المصدر السابق ، ج 4 ص 233 ، ابن الأثير : الكامل ، ج 3 ص 16 الكلاعي : المصدر السابق ، ج 4 ص 315 ، خطاب : المرجع السابق ، ص . 426.
 (39) الخضري : تاريخ الأمم الإسلامية ، ص 317 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 139.
 (40) رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 49.
 * الدسكرة : بناء شبه قصر ، حوله بيوت وجمعة دساكر ، تكون للملوك ينظر الفراهيدي : العين ، ص 291.
 (41) الزابوقة ـ موضع قريب من البصرة قلع نبته فسمي بذلك كانت فيه وقعة الجمل أول النهار ، وهو مدينة المسامعة بنت ربيعة ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 3 ص 125.
 (42) البلاذري : فتوح البلدان ، ص 336 ، الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 90 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 10 .
 (43) الساعدي : المرجع نفسه ، ص 13.
 (44) رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 49 ، عبد الجبار ناجي : دراسات في تاريخ المدن ، ص 133.
 (45) ينظر فتوح البلدان ، ص 336.
 (46) ينظر المصدر السابق ، ج 1 ص 432.
 (47) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 107 ، ابن خياط : التاريخ ، ص 87 ، ابن حبان : الثقات ج 3 ص 296 ومشاهير علماء الأمصار ، ج 1 ص 44 ، المقدسي : المصدر السابق ، ج 4 ص 101 ، ابن عساكر : المصدر السابق ، ج 92 ص 259 ، اليافعي : مرآة الزمان ، ، ج 1 ص 67 ، ابن العماد : شذرات الذهب ، ج 1 ص 27 ، خالد : المرجع السابق ، ص 562 خطاب : المرجع السابق ، ص 428.
 (48) عبد الجبار ناجي : المرجع السابق ، ص 133.
 (49) البلاذري : فتوح البلدان ، ص 341
 (50) عبد الجبار ناجي : المرجع السابق ، ص 133 ، صالح أحمد العلي : التنظيمات 62 الاجتماعية ، ص 13.
 (51) البلاذري : فتوح البلدان ، ص 336 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 11.
 (52) الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 91
 (53) رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 27.
 (54) الساعدي : المرجع السابق ، ص 11.
 (55) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 108 ، الدينوري : المصدر السابق ، ص 117.
 (56) ينظر ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 432.
 (57) ابن سعد : المصدر نفسه ، ج 5 ص 108 ، الدينوري : المصدر نفسه ، ص 117 ، ابن عساكر : المصدر السابق ، ج 60 ص 34.
 (58) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 107 ، البلاذري : فتوح البلدان ، ص 341 ، الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 90 المقدسي : المصدر السابق ، ج 4 ص 89 ، اليافعي : المصدر السابق ، ج 1 ص 67 ، ابن العماد : المصدر السابق ، ج 1 ص 27 ، صالح أحمد العلي : التنظيمات الاجتماعية ، ص 37.
 (59) البلاذري : المصدر نفسه ، ص 341 ـ 342 الدينوري : المصدر السابق ، ص 117 رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 28.
 (60) البلاذري : المصدر نفسه ، ص 354 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 14.
 (61) العباسي : موسوعة تاريخ البصرة ، ص 40
 (62) البلاذري : المصدر نفسه ، ص 341 ـ 342 ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 432 ، عبد الجبار ناجي : المرجع السابق ، ص 135 ، العباسي : المرجع السابق ، ص 40 ، رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 28 ، الساعدي : المرجع السابق ، ص 14.
 (63) صالح أحمد العلي : خطط البصرة ، ص 81 ، عبد الجبار ناجي : المرجع السابق ، ص 138 ، العباسي : المرجع السابق ، ص 93 ، رباب جبار السوداني : المرجع السابق ، ص 29.
 (64) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 138.
 (65) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 139 ، العباسي : المرجع السابق ، ص 92 وص 94.
 (66) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 139 ، العباسي : المرجع نفسه ، ص 86.
 (67) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 139 ، العباسي : المرجع نفسه ، ص 91.
 (68) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 139 ، العباسي : المرجع نفسه ، ص 82.
 (69) عبد الجبار ناجي : المرجع نفسه ، ص 139 ، العباسي : المرجع نفسه ، ص 82.
 (70) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 109 ، الطبري : المصدر السابق ، ج 3 ص 95.
 (71) خطاب : المرجع السابق ، ص 428.
 (72) الساعدي : المرجع السابق ، ص 16.
 (73) الساعدي : المرجع نفسه ، ص 16.
 (74) ياقوت الحموي : المصدر السابق ، ج 1 ص 432.
 (75) وهو مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن عائذ بن يربوع السلمي أسلم بعد الهجرة روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) وروى عنه أبو عثمان النهدي وكليب بن شهاب وعبد الملك بن عمير ، نزل البصرة وقتل يوم الجمل ابن الأثير : أسد الغابة ، ج 5 ص 61 ، ابن حجر : الإصابة ، ج 5 ص 59.
 (76) ابن سعد : المصدر نفسه ، ج 5 ص 109 ، ابن عبد البر : المصدر السابق ، ج 2 ص 6.
 (77) ابن حبان : مشاهير علماء الأمصار ، ج 1 ص 44 ، الربعي : تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ج 1 ص 102 ، ابن عبد البر : المصدر نفسه ، ج 2 ص 6 ، الذهبي : العبر ، ج 1 ص 24 ، ابن حجر : الإصابة ، ج 3 ص 415.
 (78) ابن سعد : المصدر السابق ، ج 5 ص 109 ، ابن حبان : مشاهير علماء الأمصار ، ج 3 ص 296 ، الربعي : المصدر السابق ، ج 1 ص 102.
 (79) ابن سعد : المصدر نفسه ، ج 5 ص 109 ، ابن حبان : المصدر نفسه ، ج 3 ص 296 الربعي : المصدر نفسه ، ج 1 ص 102.
 (80) ابن حبان : المصدر نفسه ، ج 1 ص 44 ، الربعي : المصدر السابق ، ج 1 ص 102 ، الذهبي : العبر ، ج 1 ص 24.
 (81) خالد : المرجع السابق ، ص 563.

المصادر والمراجع

 * القرآن الكريم.
 * ابن الأثير ، عزا لدين بن أبي الحسن علي بن محمد الجزري (ت 630 هـ 1231 م).
 1 ـ ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 2003 م.
 2 ـ ( الكامل في التاريخ ) تحقيق مكتب التراث ، ط 2 ـ بيروت 2009 م.
 3 ـ ( اللباب في تهذيب الأنساب ) دار صادر ـ بيروت 1980 م.
 * الأصبهاني ، أبو نعيم أحمد بن عبد الله (ت 430 هـ ـ 1038 م )
 4 ـ (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) دار الفكر ـ بيروت د.ت.
 * البخاري ، أبو عبد اللة محمد بن إسماعيل (ت 256 هـ ـ 869 م )
 5 ـ (التاريخ الكبير ) دار الفكر ، ط 2 ـ بيروت 1962 م.
 * البلاذري ، أحمد بن يحيى بن جابر (ت 279 هـ ـ 990 م)
 6 ـ ( أنساب الأشراف ) تحقيق د. سهيل زكار و د. رياض زركلي ، دارالفكر ، ط 1 بيروت 1996 م.
 7 ـ ( فتوح البلدان ) مراجعة رضوان محمد رضوان ، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1991 م.
 * البيهقي ، أبو بكر أحمد بن الحسين علي (ت 458 هـ ـ 1065 م)
 8 ـ ( السنن الكبرى ) تحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي ، دار الخلفاء ـ الكويت 1404 هـ .
 * ابن الجوزي ، أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي (ت 597 هـ ـ 1116 م )
 9 ـ ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) ، دار صادر ، ط 1 ـ بيروت 1358 هـ .
 * الحاكم ، أبو عبد اللة محمد بن عبد اللة النيسابوري (ت 405 هـ ـ 1014 م )
 10 ـ ( المستدرك على الصحيحين ) تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ـ بيروت 1990 م .
 * ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد البستي (ت 354 هـ ـ 964 م )
 11 ـ ( الثقات ) ، تحقيق السيد شرف الدين أحمد ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 1975 م .
 12 ـ ( مشاهير علماء الأمصار ) ، تحقيق م. فلايشهمر ، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1959 م .
 * ابن حجر ، شهاب الدين أ حمد بن علي العسقلاني (ت 852 هـ ـ 1448 م )
 13 ـ ( الإصابة في تمييز الصحابة ) ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 2000 م
 14 ـ ( تهذيب التهذيب ) ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 1984 م .
 * ابن حجر الهيثمي ، نور الدين علي بن أبي بكر (ت 807 هـ ـ 1404 م )
 15 ـ ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، دار الريان للتراث ، دار الكتاب العربي ـ القاهرة 1407 هـ * خالد ، خالد محمد
 16 ـ ( رجال حول الرسول ) ، دار الكتاب العربي ، ط 2 ـ بيروت 1973 م.
 * الخضري ، محمد
 17 ـ ( تاريخ الأمم الإسلامية ) ـ القاهرة د.ت.
 * خطاب ، محمود شيت
 18 ـ ( قادة فتح العراق والجزيرة ) ، دار الفكر ، ط 4 ـ بيروت 2002 م.
 * الخطيب البغدادي ، أحمد بن علي بن ثابت ( ت 463 هـ ـ 1070 م )
 19 ـ ( تاريخ بغداد ) ، دار الكتب العلمية ـ بيروت د.ت.
 * ابن خياط ، خليفة شباب العصفري ( ت 240 هـ ـ 854 م )
 20 ـ ( التاريخ ) تحقيق د. سهيل زكار ، دار الفكر ـ بيروت 1993 م )
 * الديار بكري ، حسين بن محمد بن الحسن ( ت 928 هـ ـ 1521 م.)
 21 ـ ( تاريخ الخميس في أحوال أنف نفيس ) ، دار صادر ـ بيروت د.ت.
 * الدينوري ، أبو حنيفة أحمد بن داود ( ت 282 هـ ـ 895 م )
 22 ـ ( الأخبار الطوال ) ، تحقيق عبد المنعم عامر ، مراجعة جمال الدين الشيال ، المكتبة الحيدرية ، ط 2 ـ قم 1379 هـ .
 * الذهبي ، أبو عبد الله شمس الدين بن أحمد بن عثمان ( ت 748 هـ ـ 1347 م )
 23 ـ ( تاريخ الإسلام ووفيات مشاهير الأعلام ) ، تحقيق د. عمرعبد السلام تدمري ، دار الكتاب العربي ، ط 1 ـ بيروت 1987 م .
 24 ـ ( سير أعلام النبلاء ) ، تحقيق شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة ، ط 9 ـ بيروت 1413 هـ .
 25 ـ ( العبر في خبر من غبر ) ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 1997 م .
 * الربعي ، محمد بن عبد الله بن أحمد بن سليمان بن زبر ( ت 379 هـ ـ 950 م )  26 ـ ( تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ) ، تحقيق د. عبد الله بن سليمان الحمد ، دار العاصمة ، ط 1 ـ الرياض 1410 هـ .
 * رضا ، محمد
 27 ـ ( محمد رسول الله ) اعتنى به ناجي ابراهيم السويد ، دار القلم ـ بيروت 2003 م .
 * الساعدي ، كاظم جواد
 28 ـ ( تاريخ البصرة ) ـ بغداد د. ت.
 * ابن سعد ، محمد بن سعد بن منيع البصري (ت 230 هـ ـ 844 م ).
 29 ـ ( الطبقات الكبرى ) مراجعة وتعليق سهيل كيالي ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 1994
 * ابن سلام ، أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ ـ 838 م ).
 30 ـ ( النسب ) تحقيق د . سهيل زكار ، دارالفكر ، ط 1 ـ بيروت 1989 م .
 * السهيلي ، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله ( 581 هـ ـ 1182 م ).
 31 ـ ( الروض الأنف ) دار الكتب العلمية ، ط 1 ـ بيروت د.ت.
 * السوداني ، رباب جبار.
 32 ـ ( جبهة البصرة دراسة في أحوالها العسكرية والإدارية والاجتماعية والمالية للفترة من 661 م ) رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة البصرة 1989 م ، ـ 41 هـ \ 632 ـ 11
 * ابن سيد الناس ، فتح الدين محمد بن محمد الشافعي (ت 734 هـ ـ 1332 م ) 33 - ( عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير)، تعليق وشرح إبراهيم محمد رمضان ، دار العلم ط 1 ـ بيروت 1993 م .
 * السيوطي ، جلال الدين بن عبد الرحمن بن ابي بكر (ت 911 هـ ـ 1505 م )
 34 ـ ( الدر المنثور ) دار الفكر ـ بيروت 1993 م .
 * ابن شبة ، أبو زيد عمر بن شبة النميري (ت 262 هـ ـ 875 م ).
 35 ـ ( تاريخ المدينة المنورة ) تحقيق علي محمد دندل وياسين سعد الدين ، دار الكتب العلمية ـ بيروت 1996 م.
 * الطبراني ، أبو القاسم سليمان بن أحمد ( ت 360 هـ ـ 972 م )
 36 ـ ( المعجم الأوسط )، تحقيق طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني ، دار الحرمين ـ القاهرة 1415 هـ .
 * الطبري ، أبو جعفر محمد بن جرير (ت 310 هـ ـ 922 م ).
 37 ـ ( تاريخ الأمم والملوك ) ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، ط 4 ـ بيروت 1983 م .
 * العباسي ، عبد القادر باش أعيان
 38 ـ ( موسوعة تاريخ البصرة ) ـ بغداد 1988 م .
 * ابن عبد البر ، أبو عمر يوسف بن عبداللة القرطبي ( ت 463 هـ ـ 1070 م )
 39 ـ ( الإستيعاب في معرفة الأصحاب ) ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 2002 م .
 * ابن عساكر ، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ( ت 571 هـ ـ 1175 م ).
 40 ـ ( تاريخ دمشق ) ، دراسة وتحقيق محب الدين العمروي ، دار الفكر ـ بيروت 1995 م .
 * العلي ، صالح أحمد.
 41 ـ ( خطط البصرة ومنطقتها ) ، المجمع العلمي العراقي ـ بغداد 1986 م .
 42 ـ ( التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصرة في القرن الأول الهجري ) ، دار الطليعة ـ بيروت 1953 م.
 * ابن العماد الحنبلي ، أبو الفلاح عبد الحي (ت 1089 هـ ـ 1678 م)
 43 ـ ( شذرات الذهب في أخبار من ذهب ) ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت د.ت.
 * الفاكهي ، أبو عبدالله محمد بن اسحق بن العباس ( ت 277 هـ ـ 900 م ).
 44 ـ ( أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه ) ، دار خضر ـ بيروت 1412 هـ .
 * الفراهيدي ، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد ( ت 175 هـ ـ 791 م )
 45 ـ ( العين ) دار إحياء التراث العربي ، ط 1 ـ بيروت 2001 م .
 * الفسوي ، أبو يوسف يعقوب بن سفيان ( 277 ـ 890 م )
 46 ـ ( المعرفة والتاريخ ) ، تحقيق خليل المنصور ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ـ بيروت 1995 م .
 * ابن قتيبة ، أبو عبد اللة بن مسلم الدينوري ( ت 276 هـ ـ 899 م )
 47 ـ ( المعارف ) ، دار الكتب العلمية ، ط 2 ـ بيروت 2003 م .
 * ابن كثير ، أبو الفدا عماد الدين اسماعيل بن عمر ( ت 774 هـ ـ 1362 م )
 48 ـ ( البداية والنهاية ) ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت 1996 م .
 * الكلاعي ، أبو الربيع سليمان بن موسى الأندلسي ( ت 634 هـ ـ 1235 م )
 49 ـ ( الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء ) ، تحقيق د. محمد كمال الدين عز الدين علي ، عالم الكتب ، ط 1 ـ بيروت 1417 هـ .
 * المزي ، جمال الدين أبي الحجاج يوسف ( ت 742 هـ ـ 1341 م )  50 ـ ( تهذيب الكمال في أسماء الرجال ) ، تحقيق د . سهيل زكار ، دار الفكر ـ بيروت 1994 م.
 * مسلم ، أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ( ت 261 هـ ـ 874 م )
 51 ـ ( الكنى والأسماء ) ، تحقيق عبد الرحيم محمد أحمد القشقري ، الجامعة الاسلامية ، ط 1 ـ المدينة المنورة 1404 هـ.
 * المقدسي ، المطهر بن طاهر ( ت 387 هـ ـ 977 م )
 52 ـ ( البدء والتاريخ ) ، مكتبة الثقافة الدينية ـ بورسعيد د.ت.
 * المناوي ، زين الدين محمد بن رؤوف بن علي ( 1031 هـ ـ 1621 م )
 53 ـ ( اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر ) ، تحقيق المرتضي الزين أحمد ، مكتبة الرشد ، ط 1 ـ الرياض 1999 م.
 * ناجي ، عبد الجبار
 54 ـ ( دراسات في تاريخ المدن الإسلامية ) ، ط 1 ـ جامعة البصرة 1986 م .
 * الندوي ، أبو الحسن علي الحسيني
 55 ـ ( السيرة النبوية ) ، تحقيق سيد عبد الماجد الغوري ، دار ابن كثير ، ط 3 ـ دمشق 2004 م.
 * ابن هشام ، أبو عبد الملك بن هشام المعافري ( ت 218 هـ ـ 832 م )
 56 ـ ( السيرة النبوية ) ، مراجعة صدقي جميل العطار ، دار الفكر ، ط 1 ـ بيروت 2002 م .
 * الواقدي ، أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد ( ت 207 هـ ـ 822 م )
 57 ـ ( المغازي ) ، تحقيق محمد عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ـ بيروت 2004 م .
 * اليافعي ، أبو محمد عبداللة بن أسعد ( ت 768 هـ ـ 1366 م )
 58 ـ ( مرآة الزمان وعبرة اليقضان ) وضع حواشيه خليل المنصور ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ـ بيروت 1997 م .
 * ياقوت الحموي ، شهاب الدين أبو عبد الله بن عبد الله الرومي ( ت 626 هـ ـ 1228 م )
 59 ـ ( معجم البلدان ) ، دار صادر ، ط 2 ـ بيروت 1995 م .
 * اليعقوبي ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر ( ت 292 هـ ـ 904 م)
 60 ـ ( تاريخ اليعقوبي ) ، المكتبة الحيدرية ، ط 1 ـ طهران 2005 م .
 * أبو يعلى ، أحمد بن علي بن المثنى التميمي ( ت 307 هـ ـ 922 م )
 61 ـ ( المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع ، مكتبة دار الأقصى ، ط 1 ـ الكويت 1405 هـ .

BASRAHCITY@BASRAHCITY.NET
BASRAHCITY.NET