الإمام علي عليه السلام
في فكر الجاحظ

الاستاذ جواد كاظم النصرالله

    المقدمة
  يأتي علم الكلام (1) في مقدمة العلوم التي بان فيها الإمام علي ( عليه السلام ) ، لذا يعد عليه السلام إمام المتكلمين ، إذ لم يعرف علم الكلام ممن سبقه من العرب ، ولا نقل في ما جاء عن الأكابر والاصاغر منه شيء ، وهو فن انفرد به اولاً اليونان ، أما من العرب فأول من خاض به هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، ولهذا نجد المباحث الدقيقة في التوحيد والعدل مبثوثة عنه في فرش كلامه وخطبه ، ولا نجد في كلام احد من الصحابة والتابعين كلمة واحدة من ذلك ، ولا يتصورونه ، بل حتى لو فُهموه لم يفهموه (2) .
  وفي الحقيقة إن التوحيد والعدل والمباحث الإلهية الشريفة ما عرفت إلا من كلامه ( عليه السلام ) ، أما باقي الصحابة فلم يتضمن من كلامهم شيء من ذلك ، قال الشريف المرتضى : " وأعلم أن أصول التوحيد والعدل مأخوذة من كلام أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ وخطبه ، فأنها تتضمن من ذلك مالا زيادة عليه ، ولاغاية وراءه ، ومن تأمل المأثور في ذلك من كلامه علم أن جميع ما أسهب المتكلمون من بعد في تصنيفه وجمعه ، إنما هو تفصيل لتلك الجمل ، وشرح لتلك الأصول ، وروي عن الائمة من أبنائهم عليهم السلام ، من ذلك ما يكاد لا يحاط به كثرة ، ومن أحب الوقوف عليه ، وطلبه من مظانه أصاب منه الكثير الغزير ، الذي في بعضه شفاء للصدور السقيمة ، ونتاج للعقول العقيمة " (3) .
  ولهذا انتسب إليه المتكلمون الذين لجوا في بحار المعقولات دون غيره وأسموه أستاذهم ورئيسهم ، واجتذبته كل فرقة إلى نفسها كالإمامية (4) والزيدية (5) والكيسانية (6) والخوارج (7) والكرامية (8) والاشاعرة (9) والمتصوفة (10) والمعتزلة (11) .
ومن بين الفرق الإسلامية التي أكدت على اتصالها الفكري بالإمام علي ( عليه السلام ) هي فرقة المعتزلة ، فمن هم المعتزلة ؟ وما طبيعة رؤيتهم للإمام علي ( عليه السلام ) ؟ .
  لقد جاء الدين الإسلامي عملاً وعقيدة ، فالعمل هو ما يقوم به الفرد من أعمال في أوقات محددة كالصلاة والصوم والزكاة والحج وغيرها ، وهي ما أطلق عليها اسم فروع الدين ، وقد اختص علم الفقه بدراستها .
  أما العقيدة (12) هو ما عقد في القلب دون القيام بعمل كالاعتقاد بان الله واحد ، وان بعث الأنبياء واجب من باب اللطف الإلهي (13) ، وان سيرة الأنبياء تكتمل بالأوصياء وان الله يبعث من في القبور ، وغيرها من المسائل التي تسمى أصول الدين ، والعلم الذي يهتم بها هو علم الكلام الذي اهتمت به فرق كالإمامية والخوارج والاشاعرة والمعتزلة .
  لقد واجه المجتمع الإسلامي مشكلات فكرية منذ أواخر القرن الأول الهجري فطرحت إجابات لبعضها ، فأزاء مسالة هل الإنسان حر في أفعاله أم مقيد ؟ طرح غيلان الدمشقي (14) فكرة حرية الإرادة، وإزاء كنه الله سبحانه وتعالى طرح الجعد بن درهم (15) مسألة نفي الصفات ، وكانت مسألة مرتكب الكبيرة تشغل بال الكثيرين فطرح واصل بن عطاء (16) مسألة المنزلة بين المنزلتين هذه الآراء التي كان التوصل إليها عقلاً اخذ يعتنقها فيما بعد تيار عرف بالاعتزال (17) .
  ان التطــور التاريخــي للاعتزال يشـــير لوجود مدرستين لــه :
  الأولى مدرسة البصرة حيث نشأت في البصرة وتشير الروايات إلى إن أول من قال بالاعتزال هو واصل بن عطاء وزميله عمرو بن عبيد (18) ، وقد وضع رجالاتها القواعد والأصول الأساسية للاعتزال ، وبرز منها كبار رجالات المعتزلة كابي الهذيل العلاف (19) ، وإبراهيم بن سيار النظام (20) ، والجاحظ (21) ، وأبي علي الجبائي (22) ، وابنه أبا هاشم الجبائي (23) ، والقاضي عبدالجبار ت 415 هـ (24) ، وابن ومن تأمل المأثور في ذلك من كلامه علم أن جميع ما أسهب متوية (25) وغيرهم ، وأصبح كل من يحمل آراء هذه المدرسة يعد بصرياً بغض النظر عن بلدته (26) .
  أما الثانية فنشأت في بغداد لذا سميت مدرسة بغداد (27) ، وينسب تأسيسها لبشر بن المعتمر (28) الذي تتلمذ على يد معتزلة البصرة ثم قدم بغداد مؤسساً لهذه المدرسة ، فأصبح كل من يأخذ بآراء هذه المدرسة يعد بغدادياً بغض النظر عن بلدته ، ومن أهم رجالات هذه المدرسة جعفر بن حرب (29) وجعفر بن مبشر (30) وأبو جعفر الاسكافي (31) واحمد بن أبي دؤاد (32) والخياط (33) والكعبي (34) وابن أبي الحديد (35) .
  ذكر الناشىء الأكبر ـ احد رجالات المعتزلة ـ إن المعتزلة انقسموا إلى صنفين في رؤيتهم للإمامة ، قسم أوجبوها ، وقسم آخر يرى إن للمسلمين الحق في إقامة إمام أو لا (36) ؟ فيما أشار ابن أبي الحديد المعتزلي إلى إن المعتزلة جميعهم قالوا بوجوب الإمامة ما عدا أبا بكر الأصم (37) الذي يرى ( ( أنها غير واجبة إذا تناصفت الأمة ولم تتظالم ) ) ، وهذا الرأي عده متاخروا المعتزلة قولا بالوجوب لأنه في العادة لا تستقيم أمور الناس من دون رئيس يحكم (38) .
  وقد تباينت وجهات نظر المعتزلة حول طريق وجوب الإمامة أشرعي هو أم عقلي ؟ فالبعض من معتزلة البصرة يرى إن طريق وجوبها الشرع ، أما معتزلة بغداد وبعض من معتزلة البصرة كالجاحظ وأبي الحسين البصري (39) فيرون إن طريق وجوبها العقل (40) .
  يعد أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (41) من ابرز رجالات معتزلة البصرة الذين تميزوا بالتنوع في نتاجا تهم الفكرية في الأدب والكلام والتاريخ (42) ، ومن خلال تتبع مؤلفاته يصعب على الباحث القطع حول موقفه حيال الإمام علي ( عليه السلام ) .
  حيث اختلف المتكلمون (43) عموما في من هو الأفضل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فبالنسبة إلى المعتزلة ذهب معتزلة بغداد بالإجماع للقول بأفضلية الإمام علي ( عليه السلام ) على سائر الأمة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )(44) ، بينما تعددت وجهات نظر معتزلة البصرة إلى خمسة أقسام :
  القسـم الأول: يرى أفضلية الخلفاء الأربعة حسب تسلسلهم بالخلافة .
  القسـم الثاني : يرى أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم علي ثم عثمان .
  القسم الثالث : يرى أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عبد الرحمن بن عوف ثم عثمان .
  القسم الرابع : يتوقفون في القول بالأفضلية بين الإمام علي ( عليه السلام ) وأبي بكر .
  القسم الخامس : يرى أفضلية الإمام علي ( عليه السلام ) ثم أبي بكر ثم عمر ثم عثمان (45) .
  والجاحظ من القسم الأول الذين يذهبون إلى ترتيب الخلفاء الأربعة في الفضل حسب ترتيبهم بالخلافة وممن يذهب إلى هذا الرأي أيضا عمرو بن عبيد والنظام وثمامة بن الأشرس (46) والفوطي (47) والشحام (48) .
  ودليلهم ( ( إن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قدموه ( أبو بكر ) في الإمامة على سائر الناس ، قالوا وجدنا المفضول لا يتولى على الفاضل إلا بإحدى خصلتين : أما بان يغلب المفضول الأمة على أمرها ، ويتولى على الفاضل ، والناس لذلك كارهون ، وأما بان يكون الذين يتولون اختيار الإمام غير مناصحين للأمة ولا ناظرين ولا محتاطين في حسن الاختيار لإمام يرعاها فينحرفون عن الفاضل البارع إلى المفضول الناقص ، وقالوا : لما وجدنا إمامة أبي بكر قد زال عنها هذان الأمران وذلك انه لم يستكره الأمة ، ولم يغلبها على الإمامة ولو كان ذلك لجاءت الأخبار به ، وكان الذين عقدوا إمامته خيار الخلق والحجة ، وهم الذين الرسول لآدابه ( كذا ) وباجتماع منهم عليه ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ولم تكن أمتي لتجتمع على ضلالة (49) ، علماً إن أبا بكر إنما عقد المسلمون الإمامة له لأنه أفضلهم عندهم وقالوا مثل ذلك في عمر انه أفضل الناس بعد بيعة أبي بكر ، وان عثمان أفضل الناس بعد عمر في الوقت الذي ولي إلى سنة ست من خلافته . . . واثبتوا إمامة علي فقالوا : كان أفضل الناس في الوقت الذي عقد له الخلافة . . . . . (50) ) ) .
  وحينما نأخذ موقف الجاحظ من الإمام علي عليه السلام نجد لديه موقفا متناقضا ففي الوقت الذي نجده يضمن كتاباته الكثير من كلام الإمام ( عليه السلام ) وآراء ه (51) ، والتي بعضاً منها يذكرها دون الإشارة للإمام ( عليه السلام ) (52) ، نجده في كتابه العثمانية (53) يتتبع فضائل الإمام علي ( عليه السلام ) واحدة واحدة ينقضها أو يقلل من أهميتها ، ولم يتضح هل إن الجاحظ كان بصدد عرض أفكار العثمانية ؟ أم انه يتبناها خاصة إذا علمنا أن البعض من معتزلة البصرة اتخذ موقفا سلبيا من الإمام علي عليه السلام ! فحينما أشار إلى خطب الخلفاء أورد قول المدائني : كان أبو بكر خطيبا وكان عمر خطيبا وكان عثمان خطيبا وكان علي اخطبهم (54) .
  ولما أورد قوله ( عليه السلام ) : ( قيمة كل امرئً ما يحسن ) علق الجاحظ قائلا : ( لو لم نقف من هذا الكتاب إلا على هذه الكلمة لوجدناها شافية ، ومجزئة مغنية ، بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية ، وغير مقصرة عن الغاية ، وأحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره ، ومعناه في ظاهره لفظه ، وكان الله عز وجل قد ألبسه من الجلالة ، وغشاه من نور الحكمة على حسب نية صاحبه وتقوى قائله ، فإذا كان المعنى شريفا ، واللفظ بليغا ، وكان صحيح الطبع بعيدا من الاستكراه ، ومنزها عن الاختلال ، مصونا عن التكلف ، صنع في القلوب صنع الغيث في التربة الكريمة ، ومتى فصلت الكلمة على هذه الشريطة ، ونفذت من قائلها على هذه الصفة ، اصحبها الله من التوفيق ، ومنحها من التأييد، ما لا يمتنع معه من تعظيمها صدور الجبابرة، ولا يذهل عن فهمها معه عقول الجهلة )(55) .
  وذكر الجاحظ انه لما سئٌل الإمام علي ( عليه السلام ) : كم بين السماء والأرض ؟ أجاب : دعوة مستجابة ، وسئل أيضا : ما بين المشرق والمغرب ؟ فقال : مسيرة يوم للشمس (56) ، وهذا ما يعرف بالجواب الاقناعي ( وهي أجوبة إذا بحث عنها لم يكن وراءها تحقيق ، وكانت ببادئ النظر مسكتة للخصم صالحة لمصادمته في مقام المجادلة )(57) .
  ونسب الجاحظ خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) رقم (110) في نهج البلاغة إلى قطري بن الفجاءة (58) والمعروف أنها للإمام حيث رواها المرزباني في كتابه المونق (59) وهي بكلام الإمام ( عليه السلام ) أشبه ، وليس ببيعد عند ابن أبي الحديد أن يكون قطري خطب بها بعد أن أخذها من أصحاب الإمام ( عليه السلام ) الذين صاروا فيما بعد خوارج (60) .
  ونسب ( أبو حامد الغزالي ) (61) قوله ( عليه السلام ) : ( من هوان الدنيا على الله انه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها ) ، إلى أبي الدرداء (62) ، لكن ابن أبي الحديد يرى أنها من كلام الإمام علي ( عليه السلام ) حيث ذكر ذلك الجاحظ (63) وهو اعرف بكلام الرجال كما يقول ابن أبي الحديد (64) .
  لقد انتقد ابن أبي الحديد الجاحظ لما أشار الأخير إلى قتلى بني أسد بن عبد العزى (65) ولم يشر اإلى واقعة كربلاء فعلق ابن أبي الحديد ( ( هذا أيضا تحامل من أبي عثمان ، هلا ذكر قتلى الطفوف (66) وهم عشرون سيداً من بيت واحد ، قتلوا في ساعة واحدة ، وهذا ما لم يقع مثله في الدنيا لا في العرب ولا في العجم ، ولما قتل حذيفة بن بدر يوم الهباءة (67) قتل معه ثلاث أو أربعة من أهل بيته ضربت العرب بذلك الأمثال واستعظموه ، فجاء يوم الطف ( ( جرى الوادي فطم على (68) القرى (69) ) ) .
  وقد فسر ابن أبي الحديد موقف الجاحظ هذا بقوله ( ( لقد غلبت البصرة وطينتها على إصابة رأيه (70) ) ) .
  ونلمس موقفا خفيا للجاحظ في تفسيره لموافقة الإمام علي ( عليه السلام ) على قبول التحكيم إذ يقول : ( ( من عرفه عرف انه غير ملوم في الانقياد معهم إلى التحكيم ، فانه مل من القتل وتجريد السيف ليلا ونهارا ، حتى ملت الدماء من أراقته لها ، وملت الخيل من تقحمه الأهوال بها ، وضجر من دوام تلك الخطوب الجليلة ، والأرزاء العظيمة ، واستلاب الأنفس ، وتطاير الأيدي والأرجل بين يديه ، وأكلت الحرب أصحابه واعداءه ، وعطلت السواعد ، وخدرت الأيدي التي سلمت من وقائع السيوف بها ، ولو أن أهل الشام لم يستعفوا من الحرب ، ويستقيلوا من المقارعة والمصادمة ، لأدت الحال إلى قعود الفيلقين معا ، ولزومهم الأرض وإلقائهم السلاح ، فان الحال أفضت بعظمها وهولها إلى ما يعجز اللسان عن وصفه (71) ) ) .
  إن رؤية الجاحظ هذه تبدو عليها ميوله الخاصة إذ انه تناسى أن معاوية طلب فرساً لينهزم ، وهذا لم يكن إلا بعد أن أدرك حلول الهزيمة ، وتناسى الجاحظ دهاء عمرو بن العاص واستخدامه المصاحف للأغراض الحربية الشخصية بدلا من الأغراض الربانية ، وتناسى أيضا انه بعد أن ألقيت الشبهة على أهل العراق انسحب أكثرهم ما خلا مالك الاشتر وثلة معه وهو يتقدم شبراً شبراً وفي هذا دلالة على هزيمة واضحة لأهل الشام ، فأين يا ترى هذا من قول الجاحظ " انه لو لم يطلب أهل الشام إيقاف الحرب ، للجأ الطرفان للجلوس على الأرض وإلقاء السلاح ، دلالة بزعمه على تساويهما بالقتال ، إن هذا الرأي من الجاحظ يلقي ظلا على ميوله العثمانية والقريبة من ميول زميله الأصم .
  ولكن الجاحظ كان ايجابيا في تحليلة لسياسة الإمام ومقارنتها بسياسة معاوية إذ قال : ( ( ربما رأيت بعض من يظن بنفسه العقل والتحصيل والفهم والتمييز ـ وهو من العامة ويظن انه من الخاصة يزعم أن معاوية كان ابعد غورا ، واصح فكرا ، وأجود رؤية ، وابعد غاية ، وأدق مسلكا ، وليس الأمر كذلك ، وسأرمي إليك بجملة تعرف بها موضع غلطه والمكان الذي دخل عليه الخطأ من قبله ) ) (72) .
  ثم أبان الجاحظ الأشكال الذي وقع فيه هؤلاء قائلا : كان علي ( عليه السلام ) لا يستعمل في حربه إلا ما وافق الكتاب والسنة ، وكان معاوية يستعمل خلاف الكتاب والسنة ، كما يستعمل ملك الهند إذا لاقى كسرى (73) ، وخاقان إذا لاقى رتبيل (74) ، وعلي ( عليه السلام ) يقول : ( ( لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدؤوكم ، ولا تتبعوا مدبراً ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تقتحموا بابا مغلقا ، وهذه سيرته في ذي الكلاع ، وفي أبي الأعور السلمي ، وفي عمرو بن العاص ، وحبيب بن مسلمة (75) ، وفي جميع الرؤساء كسيرته في الحاشية والحشو والأتباع والسفلة ، وأصحاب الحروب أن قدروا على البيات (76) بيتوا ، وان قدروا على رضخ الجميع بالجندل (77) وهم نيام فعلوا ، وان أمكن ذلك في طرفة عين لم يؤخروه إلى ساعة ، وان كان الغرق أعجل من الحرق لم يقتصروا على الغرق ولم يؤخروا الحرق إلى وقت الغرق ، وان أمكن الهدم لم يتكلفوا الحصار ، ولم يدعوا أن ينصبوا المجانيق (78) ، و العرادات (79) ، والنقب والتسريب والدبابات (80) ، والكمين ، ولم يدعوا دس السموم ، ولا التضريب بين الناس بالكذب ، وطرح الكتب في عساكرهم بالسعايات ، وتوهيم الأمور ، وايحاش بعض من بعض ، وقتلهم بكل آلة أو حيلة ، كيف وقع القتل ، وكيف دارت بهم الحال (81) ) ) .
  ثم أوضح الجاحظ أن من يقتصر تدبيره على الكتاب والسنة يكون قد منع نفسه الطويل العريض من التدبير ، وما لا يتناهى من المكايد لان ( ( الكذب ـ حفظك الله أكثر من الصدق ، والحرام أكثر عددا من الحلال ، ولو سمى إنسان إنسانا باسمه لكان قد صدق ، وليس له اسم غيره ، ولو قال : هو شيطان أو كلب أو حمار أو شاه أو بعير أو كل ما خطر على البال ، لكان كاذبا في ذلك ، وكذلك الإيمان والكفر وكذلك الطاعة والمعصية ، وكذلك الحق والباطل ، وكذلك السقم والصحة ، وكذلك الخطأ والصواب ) (82) .
 إذن لما كان الإمام ( عليه السلام ) ، ملجما بالورع عن جميع القول إلا ما هو رضا الله، وممنوع اليدين من كل بطش إلا ما هو رضا لله ، ولا يرى الرضا إلا فيما يرضاه الله ويحبه ، وما دل عليه الكتاب والسنة ، دون ما يعتمده أصحاب الدهاء والنكراء والمكايد ، لذا لما أبصرت العوام كثرة نوادر معاوية في المكايد ، وغرائبه في الخداع ، وما حصل على يده ولم يجدوا ذلك لعلي ( عليه السلام ) ( ( ظنوا ـ بقصر عقولهم ، وقلة علومهم ـ إن ذلك من رجحان عند معاوية ونقصان عند علي ( عليه السلام ) ، فانظر بعد هذا كله ، هل يعد له من الخداع إلا رفع المصاحف ! ثم انظر هل خدع بها إلا من عصى رأي علي ( عليه السلام )، وخالف أمره ! ) )(83) .
  ثم أكد الجاحظ أن ما ناله معاوية من اختلاف أصحاب الإمام لا يعود إلى ضعف سياسة الإمام وإنما إلى ( ( غرارة أصحاب علي ( عليه السلام ) وعجلتهم وتسرعهم وتنازعهم ) ) (84) .
  ثم أشار الجاحظ لعذر معاوية وهو : ( ( اخرجوا إلينا قتلة عثمان ، ونحن لكم سلم ) ) .
  فتسائل الجاحظ : فأجهد كل جهدك ، واستعن بمن شايعك إلى أن تتخلص إلى صواب رأي في ذلك الوقت أضله علي ، حتى تعلم إن معاوية خادع ، وان عليا ( عليه السلام ) كان المخدوع .
  وأكد الجاحظ أن نجاح معاوية يكمن في ابتلاء الإمام علي ( عليه السلام ) بأصحابه ودهره ( ( بما لم يمتحن إمام من الاختلاف والمنازعة ، والتشاح من الرياسة والتسرع والعجلة ! وهل أتي علي ( عليه السلام ) إلا من هذا المكان ) ) ، وضرب الجاحظ مثلا بمؤامرة الخوارج على قتل علي ومعاوية وعمرا ( ( فكان من الاتفاق أو من الامتحان ، أن كان علي من بينهم هو المقتول ) ) (85) .
  رأي الجاحظ هذا لقي قبولا من قبل ابن أبي الحديد إذ علق قائلا : إن من تأمل كلام الجاحظ بعين الإنصاف ، ولم يتبع الهوى علم صحة جميع ما ذكره وان الذي وقع للإمام نتيجة اختلاف أصحابه وسوء طاعتهم له ، ولأنه لزم سنن الشريعة ، ومنهج العدل ، في الوقت الذي خرج معاوية وعمرو بن العاص عن قاعدة الشرع في استمالة الناس إليهم رغبة أو رهبة (86) .
  ولكن من جانب آخر فان المتصفح لكتاب العثمانية للجاحظ يقف متحيراً أمام تتبع الجاحظ لفضائل الإمام ونقضها فضيلة فضيلة أو التقليل من شأنها ، كمبيت الإمام ( عليه السلام ) في فراش النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) (87) ، وقتله للوليد بن عتبة (88) وعمرو بن عبد ود العامري (89) وغيرها (90) ، فهل أن الجاحظ كان مجرد طارح لرؤية العثمانية أم انه كان يرى صحة ما يذكره ؟ إن موقف معاصره أبي جعفر الاسكافي (91) ت 240 هـ ورده على كتاب العثمانية بكتاب نقض العثمانية يتضح من خلاله إن الجاحظ كان يرى صحة ما يذكره ، إذ إن أبا جعفر الاسكافي يرد على الجاحظ شخصيا ويشير لميوله ضد الإمام علي ( عليه السلام ) متهماً إياه إما بالجهل أو العناد (92) .
  إذ يقول : ( ( ينبغي أن ينظر أهل الإنصاف هذا الفصل ، ويقفوا على قول الجاحظ والأصم (93) في نصرة العثمانية واجتهادهما في القصد إلى فضائل هذا الرجل ( الإمام علي ( ع ) ) ، وتهجينها فمرة يبطلان معناها ، ومرة يتوصلان إلى حط قدرها ، فلينظر في كل باب اعترضا فيه ، أين بلغت حيلتهما ، وما صنعا في احتيالهما في قصصهما وسجعهما ! أليس إذا تأملتها علمت إنها ألفاظ ملفقه بلا معنى ، وأنها عليها شجىً وبلاء ! وألا فما عسى أن تبلغ حيلة الحاسد ويغني كيد الكائد الشانىء لمن قد جل قدره عن النقص ، وأضاءت فضائله إضاءة الشمس ! وأين قول الجاحظ من دلائل السماء ، وبراهين الأنبياء))(94). وقال أيضا ( ( لا اشك أن الباطل خان أبا عثمان ( الجاحظ ) ، والخطأ أقعده ، والخذلان اصاره إلى الحيرة ، فما علم وعرف حتى قال ما قال ) ) (95) .
  وقال فيه تارة أخرى حينما فضل موقف أبي بكر في العريش على موقف الإمام علي ( عليه السلام ) في ساحة المعركة يوم بدر ( ( لقد أعطى أبو عثمان مقولا ، وحرم معقولا ، إن كان يقول هذا على اعتقاد وجد ، ولم يذهب به مذهب اللعب والهزل ، أو على طريق التفاصح والتشادق وإظهار القوة ، والسلاطة وذلاقة اللسان وحدة الخاطر والقوة على جدال الخصوم ) ) (96) .
  ولما تطرق الجاحظ في تفسيره لشجاعة الإمام قال ( ( إن مشي الشجاع بالسيف إلى الأقران ، ليس على ما توهمه من لا يعلم باطن الأمر ، لان معه في حال مشية إلى الأقران بالسيف أمورا أخرى لا يبصرها الناس ، وإنما يقضون على ظاهر ما يرون من إقدامه وشجاعته ، فربما كان سبب ذلك الهوج ، وربما كان الغرارة والحداثة ، وربما كان الإحراج والحمية ، وربما كان لمحبة النفخ والأحدوثة ، وربما كان طباعاً كطباع القاسي والرحيم والسخي والبخيل ) ) (97) .
  رد الاسكافي قائلا : ( ( فيقال للجاحظ : فعلى أيها كان مشي علي بن أبي طالب إلى الأقران بالسيف ؟ فايما قلت من ذلك بانت عداوتك لله تعالى ولرسوله ، وان كان مشيه ليس على وجه مما ذكرت ، وإنما كان على وجه النصرة والقصد إلى المسابقة إلى ثواب الآخرة ، والجهاد في سبيل الله، وإعزاز الدين ، كنت بجميع ما قلت معانداً ، وعن سبيل الإنصاف خارجاً ، وفي إمام المسلمين طاعناً ) ) (98) .
  ووصل الأمر بالاسكافي أن اتهم الجاحظ بالكذب الصراح والتحريف والإدخال في الرواية ما ليس منها (99) ، الرؤية أعلاه أكدها المسعودي إذ قال : وقد صنف كتابا استقصى فيه الحجاج عند نفسه ، وأيده بالبراهين وعضده بالأدلة فيما تصوره من عقله ، وترجمه بكتاب العثمانية، يحل فيه عند نفسه فضائل علي عليه السلام ومناقبه، ويحتج فيه لغيره، طلبا لإماتة الحق ، ومضادة لأهله ، والله متم نوره ولو كره الكافرون .
  ثم لم يرض بهذا الكتاب المترجم بكتاب العثمانية حتى أعقبه بتصنيف آخر في إمامة المروانية وأقوال شيعتهم ، ورايته مترجما بكتاب إمامة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ، في الانتصار له من علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشيعته الرافضة ، يذكر فيه رجال المروانية ، ويؤيد فيه إمامة بني أمية وغيرهم .
  ثم صنف كتابا آخر ترجمه بكتاب مسائل العثمانية ، يذكر فيه ما فاته ذكره ونقضه عند نفسه من فضائل أمير المؤمنين علي ومناقبه فيما ذكرنا ، وقد نقضت عليه ما ذكرنا من كتبه ككتاب العثمانية وغيره (100) .
  وقال المسعودي بحق الجاحظ : ولا يعلم احد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه مع قوله بالعثمانية ، وقد كان أبو الحسن المدائني كثير الكتب ، إلا أن أبا الحسن المدائني كان يؤدي ما سمع وكتب الجاحظ ـ مع انحرافه المشهور ـ تجلو صدأ الأذهان ، وتكشف واضح البرهان ، لأنه نظمها أحسن نظم ، ورصفها أحسن وصف ، وكساها من كلامه اجزل لفظ ، وكان إذا تخوف ملل القارىء ، وسآمة السامع خرج من جد إلى هزل ، ومن حكمة بليغة إلى نادرة ظريفة ، وله كتب حسان . . . وسائر كتبه في نهاية الكمال ، مما لم يقصد منها إلى نصب (101) ، ولا إلى دفع حق ، ولا يعلم ممن سلف وخلف ممن المعتزلة أفصح منه ، وكان غلام إبراهيم بن سيار النظام ، وعنه اخذ ، ومنه تعلم (102) .
  نلاحظ المسعودي يؤكد عثمانية الجاحظ وان انحرافه عن الإمام علي عليه السلام مشهور ، إذا فميول الجاحظ واضحة جدا في موقفه السلبي من الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأنسحب ذلك على موقفه من أنصار أهل البيت ، إذ ذكر أبو علي الجبائي : أن الجاحظ يعرف بشيئين اولهما إن المعارف ضرورية والثاني الكلام على الرافضة (103) .

الهوامش
  1 ـ هو العلم الذي يختص بدراسة الذات الإلهية وصفاتها ، لذا يعد اشرف العلوم لان شرف العلم بشرف المعلوم ، ومعلومه اشرف الموجودات ، فكان هو اشرف العلوم عنه انظر : الجاحظ : رسالة صناعة الكلام ص 49 ـ 58 ، ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 1/17 ، 9/257 ، وانظر : ابن خلدون : المقدمة ص 826 ، الجرجاني : التعريفات ص 127 ، 151 ، صبحي : في علم الكلام 1/15 ـ 20 ، بدوي : مذاهب الإسلاميين 1/7 ـ 32 ، الفضلي : خلاصة علم الكلام ص 9 ـ 327 ، سبحاني : محاضرات في الإلهيات ص 5 وما بعدها .
  2 ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 6/370 ـ 371 ، 10/6 .
  3 ـ الامالي 1/162 ـ 163 .
  4 ـ إن كل الفرق الإسلامية قالت بالإمامة وان اختلفت برؤيتها ، لكن هذه اللفظة أصبحت اسماً لتلك الفرقة التي حددت أئمتها بالاسم والعدد وهم اثني عشر إماما يبدؤون بالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وينتهون بالإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي ( عج ) ، لمزيد من التفاصيل انظر : المفيد : الإرشاد ( كل الصفحات ) ، الشريف المرتضى : الشافي في الإمامة في أربعة أجزاء ، الشهرستاني : الملل والنحل ص 131 ـ 139 ، سبط ابن الجوزي : تذكرة الخواص ( كل الصفحات ) ، ابن طلحة : مطالب السؤول ( كل الصفحات ) ، الجرجاني : التعريفات ص 28 ، ابن الصباغ : الفصول المهمة في جزأين ، القندوزي : ينابيع المودة 1/3 وما بعده .
  5 ـ هي الفرقة القائلة بان الإمامة انتقلت من زين العابدين علي بن الحسين ( عليه السلام ) إلى ابنه زيد بن علي ، ثم في كل من حمل السلاح من ولد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، انظر : الملطي : التنبية والرد ص 33 ، المسعودي : مروج الذهب 3/195 ـ 199 ، البغدادي : الفرق بين الفرق ص 22 ـ 26 ، الشهرستاني : الملل ص 124 ـ 130 ، وانظر تفاصيل أكثر : الصاحب بن عباد : نصرة مذاهب الزيدية ( كل الصفحات ) ، الغريري : الزيدية ص 141 وما بعدها .
  6 ـ تنسب لكيسان مولى الإمام علي ( ع ) أو هو تلميذ محمد بن الحنفية ، وهي الفرقة التي تعتقد بانتقال الإمامة من الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأخيه محمد بن الحنفية وقد نسب أصحاب كتب الفرق لهذه الفرقة أفكارا لا يعرف مدى صحتها ، انظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص 20 ـ 22 ، البغدادي : الفرق ص 26 ـ 35 ، الشهرستاني : الملل ص 118 ـ 124 .
  7 ـ هم الذين خرجوا على الإمام علي ( عليه السلام ) اثر التحكيم في صفين وكفروه وكفروا كل من قبل بالتحكيم ، وبعد مناظرات بينهم وبين عبدالله بن عباس ثم مناظراتهم مع الإمام علي عليه السلام كانت معركة النهروان التي حصدت منهم أربعة آلاف وتفرق الباقون في البلدان وقد انشقوا إلى فرق عدة فيما بعد ، انظر : المبرد : الكامل في اللغة والأدب 2/567 ـ 720 ، المسعودي : مروج الذهب 2/352 ـ 362 ، الشهرستاني : الملل ص 92 ـ 111 ، ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 4/132 ـ 278 ، 5/79 ـ 129 ، الموسوي : النص الاجتهاد ص 79 ـ 92 .
  8 ـ هي إحدى فرق الغلاة تنسب إلى أبي عبدالله محمد بن كرام من سجستان الذي خرج إلى نيسابور أيام محمد بن طاهر بن عبدالله ، انظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص 91 ، ، البغدادي : الفرق ص 19 ، 161 ، 170 ، ابن حزم : الفصل في الملل والأهواء والنحل 2/5 ، 111 ، 3/233 ، 260 ، 288 ، الشهرستاني : الملل ص 87 ـ 91 ، ابن أبي الحديد : شرح 6/371 ـ 372 .
  9 ـ نسبة لأبي الحسن الأشعري كان معتزلياً ثم ترك الاعتزال مؤسساً مذهباً توفيقياً حيث اخذ أفكار التيار السلفي وأثبتها بأدلة التيار العقلي ، انظر : الشهرستاني : الملل ص 75 ـ 83 ، السمعاني : الأنساب 1/266 ـ 267 ، القمي : هدية الأحباب ص 20 ـ 21 ، غرابة : أبو الحسن الأشعري ص 2 وما بعدها ، الحفني : موسوعة الفرق ص 66 ـ 68 .
  10 ـ صرح كبار رجالات التصوف بان مصدر اعتقاداتهم هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، انظر : ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 1/19 ، 6/365 ـ 371 ، 11/72 ـ 75 ، 127 ـ 141 ، 180 ، 18/142 ـ 143 .
  11 ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 1/17 ، 6/371 ـ 372 ، 10/60 ، 13/47 .
  12 ـ عن معنى العقيدة أنظر : الشريف المرتضى : شرح جمل العلم والعمل ص 37 ـ 248 ، لشيخ الطوسي : الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد ص 21 وما بعدها ، ابن ميثم البحراني : قواعد المرام في علم الكلام ص 21 وما بعدها .
 13 ـ هو كل مايوصل الإنسان إلى الطاعة ويبعده عن المعصية ، انظر : القاضي : شرح الأصول الخمسة ص 518 ـ 525 ، الباقلاني : التمهيد 1/338 ـ 340 ، الشهرستاني : الملل ص 35 ، 51 ، 65 ـ 67 ، بدوي : مذاهب الإسلاميين 1/293 ـ 297 ، سبحاني : محاضرات في الإلهيات ص 187 ـ 189 .
 14 ـ هو غيلان بن مسلم الدمشقي مولى الخليفة عثمان تتلمذ على يد الحسن بن محمد بن الحنفية ، ظهر أيام عمر بن عبدالعزيز حيث ولاه الخزائن ، وكان واحد دهره في العلم والزهد والدعاء إلى الله وتوحيده ، ولما جاء هشام بن عبدالملك صلبه لقوله بحرية الإرادة ورفضه القول بالجبر عقيدة الدولة الأموية ، ابن قتيبة : المعارف ص 484 ، القاضي : فرق وطبقات المعتزلة ص 38 ـ 41 ، فضل الاعتزال ص 162 ، 229 ـ 233 ، ابن نباته : سرح العيون ص 201 ـ 203 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 25 ـ 27 .
  15 ـ هو مؤدب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين ، قتله خالد القسري لقوله بنفي الصفات ، انظر : ابن الأثير : اللباب 1/230 ، ابن نباته : سرح العيون ص 203 ، ابن تغرى : النجوم الزاهرة 1/322 .
  16 ـ هو الذي ينسب له مذهب الاعتزال ولد في المدينة سنة 80 هـ ، وتوفي في البصرة سنة 131 هـ .
  انظر ترجمته : ابن عطاء : الخطبة الخالية من الراء ( نوادر المخطوطات ) 2/118 ـ 136 ، المبرد : الكامل 2/567 ـ 568 ، 585 ـ 587 .
  البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 64 ـ 68 ، ابن النديم : الفهرست ص 10 ، ( تراجم ملحقة بآخر الكتاب ) ، الشريف المرتضى : الامالي 1/154 ـ 156 ، 175 ـ 180 ، البغدادي : الفرق ص 81 ـ 84 ، الشهرستاني : الملل ص 36 ـ 38 ، الجرجاني : التعريفات ص 178 ، 202 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 28 ـ 35 ، بدوي : مذاهب الإسلاميين 1/73 ـ 96 .
  17 ـ عن عقائد المعتزلة انظر : الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ، الخياط : الانتصار ، وانظر موسوعة القاضي : المغني في التوحيد والعدل في عشرين جزءاً ، وكتابه الآخر : شرح الأصول الخمسة ، وانظر كتاب التذكرة لابن متوية ، وكتاب مسائل الخلاف بين البصريين والبغداديين لأبي رشيد النيسابوري ، والملل والنحل للشهرستاني ص 34 ـ 68 .
  محمد عمارة : المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية ص 13 ـ 217 .
  نجاح محسن : الفكر السياسي عند المعتزلة ص 9 ـ 247 .
  18 ـ هو صديق واصل بن عطاء وقيل تلميذه وانهما أسسا الاعتزال .
  انظر ترجمته : المبرد : الكامل 2/587 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 90 ـ 91 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 242 ـ 250 ، الشريف المرتضى : الامالي 1/48 ، 180 ـ 187 ، الشهرستاني : الملل ص 38 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 3/460 ـ 462 ، الجرجاني : التعريفات ص 129 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 35 ـ 41 ، المقريزي : الخطط المقريزية 2/346 ، فروخ : تاريخ الفكر العربي ص 224 ـ 225 .
  19 ـ يعد المؤسس الثاني للاعتزال بعد واصل ، انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 15 ـ 21 ، 56 ـ 59 ، 80 ـ 83 ، 90 ـ 92 ، 103 ـ 110 ، 115 ـ 117 ، 120 ـ 122 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 69 ـ 70 ، الملطي : التنبيه والرد ص 38 ـ 39 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 254 ـ 263 ، ابن النديم : الفهرست ص 201 ( تراجم ألحقت بآخر الكتاب ) ، الشريف المرتضى : الامالي 1/187 ـ 191 ، البغدادي : الفرق ص 85 ـ 93 ، الشهرستاني : الملل ص 38 ـ 42 ، ابن خلكان : وفيات 4/265 ـ 267 ، اليافعي : مرآة الجنان 2/116 ، الصفدي : نكت الهميان ص 277 ـ 279 ، الجرجاني : التعريفات ص 200 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 44 ـ 49 ، ابن حجر : لسان الميزان 5/41 ، 414 ، القمي : هدية الأحباب ص 59 .
  20 ـ يلقب بفيلسوف المعتزلة وهو أستاذ الجاحظ ، انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 19 ، 21 ـ 47 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 70 ـ 71 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 264 ـ 265 ، ابن النديم: الفهرست ص2 (تراجم ملحقة بآخر الكتاب)، الشريف المرتضى: الأمالي 1/196 ـ 197 ، البغدادي : الفرق ص 93 ـ 109 ، الشهرستاني : الملل ص 42 ـ 47 ، ابن نباته : سرح العيون ص 153 ـ 157 ، الجرجاني : التعريفات ص 195 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 49 ـ 52 ، ابن تغرى : النجوم الزاهرة 2/234 ، بدوي : مذاهب الإسلاميين 1/198 ـ 279 . القمي : هدية الأحباب ص 341 ـ 342 .
  21 ـ تميز بتعدد مواهبه العلمية في اللغة والأدب والكلام وغيره ، أنظر ترجمته : المسعودي : مروج الذهب 3/227 ، 4/173 ـ 174 ، الشريف المرتضى : الأمالي 1/202 ـ 206 ، البغدادي : الفرق ص 129 ـ 131 ، الشهرستاني : الملل ص 59 ـ 60 ، الجرجاني : التعريفات ص 59 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 67 ـ 70 ، القمي : هدية الأحباب ص 161 .
  22 ـ تولى زعامة الاعتزال بفرعيه البصري والبغدادي ، انظر ترجمته : الملطي : التنبيه ص 39 ـ 40 ، ابن النديم : الفهرست ص 6 ( تراجم ملحقة بآخر الكتاب ) ، الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ص 208 ـ 209 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 287 ـ 296 ، البغدادي : الفرق ص 135 ـ 136 ، الشهرستاني : الملل ص 62 ـ 68 ، السمعاني : الأنساب 3/187 ، ابن الأثير : اللباب 1/208 ، ابن خلكان: وفيات 4/267-269، الصفدي: الوافي بالوفيات 4/74-75، ابن كثير: البداية والنهاية 11/125، الجرجاني : التعريفات ص 59 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 80 ـ 85 ، المقريزي : الخطط 2/348 ، ابن حجر : لسان الميزان 5/271 ، القمي : هدية الأحباب ص 164 .
  23 ـ هو ابن أبي علي السابق وورثه في زعامة الاعتزال ، انظر ترجمته : الملطي : التنبيه ص 40 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 304 ـ 308 ، الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ، ص 278 ـ 279 ، ابن النديم : الفهرست ص 247 ، البغدادي : الفرق بين الفرق ص 137 ـ 150 ، الشهرستاني : الملل ص 62 ـ 68 ، السمعاني : الأنساب 3/187 ـ 188 ، ابن الأثير : اللباب 1/157 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 94 ـ 96 ، المقريزي : الخطط 2/348 ، ابن حجر : لسان الميزان 4/16 ، القمي هدية الأحباب ص 164 ـ 165 .
  24 ـ تولى رئاسة المعتزلة جميعاً وهو من معتزلة البصرة وتولى منصب قاضي القضاة ، انظر ترجمته : الجشمي : الطبقتان ص 365 ـ 375 ، الذهبي : العبر في خبر من غبر 2/229 ، اليافعي : مرآة الجنان 3/29 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 112 ـ 113 ، ابن حجر : لسان الميزان 3/386 ـ 7 ، الداوودي : طبقات المفسرين 1/262 ـ 263 ، بدوي : مذاهب الاسلاميين 1/380 ـ 484 ، عثمان : قاضي القضاة عبدالجبار ص 11 وما بعدها ، الراوي : القاضي عبدالجبار ص 28 ـ 60 ، البطاط : قاضي القضاة ص 12 ـ 176 .
  25 ـ انظر ترجمته : الجشمي : الطبقتان ص 389 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 119 ، صبحي : في علم الكلام 1/334 ـ 335 .
  26 ـ عن مدرسة البصرة انظر : صبحي : في علم الكلام 1/101 ـ 354 ، الراوي : ثورة العقل ص 23 ـ 77 ، النعيمي : مدرسة البصرة الاعتزالية ص 7 وما بعدها .
  27 ـ عن مدرسة بغداد انظر : صبحي : في علم الكلام 1/259 ـ 288 ، الراوي : ثورة العقل ص 81 ـ 299 .
  28 ـ هو مؤسس الاعتزال البغدادي بعدما أخذه من معتزلة البصرة ، انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 72 ـ 73 ، الملطي : التنبيه والرد ص 38 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 265 ـ 266 ، البغدادي : الفرق ص 114 ـ 116 ، الشريف المرتضى : الأمالي 1/194 ـ 195 ، الشهرستاني : الملل ص 50 ـ 51 ، ابن أبي الحديد : شرح 3/388 ـ 389 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 52 ـ 54 ، الجرجاني : التعريفات ص 37 ، المقريزي : الخطط 2/346 ، ابن حجر : لسان الميزان 2/33 ، الداوودي : طبقات المفسرين 1/117 .   29 ـ انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 15 ، 57 ، 74 ، 82 ، 91 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 74 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 255 ، 278 ، 281 ـ 283 ، البغدادي : الفرق ص 123 ـ 125 ، الشريف المرتضى : الأمالي2/211 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 73 ـ 76 ، الراوي : ثورة العقل ص 145 ـ 154 .
  30 ـ انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 63 ـ 64 ، 67 ـ 68 ، 73 ـ 74 ، البلخي: باب ذكر المعتزلة ص 74 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 283 ، البغدادي : الفرق ص 123 ـ 124 ، الخطيب : تاريخ بغداد 7/162 ، الملطي : التنبيه والرد ص 34 ، ابن أبي الحديد : شرح 1/7 ، الجرجاني : التعريفات ص 61 ، ابن حجر : لسان الميزان 2/121 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 76 ـ 77 .
 31 ـ انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 19 ، 68 ـ 69 ، 74 ، 76 ، 103 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 74 ، الملطي : التنبيه والرد ص 342 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 285 ، البغدادي : الفرق ص 125 ـ 126 ، السمعاني : الأنساب 1/234 ـ 235 ، ابن الأثير : اللباب 1/45 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 78 ، المقريزي : الخطط 2/346 ، الجرجاني : التعريفات ص 19 ، إبن حجر : لسان الميزان 5/221 ، القمي : هدية الأحباب ص 136 ، الراوي : ثورة العقل ص 1 55 ـ 167 .
  محمد السيد : أبو جعفر الاسكافي ص 7 وما بعدها .
  32 ـ انظر ترجمته : الملطي : التنبيه والرد ص 39 ، ابن النديم : الفهرست ص 3 ـ 4 ( تراجم ملحقه بآخر الكتاب ) ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 105 ، ابن الأثير : اللباب 1/427 ، الصفدي : الوافي بالوفيات 2/33 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 123 ـ 126 .
  33 ـ انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 74 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 296 ـ 297 ، البغدادي : الفرق ص 132 ـ 133 ، الشهرستاني : الملل ص 60 ـ 62 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 85 ـ 88 ، ابن حجر : لسان الميزان 4/8 ـ 9 .
  34 ـ انظر ترجمته : الهمذاني : تكملة تاريخ الطبري ص 271 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 297 ، البغدادي : الفرق ص 133 ـ 135 ، الخطيب : تاريخ بغداد 9/384 ، الشهرستاني : الملل ص 60 ـ 62 ، ابن الجوزي : المنتظم 6/238 ، ابن خلكان : وفيات 3/45 ، الذهبي : العبر 2/4 ، ابن كثير : البداية 11/164 ، الجرجاني : التعريفات ص 151 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 88 ـ 89 ، المقريزي : الخطط 2/348 ، ابن قطلوبغا : تاج التراجم ص 31 ، ابن حجر : لسان الميزان 3/255 ـ 256 ، القرشي : الجواهر المضية 1/271 ، القمي : هدية الأحباب ص 306 ، المشهداني : فلسفة أبو القاسم الكعبي ، رسالة دكتوراه غير منشورة .
  35 ـ انظر ترجمته : الحوادث الجامعة لمؤلف مجهول ص 366 ، الكتبي : فوات الوفيات 2/259 ـ 262 ، ابن كثير : البداية والنهاية 13/199 ـ 200 ، القمي : هدية الأحباب ص 65 ، ولمزيد من التفاصيل انظر رسالة الماجستير الموسومة ( ( ابن أبي الحديد سيرته وآثاره الأدبية والنقدية ) ) ، لعلي جواد محي الدين ، وعن رؤيته للإمام علي عليه السلام انظر كتابنا " شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي رؤية اعتزالية عن الإمام علي عليه السلام ص 5 وما بعدها .
  36 ـ مسائل الإمامة ص 49 .
  37 ـ انظر ترجمته : الملطي : التنبيه والرد ص 39 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 267 ، الشهرستاني : الملل والنحل ص 57 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 56 ـ 57 ، الداوودي : طبقات المفسرين 1/74 .
  38 ـ شرح نهج البلاغة 2/308 ، وانظر : الأشعري : مقالات الإسلاميين ص 254 .
  39 ـ انظر ترجمته : الخطيب : تاريخ بغداد 3/100 ، الجشمي : الطبقتان ص 387 ، الشهرستاني : الملل ص 67 ـ 68 ، ابن خلكان : وفيات 4/271 ، الصفدي : الوافي 4/125 ، اليافعي : مرآة 4/57 ، ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ص 118 ـ 119 .
  40 ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 2/308 .
  41 ـ أنظر ترجمته : الشريف المرتضى : الأمالي 1/202 ـ 206 . الشهرستاني : الملل ص 59 ـ 60 ، الجرجاني : التعريفات ص 59 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 67 ـ 70 ، القمي : هدية الأحباب ص 161 .
  42 ـ من مؤلفاته البيان والتبيين والحيوان وله عشرات الرسائل في الأدب والتاريخ والكلام وقد طبع أكثرها .
  43 ـ انظر : الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ص 49 وما بعدها ، وخصص القاضي الجزء العشرين من كتابه المغني للإمامة ، وانظر : الشريف المرتضى : الشافي في الإمامة في أربعة أجزاء ، ابن حزم : الفصل 4/149 ومابعدها .
  44 ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 1/7 ـ 8 ، ولمزيد من التفاصيل انظر : النصرالله : شرح نهج البلاغة ص 38 ـ 48 .
  45 ـ انظر النصرالله : الإمام علي عليه السلام في فكر معتزلة البصرة ص 23 .
  46 ـ هو ثمامة بن الأشرس النميري مولى بني نمير من كبار رجال الاعتزال البصري أيام المأمون والمعتصم والواثق توفي سنة 213 هـ . انظر ترجمته : المسعودي : مروج الذهب 4/9 ـ 10 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 272 ـ 275 ، الشريف المرتضى : الامالي 1/195 ، الشافي في الإمامة 1/92 ـ 93 ، ابن حجر : لسان الميزان 2/83 .
  47 ـ انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 48 ـ 50 ، 57 ، 92 ، 106 ، 115 ـ 117 ، 120 ـ 122 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 71 ـ 72 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 271 ـ 272 ، الشهرستاني : الملل ص 57 ـ 59 ، الجرجاني : التعريفات ص 200 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 61 .
  48 ـ هو يوسف بن عبدالله الشحام انتهت إليه رئاسة معتزلة البصرة ت 267 هـ ، انظر ترجمته : البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 74 ، الملطي : التنبيه ص 39 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 280 ـ 281 ، البغدادي : الفرق ص 131 ـ 132 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 71 ـ 72 .
  49 ـ أخرجه : أبو داود : السنن 4/98 ، ابن الطيب : المعتمد 2/471 ، الشهرستاني : الملل ص 160 .
  50 ـ الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ص 52 ـ 53 .
  51 ـ انظر البيان والتبيين : 1/83 ، 202 ، 256 ، 297 ، 2/14 ، 20 ـ 22 ، 50-56 ، 77-78 ، 88 ، 99 ، 101 ، 106 ، 172 ، 190 ، 197 ، 200 ، 274 ، 279 ، 285 ، 311 ، 316 ، 350 ، 3/98 ، 141 ، 148 ، 155 ، 211 ، 260 ، 274 ـ 275 ، 285 ، 301 ، 4/8 ، 93 .
  52 ـ انظر الحيوان 5/542-573 ، وقارن الشريف الرضي : نهج البلاغة ص 270 ـ 272 .
  53 ـ انظر الجاحظ : العثمانية ص 20 ـ 280 ، وانظر : رسائل الجاحظ السياسية ص 192 ـ 193 ، بلقاسم الغالي : الجانب الاعتزالي عند الجاحظ ص 328 ـ 331 ، والعثمانية هو احد كتب الجاحظ المطبوعة والتي أوضح فيها رؤية العثمانية وهم القائلون بإمامة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم معاوية وما بعده ، وقد رد عليه الاسكافي احد معتزلة بغداد بكتاب ( نقض العثمانية ) إلا أن هذا النقض لم يصلنا وإنما وصلت نصوصا أوردها ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة وقد استخرجها عبدالسلام محمد هارون وألحقها بكتاب العثمانية للجاحظ ، ورد عليه أيضا المسعودي كما أشار لذلك في مروج الذهب 3 /227 ، ورد عليه أيضا : ابن طاووس أحد رجالات الإمامية بكتاب بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية وهو مطبوع .
  54 ـ الجاحظ : البيان والتبين 1/353 .
  55 ـ البيان والتبيين 1/83 ، وانظر كلمة الإمام لدى سبط ابن الجوزي : تذكرة ص 154 .
 56 ـ الشرح : 2/172 ـ 173 ، 19/199 ، وانظر الجاحظ : البيان والتبين 3/274 ـ 275 ، الزمخشري : ربيع الأبرار 1/663 .
  57 ـ الشرح : 2/172 .
  58 ـ هو قطري بن الفجاءة بن مازن التميمي من رؤساء الازارقه من الخوارج ، وتولى إمرة الخوارج ثلاث عشرة سنة ، وقتل في حروبه ، الجاحظ : البيان والتبين 1/341 ـ 342 ، 2/126 ، 9/310 ـ 311 ، ابن قتيبة : المعارف ص 411 ، الطبري : تاريخ 6/126 ـ 127 ، 169 ، 259 ، 300 ـ 310 ، 318 .
  59 ـ لم اعثر على هذا الكتاب .
  60 ـ الشرح : 7/236 ، وانظر الجاحظ : البيان والتبين 2/126 ـ 129 . ابن قتيبة : عيون الأخبار 2/250 ـ 251 ، النويري : نهاية الإرب 7/250 ـ 253 ، القلقشدي : صبح الأعشى 1/223 ـ 225 .
  61 ـ لم اهتد إليها في كتابه إحياء علوم الدين .
  62 ـ عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي احد الصحابة الذين عرفوا بالعبادة ، تولى القضاء للخليفة عمر في دمشق توفي سنة 32 هـ ، أبو نعيم : حلية الأولياء 1/208 ـ 227 .
  ابن عبدالبر : الاستيعاب 4/1646 ـ 1648 ، الذهبي : معرفة القراء الكبار 1/38 ، ابن حجر : الإصابة 3/45 ـ 46 .
  63 ـ لم اهتد إليها في أي من مؤلفات الجاحظ .
  64 ـ الشرح : 19/326 .
  65 ـ ابن أبي الحديد : شرح 15/248 ـ 250 .
  66 ـ إشارة إلى ارض الطف التي جرت عليها أحداث كربلاء المؤلمة حيث استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وسائر أهل بيته بطريقة لم تشهدها البشرية .
  67 ـ الهباءة ماء بأعلى ارض نجد كان فيه يوم الهباءة بين عبس وذبيان قتل فيه حذيفة بن بدر ، انظر : ابن حبيب : المحبر ص 349 ، ابن رشيق : العمدة 2/202 ـ 203 ، الميداني : مجمع الأمثال 1/252 ، 2/115 ـ 119 ، النويري : نهاية الإرب 15/360 ـ 362 .
  68 ـ أي جرى سيل الوادي فدفن القرى وهي مجاري المياه الصغيرة ، أبو هلال العسكري : جمهرة الأمثال 1/322 ، الميداني : مجمع الأمثال 1/159 .
  69 ـ ابن أبي الحديد : شرح 15/251 .
  70 ـ ابن أبي الحديد : شرح 15/247 .
  71 ـ ابن أبي الحديد : شرح 7/293 ـ 294 ، وانظر أيضا : الصاحب بن عباد : نصرة مذاهب الزيدية ص 71 ـ 83 .
  72 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 365 ـ 368 .
  73 ـ هو لقب من يتولى الحكم في الدولة الساسانية في إيران .
  74 ـ خاقان لقب ملوك الترك ، إما رتبيل اسم لأحد ملوك الترك أيام الحجاج ، الخوارزمي : مفاتيح العلوم ص 73 ، ابن نباته : سرح العيون ص 11 ، ولمزيد من التفاصيل عن رتبيل انظر : المرعشي : غرر السير ص 84 ـ 86 .
  75 ـ هؤلاء كانوا مع معاوية ضد الإمام علي عليه السلام في صفين وما بعدها .
  76 ـ بيت العدو : أوقع به ليلا ، وبيت أمرا : دبره ليلا ، انظر ابن فارس : المجمل ص 140 ، الرازي : مختار الصحاح ص 70 .
  77 ـ هي الحجارة والمكان الغليظ جمعها جنادل ، الفراهيدي : العين 6/ 206 ، الأنصاري : كتاب المكاسب 2/ 274 .
  78 ـ آلة ترمي الحجارة ، ابن أبي الحد يد : الشرح 10/228 .
  79 ـ من الآلات الحربية ، اصغر من المنجنيق تستخدم لرمي الحجارة نحو الأماكن البعيدة ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/228 .
  80 ـ آلة حربية تتخذ للحصار ، يدخل فيها الرجال ثم تدفع داخل الحصن ، ويعمل الرجال على تنقيبه ، ابن أبي الحديد : شرح 10/228 .
  81 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 360 ـ 366 ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/228 ـ 229 .
  82 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 366 ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/229 .
  83 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 366 ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/229 .
  84 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 366 ـ 367 ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/229 .
  85 ـ الجاحظ : رسالة في الحكمين ص 367 ، ابن أبي الحديد : الشرح 10/230 ـ 231 .
  86 ـ ابن أبي الحديد : شرح 10/231 .
  87 ـ الجاحظ : العثمانية ص 44 ، رسائل الجاحظ السياسية ص 153 ـ 155 ، وانظر رد أبو جعفرالاسكافي : نقض العثمانية ص 321 ـ 326 ، ابن أبي الحديد : شرح 13/258 ـ 264 ، ابن طاووس : بناء المقالة الفاطمية ص 112 ـ 117 .
  88 ـ الجاحظ : العثمانية ص 59 ، وانظر رد أبو جعفرالاسكافي : نقض العثمانية ص 339 ، ابن أبي الحديد : شرح 13/292 ، ابن طاووس : بناء المقالة الفاطمية ص 152 .
  89 ـ الجاحظ : العثمانية ص 59 ، رسائل الجاحظ السياسية ص 160 ـ 164 ، وانظر رد أبو جعفر الاسكافي : نقض العثمانية ص 335 ـ 339 ، ابن أبي الحديد : شرح 13/287 ـ 292 ، ابن طاووس : بناء المقالة الفاطمية ص 152 ـ 153 .
  90 ـ كقوله إن إسلام أبي بكر أفضل من إسلام الإمام علي عليه السلام ، وان أبا بكر انفق أمواله في سبيل الله بينما علي فقير لا مال له ، وان قتال علي لا يساوي رباطة جاش أبي بكر وجلوسه في العريش مع النبي ، وصحبة أبي بكر في الغار أفضل من مبيت الإمام على فراش النبي ، وحكمة أبي بكر أفضل من فقه علي ، وان أبا بكر ازهد من علي ، وقد أكد الجاحظ على نزول آيات في أبي بكر ونفى نزول بعض الآيات في علي وغيرها .
  91 ـ انظر ترجمته : الخياط : الانتصار ص 19 ، 68 ـ 69 ، 74 ، 76 ، 103 ، البلخي : باب ذكر المعتزلة ص 74 ، الملطي : التنبيه والرد ص 342 ، القاضي : فضل الاعتزال ص 285 ، البغدادي : الفرق ص 102 ـ 103 ، السمعاني : الأنساب 1/234 ـ 235 ، ابن الأثير : اللباب 1/45 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 78 ، المقريزي : الخطط 2/346 ، الجرجاني : التعريفات ص 19 ، إبن حجر : لسان الميزان 5/221 ، القمي : هدية الأحباب ص 136 ، الراوي : ثورة العقل ص 155 ـ 167 ، محمد السيد : أبو جعفر الاسكافي ص 7 وما بعدها .
  92 ـ ابن أبي الحديد : شرح 13/235 .
  93 ـ أي أبو بكر الأصم ـ الذي مر بنا ـ احد معتزلة البصرة والذي لا يعترف بإمامة الإمام علي عليه السلام ، ويرى أن معاوية كان محقا بحربه للإمام علي عليه السلام ، عن موقفه من الإمام علي عليه السلام انظر : الناشىء الأكبر : مسائل الإمامة ص 59 ـ 60 ، النوبختي : فرق الشيعة ص 15 ـ 16 ، القاضي عبدالجبار : فضل الاعتزال ص 267 ، المفيد : الجمل ص 62 ـ 63 ، 66 ، الشهرستاني : الملل ص 57 ، ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ص 56 ـ 57 .
  94 ـ بن أبي الحديد : شرح 13/247 .
  95 ـ ابن أبي الحديد : شرح 13/256 .
  96 ـ ابن أبي الحديد : الشرح 13/277 ـ 278 .
  97 ـ الجاحظ : العثمانية ص 47 ، ابن أبي الحديد : الشرح 13/284 .
  98 ـ ابن أبي الحديد : الشرح 13/285 .
  99 ـ بن أبي الحديد : الشرح 13/263 .
  100 ـ مروج الذهب 3/227 .
  101 ـ النصب هو من عادى الإمام علي وأهل بيته عليهم السلام .
  102 ـ مروج الذهب 4/173 ـ 174 .
  103 ـ القاضي : فضل الاعتزال ص 276 .

فهرس المصادر والمراجع


أولاً : المصادر الأولية
  القرآن الكريم
  ـ ابن الأثير : عزالدين ابوالحسن علي بن محمد ت 630 هـ /1232 م .
  1 ـ اللباب في تهذيب الأنساب ، ب . محق ، القاهرة ، 1386 هـ
  ـ الأشعري : أبوالحسن علي بن إسماعيل ت 324 هـ .
  2 ـ مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ، تح وشرح : د . نوف الجراح ، ط 1 ، دار صادر ، بيروت ، 2006
  ـ الباقلاني : أبو بكر محمد بن الطيب ت 403 هـ .
  3 ـ التمهيد ، تصحيح : الأب ريتشارد يوسف مكارثي اليسوعي ، بيروت ، 1957
  ـ البغدادي : أبو منصور عبدالقاهر بن طاهر ت 429 هـ .
  4 ـ الفرق بين الفرق ، ط 3 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2005
  ـ البلخي : أبو القاسم الكعبي ت 319 هـ .
  5 ـ باب ذكر المعتزلة ، تح : فؤاد سيد ، الدار التونسية للنشر ، تونس ، 1974 .
  ـ ابن تغرى بردى : جمال الدين أبو المحاسن يوسف ( 813 ـ 874 هـ )
  6 ـ النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، تح : احمد زكي العدوي ، ط 1 ، دار الكتب ، القاهرة ، 1929 ـ 1956 .
  ـ الجاحظ : أبو عثمان عمرو بن بحر ( 150 ـ 255 هـ )
  7 ـ البيان والتبيين ، تح : عبدالسلام محمد هارون ، ط 5 ، القاهرة ، 1985 .
 8 ـ الحيوان ، تح : عبد السلام محمد هارون ، ط 1 ، مصر ، 1938 ـ 1945 .
  9 ـ رسائل الجاحظ السياسية ، تح : السندوبي ، ط 1 ، القاهرة ، 1933 .
  10 ـ رسالة صناعة الكلام ، ضمن رسائل الجاحظ الكلامية ، تح : علي أبو ملحم ، ط 1 ، بيروت ، 1987 .
  11 ـ رسالة في الحكمين ، ضمن رسائل الجاحظ السياسية ، تح : علي أبو ملحم ، ط1 ، بيروت ، 1987 .
  12 ـ العثمانية ، تح وشرح : عبدالسلام محمد هارون ، دار الكتاب العربي ، مصر ، 1955 .
  ـ الجرجاني : أبو الحسن علي بن محمد بن علي ( 740 ـ 816 هـ / 1340 ـ 1413 م )
  13 ـ التعريفات ، ب . محق ، مؤسسة التاريخ العربي ، ط 1 ، بيروت ، 2003 م .
  ـ الجشمي : أبي السعد المحسن بن محمد الحاكم ( ت 494 هـ )
  14 ـ الطبقتان الحادية عشرة والثانية عشرة من كتاب سرح العيون ، نشر مع كتاب فضل الاعتزال ، تح : فؤاد سيد ، تونس ، 1974 .
  ـ أبو جعفر الاسكافي : محمد بن عبدالله ( ت 240 هـ )
  15 ـ نقض العثمانية ، منشور مع كتاب العثمانية للجاحظ ، تح : محمد عبدالسلام هارون ، دار الكتاب العربي ، مصر ، 1955 .
  ـ ابن الجوزي : جمال الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي ( 510 ـ 597 هـ )
  16 ـ المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، ب . محق ، الدار الوطنية ، بغداد ، 1990 .
  ـ ابن حبيب : محمد البغدادي ت بعد 279 هـ
  17 ـ المحبر ، تح : ايلزه ليختن شتير ، بيروت ، 1942 .
  ـ ابن حجر العسقلاني : احمد بن علي ( ت 733 ـ 852 هـ )
  18 ـ لسان الميزان ، ب . محق ، ط 1 ، حيدر آباد الدكن ـ الهند ، 1330 ـ 1331 هـ .
  ـ ابن أبي الحديد : عزالدين عبدالحميد بن هبة الله المدائني ( 586 ـ 656 هـ )
  19 ـ شرح نهج البلاغة ، تح : محمد أبو الفضل إبراهيم ، ط 1 ، دار الجيل ، بيروت ، 1987 .
  ـ ابن حزم : أبو محمد علي بن احمد ( ت 456 هـ )
  20 ـ الفصل في الملل والأهواء والنحل ، تح : محمد إبراهيم نصر ـ عبدالرحمن عميره ، ط 1 ، الرياض ، 1982 .
  ـ الخطيب البغدادي : أبو بكر احمد بن علي ( ت 463 هـ )
  21 ـ تاريخ بغداد ، ب . محق ، مط دار السعادة ، القاهرة ، 1931 .
  ـ ابن خلدون : عبدالرحمن بن محمد ( ت 808 هـ / 1406 م )
  22 ـ المقدمة ، ب . محق ، ط 1 ، بيروت ، 1961 .
  ـ ابن خلكان : أبو العباس احمد بن محمد ( 608 ـ 681 هـ )
  23 ـ وفيات الأعيان ، تح : إحسان عباس ، دار الثقافة ، بيروت ، 1968 ـ 1971 .
  ـ الخوارزمي : أبو عبدالله محمد بن احمد بن يوسف ( ت 387 هـ )
  24 ـ مفاتيح العلوم ، ب . محق ، ط 1 ، مصر ، 1342 هـ .
  ـ الخياط : أبو الحسن عبدالرحيم بن محمد ( ت حدود 300 هـ )
  25 ـ الانتصار ، تصحيح : نيبرج ، بيروت ، 1957 .
  ـ أبو داود : سليمان بن الأشعث ( 202 ـ 275 هـ )
  26 ـ سنن أبو داود ، تح : محمد محي الدين عبدالحميد ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ب . ت .
  ـ الداوودي : شمس الدين محمد بن علي بن احمد ( ت 945 هـ )
  27 ـ طبقات المفسرين ، ب . محق ، ط 1 ، بيروت ، 1983 .
  ـ الذهبي : شمس الدين محمد بن احمد ( 748 هـ / 1347 م )
  28 ـ العبر في خبر من غبر ، تح : أبو هاجر محمد السعيد ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ب . ت .
  ـ الرازي : محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر ت بعد 666 هـ / 1268 م
  29 ـ مختار الصحاح ، ب . محق ، دار الرسالة ، الكويت ، 1982 هـ .
  ـ أبو رشيد النيسابوري : سعيد بن محمد بن سعيد ( ت حوالي 400 هـ )
  30 ـ المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين ، تح : د . معن زيارة ـ د . رضوان السيد ، ط 1 ، بيروت ، 1979 .
  ـ ابن رشيق : أبو علي الحسن ( ت 463 هـ / 1071 م )
  31 ـ العمدة ، تح : محمد محيي الدين عبدالحميد ، ط 4 ، دار الجيل ، بيروت ، 1972 .
  ـ سبط ابن الجوزي : يوسف بن قرا أوغلي بن عبدالله البغدادي ( 581 ـ 654 هـ )
  32 ـ تذكرة الخواص ، قدم له : محمد صادق بحر العلوم ، النجف ، 1964 .
  ـ السمعاني : أبو سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور ( ت 562 هـ / 1166 م )
  33 ـ الأنساب ، تصحيح : عبدالرحمن بن يحيى المعلمي ، ط 1 ، حيدر آباد الدكن ـ الهند ، 1962 ـ 1978 .
  ـ الشريف الرضي : أبو الحسن محمد بن الحسين ( 359 ـ 406 هـ / 970 ـ 1015 م )
  34 ـ نهج البلاغة ، ضبط نصه : صبحي الصالح ، ط 1 ، بيروت ، 1967 .
  ـ الشريف المرتضى : أبو القاسم علي بن الحسين علم الهدى ( 355 ـ 436 هـ )
  35 ـ الامالي ، تح : محمد أبو الفضل ، ط 1 ، ذوي القربى ، 1384 ش .
  36 ـ الشافي في الإمامة ، ط 2 ، مؤسسة الصادق ، طهران ، 1410 هـ .
  37 ـ شرح جمل العلم والعمل ، تصحيح : يعقوب المراغي ، ط 2 ، دار الأسوة ، قم ، 1419 هـ .
  ـ الشهرستاني : أبو الفتح محمد بن عبدالكريم ( ت 548 هـ )
  38 ـ الملل والنحل ، تح : صدقي جميل العطار ، ط 2 ، دار الفكر ، بيروت ، 2002 م .
  ـ الصاحب بن عباد إسماعيل ( 326 ـ 385 هـ )
  39 ـ نصرة مذاهب الزبدية ، تح : د . ناجي حسن ، بغداد ، 1975 .
  ـ ابن الصباغ المالكي : نورالدين علي بن محمد ( 784 ـ 855 هـ / 1383 ـ 1451 م )
  40 ـ الفصول المهمة ، ب . محق ، ط 2 ، النجف ، ب . ت .
  ـ الصفدي : صلاح الدين خليل بن ايبك ( ت 764 هـ )
  41 ـ الوافي بالوفيات ، ج 2 ، باعتناء : س . دريد ينغ ، مط وزارة المعارف ، استانبول ، 1949 .
  42 ـ الوافي بالوفيات ، ج 4 ، باعتناء : س . دريد ينغ ، مط الهاشمية ، دمشق ، 1959 م .
  43 ـ نكت الهميان في نكت العميان ، منشورات الشريف الرضي ، ط 1 ، قم ، 1 هـ .
  ـ ابن طاووس : احمد بن موسى ت 673 هـ
  44 ـ بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية ، تح : السيد : علي العدناني الغريفي ، ط 1 ، قم ، 1411 هـ .
  ـ ابن طلحة الشافعي : كمال الدين أبو سالم محمد ( ت 652 هـ / 1254 م )
  45 ـ مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ، ب . محق ، النجف ، ب . ت .
  ـ الطوسي : محمد بن الحسن ت 460 هـ
  46 ـ الاقتصاد ، تح : حسن سعيد ، قم ، 1400 هـ .
  ـ ابن الطيب البصري : أبو الحسن محمد بن علي ( ت 436 هـ )
  47 ـ المعتمد في أصول الفقه ، تح : محمد حميد الله واخرين ، دمشق ، 1964 ـ 1965 .
  ـ ابن عطاء : واصل ( 80 ـ 131 هـ )
  48 ـ الخطبة الخالية من الألف ، منشور ظمن نوادر المخطوطات ، المجموعة الثانية ، تح : عبدالسلام هارون ، ط 2 ، 1973 ، ص 118 ـ 136 .
  ـ ابن فارس : أبو الحسن احمد ت 395 هـ / 1004 م
  49 ـ المجمل ، دراسة وتح : زهير عبدالمحسن سلطان ، ط 1 ، بيروت ، 1984 م .
  ـ الفراهيدي : أبي عبدالرحمن الخليل بن احمد ت 175 هـ
  50 ـ العين ، تح : مهدي المخزومي ـ إبراهيم السامرائي ، ط 2 ، مؤسسة دار الهجرة ، 1409 هـ .
  ـ القاضي : عبدالجبار عماد الدين أبي الحسن بن احمد ( ت 415 هـ )
  51 ـ شرح الأصول الخمسة ، حققه وقدم له : د . عبدالكريم عثمان ، ط 1 ، القاهرة ، 1965 .
  52 ـ فرق وطبقات المعتزلة ، تح : علي سامي النشار ـ عصام الدين محمد علي ، الإسكندرية ، 1972 .
  53 ـ فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ، تح : فؤاد سيد ، تونس ، 1974 .
  54 ـ المغني في أبواب العدل والتوحيد ، تح : عبدالحليم النجار ـ سليمان دينا ، الدار المصرية ، ب . ت .
  ـ ابن قتيبة : أبو محمد عبدالله بن مسلم ( ت 276 هـ )
  55 ـ المعارف ، تقديم وتح : ثروت عكاشة ، ط 2 ، دار المعارف ، مصر ، 1969 .
  ـ القرشي : عبدالقادر بن محمد ( ت 775 هـ / 1373 م )
  56 ـ الجواهر المضية في طبقات الحنفية ، حيدر آباد الدكن ، 1332 هـ .
  ـ ابن قطلوبغا : أبو العدل زين الله بن قاسم ( ت 879 هـ )
  57 ـ تاج التراجم في طبقات الحنفية ، ب . محق ، بغداد ، 1962 .
  ـ القندوزي : سليمان بن إبراهيم الحنفي ت 1294 هـ
  58 ـ ينابيع المودة ، ط 2 ، انتشارات الشريف الرضي ، قم ، 1417 هـ .
  ـ الكتبي : محمد بن شاكر ( ت 764 هـ )
  59 ـ فوات الوفيات ، تح : إحسان عباس ، بيروت ، 1973 ـ 1974 .
  ـ ابن كثير : عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر ( ت 774 هـ )
  60 ـ البداية والنهاية ، ط 2 ، بيروت ، 1977 .
  ـ المبرد : أبو العباس ت 285 هـ
  61 ـ الكامل في اللغة والأدب، تح : جمعة الحسن ، ط 1 ، دار المعرف ، بيروت ، 2004 هـ .
  ـ ابن متويه : أبو محمد الحسن بن احمد ( ت 469 هـ / 1076 م )
  62 ـ التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض ، تح : سامي نصر ـ فيصل عون ، القاهرة ، 1975 .
  ـ مجهول المؤلف
  63 ـ الحوادث الجامعة المنسوب لابن الفوطي ، تح : بشار عواد معروف ـ عماد عبدالسلام رؤوف ، ط 1 ، دار الغرب الإسلامي ، 1997 .
  ـ ابن المرتضى : احمد بن يحيى ( ت 840 هـ )
  64 ـ طبقات المعتزلة ، عنيت بتحقيقه : سوسنه ديفلد ـ فلزر ، ط 2 ، دار المنتظر ، بيروت ، 1988 م .
  ـ المرعشي : الحسين بن محمد ت 421 هـ / 1030 م
 65 ـ غرر السير ، حققه وقدم له : سهيل زكار ، ط 1 ، دار الفكر ، بيروت ، 1996 م .
  ـ المسعودي : أبو الحسن علي بن الحسين ت 346 هـ
 66 ـ مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ ، عني به : د . محمد النعسان وعبدالمجيد طعمة ، ط 1 ، دار المعرفة ، بيروت ، 2005 .
  ـ المفيد : أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان ( 336 ـ 413 هـ )
  67 ـ الإرشاد ، ب . محق ، ط 5 ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، 2001 م .
  68 ـ الجمل ، تح : السيد علي مير شريعتي ، ط 2 ، قم ، 1416 هـ .
  ـ المقريزي : تقي الدين أبو العباس احمد بن علي ( ت 845 هـ / 1442 م )
  69 ـ الخطط المقريزية ، ب . محق ، بولاق ، 1294 هـ ، أعادت طبعه بالاوفسيت ، مكتبة المثنى ، بغداد ، 1970 .
  ـ الملطي : أبو الحسين محمد بن احمد الشافعي ( ت 377 هـ / 987 م )
  70 ـ التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ، تح : محمد زاهد الكوثري ، بيروت ، 1968 .
  ـ ابن ميثم البحراني : ميثم بن علي ( 636 ـ 699 هـ )
 71 ـ قواعد المرام في علم الكلام ، تح : احمد الحسني ، ط 2 ، منشورات مكتبة المرعشي ، 1406 هـ .
  ـ الميداني : أبو الفضل احمد بن محمد ( ت 518 هـ )
  72 ـ مجمع الأمثال ، تح : محمد محيي الدين عبدالحميد ، ط 2 ، مط السعادة ، مصر ، 1959 .
  ـ الناشىء الأكبر : أبو العباس عبدالله بن محمد ( 293 هـ / 906 م )
  73 ـ مسائل الإمامة ، تح : يوسف فان آس ، بيروت ، 1971 .
  ـ ابن نباته : جمال الدين محمد بن محمد ( ت 768 هـ )
  74 ـ سرح العيون في شرح رسالة بن زيدون ، ط 4 ، مصر ، 1321 هـ .
  ـ ابن النديم : محمد بن اسحق ( ت مطلع ق 5 هـ )
  75 ـ الفهرست ، ب . محق ، دار المعرفة ، بيروت ، 1398 هـ / 1978 م .
  ـ النوبختي: ابي محمد الحسن بن موسى ( القرن الثالث الهجري )
 76 ـ فرق الشيعة ، صححه وعلق عليه : محمد صادق آل بحر العلوم ، النجف ، 1939 .
  ـ النويري : شهاب الدين احمد بن عبدالوهاب ( 677 ـ 733 هـ )
  77 ـ نهاية الإرب ، تح : محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ، 1977 .
  ـ أبو هلال العسكري : الحسن بن عبدالله بن سهيل ( ت 395 هـ )
  78 ـ جمهرة الأمثال ، تح : محمد أبو الفضل إبراهيم ـ عبد المجيد قطامش ، ط 1 ، القاهرة ، 1964 .
  ـ الهمذاني : محمد بن عبدالملك ( ت 521 هـ / 1127 م )
  79 ـ تكملة تاريخ الطبري ضمن ذيول تاريخ الطبري ، ط 2 ، تح : محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف ، 1982 .
  ـ اليافعي : أبو محمد عبدالله بن اسعد بن علي ( ت 768 هـ )
  80 ـ مرآة الجنان وعبرة اليقظان ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، 1970 .

ثانياً : المراجع الثانوية
  ـ الأنصاري : الشيخ مرتضى ت 1281 هـ
  81 ـ المكاسب ، تح : لجنة تحقيق تراث الإمام الأعظم ، مط باقري ، ط 1 ، قم ، 1415 هـ .
  ـ بدوي : عبدالرحمن
  82 ـ مذاهب الإسلاميين ، ط 3 ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1983 .
  ـ الحفني : عبدالمنعم
  83 ـ موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب والحركات الإسلامية ، ط 2 ، ب . مكا ، 1999 .
  ـ الراوي : عبدالستار عز الدين
  84 ـ ثورة العقل ، دراسة فلسفية في فكر معتزلة بغداد ، ط 2 ، بغداد ، 1986 .
  ـ سبحاني : جعفر
  85 ـ محاضرات في الإلهيات ، ط 6 ، مؤسسة الإمام الصادق ، قم ، 1423 هـ .
  ـ صبحي : احمد محمود
  86 ـ في علم الكلام ، دار النهضة العربية ، ط 5 ، بيروت ، 1985 .
  ـ عثمان : عبدالكريم
  87 ـ قاضي القضاة عبدالجبار بن احمد الهمداني ، بيروت ، 1967 .
  ـ عمارة : محمد
 88 ـ المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، ط 2 ، 1984 .
  ـ الغالي : بلقاسم
  89 ـ الجانب الاعتزالي عند الجاحظ ، ط 1 ، بيروت ، 1999 .
  ـ غرابة : حمودي
  90 ـ أبو الحسن الأشعري ، بيروت ، ب . ت .
  ـ الغريري : سامي
  91 ـ الزيدية بين الامامية وأهل السنة ، دار الكتاب الإسلامي ، ط 1 ، 2006 .
  ـ فروخ : عمر
  92 ـ تاريخ الفكر العربي إلى أيام ابن خلدون ، ط 4 ، بيروت ، 1983 .
  ـ الفضلي : د . عبدالهادي
  93 ـ خلاصة علم الكلام ، دار التعارف للمطبوعات ، سوريا ، 1988 .
  ـ القمي : عباس
  94 ـ هدية الأحباب في المعروفين بالكنى والألقاب ، ترجمة الشيخ هاشم الصالحي ، مؤسسة نشر الفقاهة ، ط 1 ، مط مؤسسة النشر الإسلامي ، 1420 هـ .
  ـ محسن : نجاح
  95 ـ الفكر السياسي عند المعتزلة ، دار المعرفة ، القاهرة ، 1996 .
  ـ محمد السيد : د . محمد صالح
 96 ـ أبو جعفر الاسكافي وآراؤه الكلامية والفلسفية ، دار إحياء الكتب ، القاهرة ، 1998 .
  ـ الموسوي : السيد عبدالحسين شرف الدين
  97 ـ النص والاجتهاد ، دار الأسوة ، ط 3 ، قم ، 1424 هـ .
  ـ النصرالله : د . جواد كاظم
 98 ـ الإمام علي في فكر معتزلة البصرة ، مجلة دراسات البصرة ، العدد الثاني ، السنة الأولى 2006 ، ص 7 ـ 94 .
  99 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي رؤية اعتزالية عن الإمام علي ( عليه السلام )، ط 1 ، ذوي القربى ، قم ، 1384 ش / 2004 م .
  ـ النعيمي : د . عماد
  100 ـ مدرسة البصرة الاعتزالية ، البصرة ، 1990 .

ثالثاً : الرسائل والاطاريح الجامعية
  ـ البطاط : إخلاص مرتضى
  101 ـ قاضي القضاة عبدالجبار المعتزلي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الآداب، جامعة البصرة، 1999 .
  ـ الراوي : عبدالستار عز الدين
  102 ـ القاضي عبدالجبار بن احمد المعتزلي وفكره الإسلامي ، أطروحة دكتوراه ، الإسكندرية ، 1977 .
  ـ محيي الدين : علي جواد
  103 ـ ابن أبي الحديد سيرته وآثاره الأدبية والنقدية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، القاهرة ، 1977 .
  ـ المشهداني : يحيى محمود احمد
  104 ـ فلسفة أبو القاسم الكعبي ، أطروحة دكتوراه ، جامعة الكوفة ، 1997 .

BASRAHCITY@BASRAHCITY.NET
BASRAHCITY.NET