امومة وطفولة

  الأطفال ومرض أنيميا الفول
  يعتبر مرض أنيميا الفول مرض وراثي ، يتميز مرض أنيميا الفول بنقص في أحد الإنزيمات المسئولة عن التعامل مع بعض المواد التي تؤدي لتدمير خلايا الدم الحمراء ، وحسب تقارير لمنظمة الصحة العالمية تصيب أنيما الفول الأطفال خلال النصف الثاني من العام الأول من عمر الطفل ، وتم تفسير الإصابة بمرض أنيميا الفول أنه يأتي نتيجة كثرة تناول الفول في الوجبات الغذائية ، حيث لدينا مليوني طفل يعانون من مرض أنيميا الفول .
  من الثابت علمياً أن هناك بعض المواد التي تتسبب في حدوث تكسير بكرات الدم ومن أشهرها كان الفول لذلك أطلق علي المرض ( أنيميا الفول ) لكن هناك مواد ومأكولات أخري تكسر الدم وهي باقي البقوليات مثل العدس، وحمص الشام، والبسلة .

  أعراض مرض أنيميا الفول عند الأطفال
  أعراض الإصابة بمرض أنيميا الفول تكون متفاوتة من طفل لأخر وذلك تبعاً لدرجة نقص الإنزيم ، والذي يبرز ذلك هو إجراء تحليل يقاس به نسبة الإنزيم في دم الطفل لمعرفه نسبة نقصانه بشكل محدد ، ومن ضمن أعراضه الأساسية تغير لون بول الطفل إلي لون داكن وإصفرار بالعينين علاوة ً علي أنه يظهر وجه الطفل ويبدو عليه الشحوب والإجهاد ، لذلك يقع علي الأم عبأ كبير في إكتشاف المرض من خلال ظهور أي عرض من الأعراض السابقة علي الطفل .

  طرق وقاية الأطفال من مرض أنيميا الفول
  يمكن الوقاية من إصابة الأطفال بمرض أنيميا الفول من خلال تجنب الطفل أكل الفول بمختلف أشكاله ( البصارة ، الفول المدمس ، الطعمية ، الفول الحراتي ) بالإضافة إلي تجنب الطفل تناول الأدوية التي تتسبب في حدوث تكسير بالدم والأكثر شيوعاً في إستخدامها هو ( الأدوية الخافضة للحرارة مثل الإسبرين والنوفالجين ) وكذلك أدوية الملاريا والسلفا ومضادات الطفيليات يحذر تناولها لتجنب الإصابة بأنيميا الفول للأطفال .
  من خلال تجنب الإصابة بمرض أنيميا الفول قد تقل إصابة الأطفال ، لكن هذا ليس بنسبة كبيرة لأنه مرض وراثي ينتقل عبر الجينات الوراثية لذلك لابد من أخذ الحيطة والحذر من الأطعمة والأدوية التي تم التحذير من تناولها لأنها تساعد بطييعتها علي تكسير الدم وهذا لا نريدة لكي لا يتفاقم مرض أنيميا الفول لدي الطفل.