مدرسة الامام الصادق ( عليه السلام )

الاستاذ جواد كاظم النصر الله

    المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
 ولد الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) في المدينة المنورة يوم السابع عشر من ربيع الاول عام 82 هـ ، وقد عاصر اربعة عشر سنة من حياة جده زين العابدين ، وعاش مع ابيه الامام محمد الباقر ( عليه السلام ) حتى استشهاد ابيه في سنة 114 هـ ، واستمرت حياة الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ما تبقى من الحكم الاموي ومطلع الحكم العباسي حتى استشهد عام 148 هـ في عهد المنصور ، واكدت رواياة عدة على رغبة المنصور التخلص منه واتهامه بأن له اتباع يدعون له مما يحمل البعض المنصور المسؤولية استشهاده ( عليه السلام ) .
  ان منصب النبوة والامامة هما لطف من الله يسبغهما على من يشاء من خلقه وان تولى النبي والامام الحكم او عدم توليهما لايغير من الامر شيئ ، فالنبي نبي سواء تولى الحكم او لم يتولاه وكذلك الامام ، فكم من الانبياء لم يتولوا حكماً ، بل ان بعضهم استشهدوا على يد اقوامهم ، وهذا لا يخرجهم عن دائرة الانبياء ، وكذلك الائمة ( عليهم السلام ) ، والى ذلك اشار النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) الى الحسن والحسين بأنهما : امامان ان قاما وان قعدا ، وهذا يسري على سائر الائمة ( عليهم السلام ) ، ولذا قام الائمة بمهمتهم خير القيام رغم انهم لم يلوا حكماً ، ولكنهم كانوا الامناء على الشريعة ، وهذا ما يفسر لنا موقف الامام علي ( عليه السلام ) من احداث السقيفة والدار فالبعض يتسائل اذا كان هذا الامر يخص الخلافة واضطر لتركه لعدم وجود الناصر ؟ لكن كيف يصح سكوته عن انتهاك حرمة السيدة فاطمة ( عليها السلام ) وهي وديعة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) عنده ؟! .
  هذا تسائل جدير بالطرح ، وهو ليس بجديد ، ولن البعض اما جهلا او تجاهلا يطرحونه اذ يتسائل البعض : كيف ان السيدة فاطمة ( عليها السلام ) لما طرق الباب ، امرها الامام بفتحه ؟ ولما فتحته تعرضت للضرب بمرأى ومسمع من الامام ؟!! .
  في الواقع لم يكن هناك طرق للباب ، ولا استئذان مطلقاً ، بل كان اقتحام وكسر وحرق للباب ودخول مفاجئ وسريع ، ولم نجد في مصدر معتمد وموثق انهم طرقوا الباب ! ولا ان الامام امرها بفتح الباب ؟ ثم ان ضربها لم يكن بمرأى من الامام ومسمع ! وانما بعد ان اخذوا الامام حالت ( عليها السلام ) بينه وبينهم ، فتمكنوا من اخذه ثم انفردوا بها وضربوها ، واسقطوا جنينها ، ورغم ذلك سارعت وراء الامام ( عليه السلام ) حتى حالت دون قتله او اخذ البيعة منه .
  ولكن الم يعلم الامام بما جرى على السيدة فاطمة ؟ فكيف سكت عن ذلك ؟!! .
  لقد كان الامام في موقف حرج لا يحسد عليه اذ لم يمر عليه ظرف اصعب من هذا الضرف العصيب ، حيث تتعرض السيدة فاطمة وديعة رسول الله عنده لكل ما تعرضت له ، وهو لايحرك ساكناً ، وتفسير ذلك نجده معرفتنا لوظيفة الانبياء والاوصياء .
  فأن مهمة الانبياء تكمن في احداث تغير جوهري في المجتمعات تسير وفقاً للمنهج الالهي بدلا من المناهج التي يضعها البشر ، والتي لاتتناسب مع واقع البشر ، وهذا التغيير يصطدم بمصالح الكثير من الطبقات مما يؤدي الى تعرض الانبياء والاوصياء الى كثير من الاذى يصيبه ويصيب ذويهم ، فكم من نبي قُتل وتعرض اهله للاذى ونهبت امواله ، ومع كل هذا الاذى الذي يتعرض له الانبياء والاوصياء نجدهم ينظرون لامتهم نظرة رحمة ، لان هدفهم الاساس هو تحرير الناس من العبودية لغير الله الى عبودية الله وحده .
  وهذا هو تفسير الامام علي يوم الهجوم على الدار ، اذ انه ينظر للامة نظرة ابوية رحيمة ، حيث اثر عن النبي انه قال : ( يا علي انا وانت ابوا هذه الامة ) .
  ولذا نجد هذه الرؤية ماثلة عند الامام طوال سيرته الشريفة سواء مع المسلمين ام مع المشركين ، فكان في حروبه لايدعو للمبارزة ، ولكن اذ دعي اجاب ، فيدعو المقابل اولاً للاسلام ، ثم يدعوه للرجوع الى اهله وترك القتال ، ويظطر في النهاية الى القتال كأخر سلاح لديه ، وكذلك رأيناه في الحروب التي فرضت عليه ايام خلافته ، يستخدم شتى السبل من اجل تجنب الحرب ولمّ الشمل ، ولكنه يظطر اخيراً لاستخدام القوة ، حينما راها الاسلوب الوحيد لنصرة الاسلام وارجاع اولئك للطريق الامثل ، ونجد مواقفه الابوية ماثلة مع اسرى يوم الجمل ، كأبن الزبير ومروان بن الحكم واضرابهم حيث عفا عنهم واطلق سراحهم مع علمه بنواياهم ، اذ سرعان ما ذهب بعضهم لمعاوية وعاود محاربة الامام ، وفي صفين سيطر معاوية على الماء وقرر منع الامام وجيشه من الماء حتى الموت ، ولكن بعد ان تمكن الامام من السيطرة على الماء ، فسح المجال لاصحاب معاوية من شرب الماء قائلاً : لا افعل ما فعله الجاهلون .
  فهو ( عليه السلام ) ينظر لهؤلاء نظرة ابوية وان كانوا يعدون انفسهم خصوماً له .
 وكثير من النماذج التي تشير لموقعية الامام علي كأب للامة ، وانه لايستخدم القوة الا حسب ما يراه الشرع ووفق اصوله وقواعده .
  لذا فأن الامام يرى ان ما تعرضت له السيدة فاطمة انما من اجل الاسلام وليست مسألة شخصية ، ثم مثلما يضحي الرجال فكذلك النساء وفي مقدمة من يتقدم للتضحية سيدة نساء العالمين ( عليها السلام ) سليلة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) وبضعته الطاهرة ، وان الامام علي يرى ان كل ما يصيبه ويصيب زوجته واولاده انما هو من اجل الاسلام ، ولدينا مثال واضح جداً وهو موقف الامام الحسين يوم كربلاء ، فماذا كان ينتظر الامام الحسين وقد قتل انصاره واهل بيته ولم يبقى سواه وسوى نسوته واطفاله ، انه كان يعلم بما سيحل بأهل بيته فكان بين ان يستسلم ليحافظ عليهم او يسير قدماً من أجل نصرة الاسلام فرأى ان خدمة الاسلام تستوجب التظحية ! لذا ضحى بنفسه وبآل بيته ، وحتى نساءه وطفاله تعرضو للسبي والقتل والذل والامتحان من اجل الاسلام ، وهكذا تعرضت فاطمة ( عليها السلام ) لما تعرضت اليه من اجل الاسلام .
  وقد مارس الامام جعفر الصادق وظيفته كأمام للامة رغم انه ابعد عن الحكم ، ولكن ابعاده عن تولي الحكم لا يعني نهاية لموقعيته كامام للامة ، وكانت الامة ترى له هذه الموقعية لذا اصبح ( عليه السلام ) قطب الرحى والذي يلتف حوله الآلاف من طلبة العلم بغض النظر عن اديانهم وتوجهاتهم ، ومن حلقته انطلق هؤلاء ليؤسسوا علوما ومذاهب ورؤى فكان مؤسسي الفرق الكلامية ، والمذاهب الفقهية ، والنحوية ، وحتى العلوم الطبيعية كعلم الكيمياء الذي اول ما نبغ به في الاسلام تلميذه جابر بن حيان .
  الا ان ما يؤسف له ذهب اليه البعض عن قصد او جهل في مصادرة ريادة الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) في علم الكيمياء ونسبتها لشخص يدعى خالد بن يزيد فمن هو خالد هذا ؟ .
  خالد بن يزيد بن معاوية بن ابي سفيان من الشخصيات التي اختلفت الاقوال فيها ايجاباً وسلباً ، فبعد وفات والده يزيد وتنازل اخيه معاوية الثاني عن الخلافة وتركها بدون ان يوصي لاحد ، وحد الاموين صفوفهم واتفقوا في منطقة الجابية على اختيار مروان بن الحكم ومن بعده خالد بن يزيد ، ومن بعده عمرو بن سعيد الاشدق الاموي .
  كان خالد على النقيض من اخيه معاوية الثاني حيث كان يشيد يجده معاوية وابيه يزيد ، لذا احبه الامويين وارادوا مبايعته اولاً ، لولا صغر سنه مقابل عبد الله بن الزبير .
  وبعد وفاة يزيد تزوج مروان من امه ليصغر من شأنه وكان يسمعه اقبح الكلام ويخاطبه يا ابن الرطبة ، فشكا خالد لامه فعملت الحيلة في قتل مروان مع جواريها .
  اما مروان فكان ضرب مقررات مؤتمر الجابية عرض الحائط واوصى لولديه عبد الملك وعبد العزيز متجاوزاً خالد وعمرو الاشدق ، وتظهر الروايات ان خالد كان يظهر امتعاضه من عبد الملك حتى ان عبد الملك كان يمنع اهل بيته من اللقاء بخالد ، وهذا يبدو امر طبيعي لان عبد الملك قد اغتصب الخلافة منه .
  وقيل ان خالد كان يصوم الاعياد الثلاثة الجمعة والسبت والاحد ، اي الجمعة للمسلمين ، والسبت لليهود ، والاحد للنصارى .
  ولم يتضح مراد خالد من ذلك ؟ وهل هذا جائز في الشرعة الاسلامية ؟ كان يروي عن ابيه يزيد وعن دحية الكلبي ، ولا ندري ماذا كان يروي عن ابيه يزيد شارب الخمر والمنشغل بالقرود ! وقاتل النفس الزكية ؟ ولكن من اشبه اباه فما ظلم ؟! .
  ولقد اكدت الروايات وغيره ان خالد كان مزواجاً مطلاقاً اذ هوى امرة طلق السابقة وتزوجها .
  ولقد نسبت هذه المواصفات لخالد والصقت بالامام الحسن ( عليه السلام ) طبقا لمشروع معاوية في كتاب التأريخ ومن ضمن بنوده نسبة مثالب اعداء اهل البيت لاهل البيت ( عليهم السلام ) .
  وكان خالد ينتقد سياسة الحجاج العضد الايمن لعبد الملك فقال له مرة : الى كم هذا البسط في القتل ؟ فقال الحجاج : الا ان لايبقى في العراق من يزعم ان اباك كان يشرب الخمر .
  واشيع في الكثير من المصادر ان خالد بن يزيد بن معاوية كان اول من اهتم من المسلمين بعلوم الطب والفلسفة والكيمياء والحكمة ، لذا عرف بحكيم ال مروان ويفسرون سبب توجه خالد هذا لعدم حصوله على الخلافة بعد ان عهد مروان بها لولديه عبد الملك وعبد العزيز .
  قال جرجي زيدان : لا خلاف في ان العرب هم الذين اسسوا الكيمياء الحديثة بتجاربهم ومستحضراتهم .
  واول من اشتغل في نقلها الى العربية خالد بن يزيد نقلها عن مدرسة الاسكندرية وعنه اخذ جعفر الصادق ت 140 هـ وبعده جابر بن حيان .
  وكذلك احمد عطية ايد اسبقية خالد في الكيمياء ، وان الامام الصادق اخذ عنه اذ يقول : ( قيل اخذ هذا العلم عند رومي يدعى مريانوس ، من مدرسة الاسكندرية ، ينسب اليه تأليف ثلاث رسائل في الكيمياء ، ممن اخذ عنه جعفر الصادق وجابر بن حيان ) .
  فيما توقف الهاشمي متسائلا حول ما نسب لاسبقية خالد في الكيمياء قائلا : قيل كان يعيش في الاسكندرية راهب يدعى ماريانوس ، كان يشتغل في الكيمياء ، وقد سمع به الامير العربي خالد بن يزيد ، واستدعاه الى دمشق ليتعلم منه الصنعة ، وبعد اخذ ورد قبل هذا الراهب المجيئ الى سورية ليعلم خالد الكيمياء ، وقام في ترجمة عدة كتب الى اللغة العربية .
  لبعد ذلك تسائل الهاشمي : ( لا ندري الى اي درجة تصل صحة انتساب خالد الى الكيمياء ، ولقد عثر الاستاذ روسكا على مؤلف ينسب لخالد ، ولكن لدى البحث والتمحيص تبين له ان هذا الكتاب لمنتحل للاسباب التالية :
1 ـ لانه يشبه الكتب التي الفت في القرن الثالث عشر .
2 ـ لم يجد ذكر لمثل هذا المؤلف في الرسائل التي كانت تستقي من منابع سابقة ، ولم نجد له ذكر في كتاب جابر الا مرة واحدة اثناء الحديث عن الراهب يمت بصلة الى خالد بن يزيد . . . ) ثم قال الهاشمي : ( ان اول شخصية تأريخية ظاهرة اشتغلت في الكيمياء في العرب والاسلام هي جابر بن حيان الصوفي المثل الاول للكيمياء العربية وقد اثر ايضاً في الكيمياء الاوربية لضهور عدد لا يستهان به من المخطوطات اللاتينية في الكيمياء المنسوبة الى جابر ) .
  ومن خلال ما مر نجد هناك بضعة ملاحظات :
1 ـ المبالغة في شخصية خالد بن يزيد فهو اولا السياسي المرشح لمنصب الخلافة بعد مروان طبقا لمقررات مؤتمر الجابية .
  ثم نجده الاديب والشاعر والبليغ الفصيح وانه ترك ديوانا يقع في ثلاث الآف ورقة ، ولكننا نكاد نعثر على هذا الشعر الكثير في المصادر ، فلم لا يخرجه المحققون في التراث كما حققوا ما هو اقل منه عدداً ، مع وجود الكثيرون الى يومنا هذا من يقدس خالد وجده معاوية واباه يزيداً .
  ونجده ايضا ذلك المتنبئ لاحداث المستقبل ، وانه تنبأ بالسفياني المنتظر .
  مع ان خبر السفياني وارد عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) ثم نجده عالماً في الطبيعة والكيمياء وان له رسائل وكتب ، وانه اول من ترجم كتب الطب والكيمياء .
  ولكن اين هذه الرسائل والكتب المترجمة وهل اعتمد عليه من جاء من بعده من الحكماء وما هو رأيهم في مدى صحة ترجمته وما عمله في الكيمياء والطب .
2 ـ ان مسألة اهتمامه بالطب والكيمياء لا زالت مثار شك بين الباحثين قديماً وحديثاً فقد شك فيها ابن الاثير بقوله : يقال انه اصاب علم الكيمياء ولا يصح ذلك .
  وكذلك انكر ذلك ابن خلدون حيث قال : ( ربما نسبوا بعض المذاهب والاقوال فيها لخالد بن يزيد بن معاوية ربيب مروان بن الحكم ، ومن المعلوم ان خالد من الجيل العربي والبداوة اليه اقرب فهو بعيد عن العلوم والصنائع بالجملة فكيف له بصناعة غريبة المنحى مبنية على معرفة طبائع المركبات وامزجتها وكتب الناظرين في ذلك من الطبيعات والطب لم تظهر بعد ولم تترجم ، اللهم الا ان يكون خالد بن يزيد اخر من اهل المدارك الصناعية فتشبه بأسمه ممكن ) .
  وما ذهب اليه ابن خلدون يبدو صحيحا وقد نجد في الكتب المخصصة لدراسة الحكماء شخصا يحمل هذا الاسم كما ورد لدى ابن جلجل ، وابن سينا ، وابن ابي اصيبعة .
  فقد جاء عند ابن جلجل قوله : خالد بن يزيد بن رومان النصراني ، كان بارعا في الطب ، ناهضا في زمانه فيه ، وكانت داره الدار المعروفة بدار ابن الشطجيري الشاعر ، وكسب بالطب الاموال والعقار ، وبني الحمام المنسوب اليه الذي بجنب داره ، وكان صانعا بيده ، عالما بالادوية الشجارية وضهرت منه في البلد منافع ، وكتب اليه نسطاس بن جريج الطبيب المصري رسالة في البول ، وأعقد خالد ابنا سماه يزيد ، ولم يبرع في الطب براعة ابيه .
  فهل اشكل على البعض وتصوروا ان المقصود به هو خالد بن يزيد بن معاوية لشهرته ثم اخذوا يبحثون عن تبريرات لذلك التوجه نحو الكيمياء ؟ ام ان البعض تعمدا استفاد من هذا الاسم لاضفاء طابع القداسة على خالد هذا ؟ .
3 ـ ان كلام جرجي زيدان صحيح في بيانه اسبقية العرب في تأسيس الكيمياء الحديثة ، ولكن مسألة ان يكون خالد بن يزيد السباق لذلك مسألة لم يقطع بها احد ولازالت موضع خلاف بين الباحثين .
  والاخطر من ذلك ما ذهب اليه زيدان وعطية الله من ان الامام الصادق ( عليه السلام ) اخذ عن خالد ؟ وهذ شيئ لا يمكن قبوله للاسباب التالية :
1 ـ ان خالد توفي سنة 85 هـ اما الامام الصادق فولد في سنة 82 هـ فكم يكون عمره ليدرس على يد خالد ؟ ! .
2 ـ ان خالد كان في بلاد الشام والامام الصادق كان في المدينة ولم يؤثر ان الامام ذهب للشام .
3 ـ ان معرفة الموقف الاموي من اهل البيت ينفي اخذ الامام عن شخص اموي كخالد بن يزيد والمعروف ان يزيد هو المسؤول عن افضح جريمة شهدها التاريخ بحق اهل البيت النبوي .
  كما لاحضنا ان خالد كان يمجد جده معاوية وابيه يزيد اي انه كان مؤيدا لجرائمه بحق اهل البيت ( عليهم السلام ) .
4 ـ ان المكان العلمي للامام الصادق ( عليه السلام ) هي ارقى بكثير من المكان العلمي لخالد ـ ان صح ما يقال عنه ـ وبشهادة كبار العلماء في زمان الامام وبعده .
5 ـ لم نجد في المصادر الاولية المعتبرة ما يشير لاخذ الامام الصادق ( عله السلام ) عن خالد بن يزيد وانما هذه استنتاجات من المؤرخين المعاصرين ، ولا ندري ما سبب هذا الاستنتاج ؟ :
1 ـ هل اشكل عليهم الامور ووجدوا ان الامام الصادق جاء بعد خالد لذا تصوروا انه اخذ منه ؟ ! .
2 ـ ام انهم ارادوا اظهار علاقة اهل البيت والامويين بأنها تتميز بالمودة والتوافق العلمي ؟ ! .
3 ـ اما انه من باب سلب فضيلة ريادة الامام الصادق ( عليه السلام ) في الكيمياء ونسبتها لشخصبة اموية ؟ ! اي تأتي في سياق مشروع معاوية في تدوين التأريخ حسبما يروق لهم وسلب فضائل اهل البيت ونسبتها لغيرهم .
  ومع ذلك يبقى الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) صاحب الريادة في التأسيس الكثير من العلوم والاستاذ الاول لآلاف من طلبة العلم وخاصة مؤسسي الفرق والمذاهب .

BASRAHCITY@BASRAHCITY.NET
BASRAHCITY.NET