ب ـ نمط الوحدات السكنية الحديث:
يتصف تصميمه بأنه مشابه لما موجود في المنطقة الحضرية من حيث انعدام المساحة الداخلية ويستعاض عنه بسطح واسع يستخدم لأغراض النوم في ليل فصل الصيف ، ويحتوي على مسالك أو ممرات ضيقة تنتهي إليها جميع أبواب غرف الوحدة السكنية ( أي الربط بين فضاءات المسكن ) وتكون نوافذها نحو الخارج وتشغل مساحة كبيرة من الجدران على العكس من سابقتها .
وتمتاز أيضاً بتوفير الخدمات الأساسية وجمالية زخرفتها والأمان ، وهذا النمط ينتشر في مستوطنات ( مهيجران ، حمدان ، عويسان ، السراجي ، يوسفان ، كوت جفال ، كوت صلحي ، البراضعية ، بلد محزم ، المطيحة ) ، بلغت النسبة فيها ( 35.3% ) من مجموع وحدات منطقة الدراسة .
4 ـ كثافة الوحدات العمرانية :
في ضوء ما تم دراسته من الوحدات السكنية لريف منطقة الدراسة بجوانب تتعلق بالتركيب الداخلي ونمط طراز البناء ، فقد تبين من خلال الواقع الميداني أن معظم الوحدات السكنية ذات طابق واحد تشغل مساحة أوسع من الوحدات العمودية تصل أحياناً إلى أكثر من ( 600 ) م ² بينما الأخيرة تتراوح ما بين ( 200-300 )م ² بسبب متطلبات الحياة الاجتماعية والاقتصادية باعتبار أن المسكن يمثل وحدة سكنية واقتصادية في آن واحد ، وهذا ما يبرز المساحة الواسعة التي تحجزها العوائل لإنشاء مساكنها عليها وبالتالي أشغال معظم مساحة القرية بالوحدات السكنية ، وبناءً على ذلك فإن كثافة الوحدات السكنيـة التي يمكن تعريفها على أنهـا الوحدات السكنية ضمن رقعة أرض مبنية في المستوطنة أو قياس شدة إشغال الوحدات السكنية في مساحة معينة من أرض المستوطنة ، أذ ترتفع في مستوطنات تتميز بنمط توزيعي متجمع لوحداتها تاركة فيما بينها أزقة ضيقة حيث تصل الكثافة أحياناً إلى أكثر من ( 50% ) من مجموع مساحة المستوطنة كما هو الحال في مستوطنة ( حمدان ، وعويسان ، ويوسفان ) وتقل الكثافة في المستوطنات التي تتباعد الوحدات السكنية فيها عن بعضها حسب طبيعة سعة الأراض الزراعية تتمثل بالنمط المنتشر وتصل الكثافة إلى أقل من ( 30% ) مثل ( كوت صلحي ، وبلد محزم ، والمطوعة ، وكوت الزين ) .
ثالثاً : استعمالات الأرض في المستوطنة :
يعد التركيب المورفولوجي لمستوطنة الدراسة نتاجاً لم يأتي اعتباطاً ، وإنما وليد جملة من العوامل الجغرافية ( الطبيعية والبشرية ) تفاعلت فيما بينها لتحديد الموضع المناسب ورسم نمط مساكنها عبر مراحل نشأتها ونموها ، وبما أن المستوطنة لم تخضع إلى أي تخطيط في هيكلها التصميمي سلفاً ، يحدد نوع الاستعمال الوظيفي للأرض فيها ، إذن فمن البديهي أن يظهر هناك خلط أو تداخل لهذه الاستعمالات التي يمكن تمييزها على النحو الآتي :
1 ـ الاستعمال السكني :
تشكل الوظيفة السكنية مظهراً أساسياً من مظاهر الاستقرار البشري في المستوطنة وجانباً مهماً من استعمالات الأرض نتيجة لسعة المساحة التي تحتلها ضمن رقعة الأرض المبنية والمساحة الكلية للمستوطنة التي قد تصل في منطقة الدراسة ( 60% ) من الرقعة المبنية بسبب اتساع مساحة الوحدات السكنية إضافة إلى ذلك فإن التجانس السكني يمثل أحد الخصائص العمرانية المميزة للمستوطنة في ريف القضاء .
2 ـ الاستعمال الخدمي :
تمثل استعمالات الأرض للخدمات المجتمعية التي حظيت باهتمام كبير في المجتمعات الريفية من الدول المتقدمة والنامية باعتبارها من المؤشرات الحيوية ، وأن تقديمها للإنسان رهن بتكامل هذه الخدمات وتطورها طبقاً لسياسة تخطيط الدولة ، لذا فإن توزيعها في المجتمع الريفي لمنطقة الدراسة تقتصر على الخدمات التعليمية ( المدارس الابتدائية والثانوية ) والخدمات الصحية البالغ عددها (5) مراكز صحية و (4) مراكز بيطرية فضلاً عن مركز شرطة يتوزعون على مستوطنات ( حمدان ، عويسان ، كوت جفال ، المهيجران ، السراجي ، المطيحة ، والبراضعية ، يوسفان ، المعاريف ، البهادرية ، سيحان ) بنسبة بلغت من مجموع مساحة منطقة الدراسة ( 0.41% ) أي ما يعادل ( 28.5% ) من إجمالي عدد المستوطنات التي تحتوي على هذه الخدمات .
3 ـ الاستعمال الصناعي :
يظهر هذا الاستعمال بشكل واضح في منطقة الدراسة ، إذ يتمثل بوجود بعض من المؤسسات الصناعية التي تشغل مساحة ليست كبيرة جداً منها عدد من المعامل لصناعة السخانات والمواد الإنشائية مثل البلوك والخرسانة الكونكريتية المسلحة ومكابس التمور ومعامل الثلج ومحطة تحلية الماء البالغ عددها (18) مؤسسة صناعية تتوزع على مستوطنات ( أبو الجوزي وحمدان ، والبهادرية ، وبلد محزم ، ويوسفان ، وقنطرة حرب ، والمطيحة ) حيث تتراوح المساحة التي تشغلها ( 1000 ـ 5000 ) م² فضلاً عن المحلات الصناعية الصغيرة مثل محلات الحدادة والنجارة وورش تصليح السيارات والأجهزة الكهربائية والمكائن الزراعية وصناعة الخبز والخياطة البالغ عددها أكثر من (43) محل صناعي ، إذ يشكل هذا الاستعمال من مساحة منطقة الدراسة ( 0.43% ) .
4 ـ الاستعمال التجاري :
لا يشغل الاستعمال سوى نسبة قليلة تقدر ( 0.08% ) من إجمالي المساحة الكلية لعموم مستوطنات القضاء وهي عبارة عن محلات لبيع وشراء المواد الغذائية والإنشائية والأدوا الاحتياطية للسيارات والكهربائية البالغ عددها أكثر من ( 500 ) محل ، حيث يتراوح مساحة هذه المحلات ما بين ( 3 ـ 6 ) م² والتي يتركز وجود معظمها في مستوطنة ( حمدان ، ومهيجران ) .
5 ـ الاستعمال الديني :
يقتصر هذا الاستعمال على الجوامع والمساجد والحسينيات البالغ عددها (16) موزعة على مستوطنات ( حمدان ، وعويسان ، والسراجي ، ومناوي لجم ، والمطيحة وكوت صلحي ، ويوسفان ، والمهيجران ، وعبداليان ، والمعاريف ، والبراضعية ، والبهادرية ) إذ تصل النسبة فيها إلى ( 0.05% ) من إجمالي مساحة منطقة الدراسة.
وفي ضوء ما تقدم تعد هذه الاستعمالات التي تمكن الباحث عن كشفها أو تشخيصها من خلال الدراسة الميدانية أهم استعمالات الأرض التي تتباين من مستوطنة إلى أخرى .
أشكال توزيع الوحدات السكنية والعوامل المؤثرة فيها :
يقصد بالإشكال الكيفية التي تظهر بها الوحدات السكنية داخل كل مستوطنة وفقاً لمقتضيات طبيعية وبشرية وما ترسمه من أنماط، ويمكن تمييزها في منطقة الدراسة رغم أن جميع المستوطنات تمتد بشكل خطي بامتداد شط العرب وتفرعاته والطرق الرئيسية والثانوية التابعة لها إلا أنه حسب توزيع الوحدات السكنية فيها يظهر نمطين متداخلين مع النمط العام هما :
1 ـ نمط المجتمع :
تظهر هيئة التوزيع هذه عندما تكون الوحدات السكنية متقاربة بعضها من بعض ضمن الفضاءات المتروكة والتي تقع في أغلب الأحيان على الطرق مخلفة وراءها الأراضي الزراعية ذات المساحات الصغيرة وما يمارس فيها من أسلوب زراعي يتمثل بنمط زراعة محاصيل البستنة باعتبار أن لمثل هذه الأراضي تشغل منطقة ضفاف الأنهار التي تمتاز بخصوبة تربتها التي تعمل على جذب السكان لأنها قادرة على إعالتهم ووفرة الموارد المائية ، أيضاً يسود هذا النمط في حال تجمع المساكن عند أطراف كل أرض زراعية ، وبناءً على ذلك أثبتت الدراسة الميدانية ، إن للعوامل الاجتماعية أيضاً الدور الفاعل في هذا النمط من خلال استغلالية العوائل المركبة (*) وصلة القرابة والعادات والتقاليد في المجتمع الريفي تعمل على منع العزل الاجتماعي فيما بينهم ، كما هو الحال في مستوطنات ( حمدان ، وعويسان ، وعبداليان ، والسراجي ، ويوسفان ، والمطيحة ، وكوت جفال ) .
2 ـ النمط المبعثر :
وهذا النمط يظهر في بقية مستوطنات منطقة الدراسة التي تتخذ وحداتها السكنية شكلاً مبعثراً أو متباعداً عن بعضها البعض لأن الأسلوب الزراعي المتبع هو أيضاً نمط الزراعة محاصيل البستنة الذي يقتضي من الفلاح بناء مسكنه داخل أرضه لسعة مساحتها وما للتربة ووفرة المياه السطحية من تأثير كبير في هذا النمط فقد شكل نسبة بلغت ( 83.3% ) من مجموع مستوطنات ريف قضاء أبي الخصيب .
الكفاءة النوعية والكمية للوحدات السكنية في منطقة الدراسة :
تمثل الوحدة السكنية دوماً حاجة بشرية أساسية يجب الاهتمام بها نوعاً وكماً، فالأولى يتم دراستها من خلال عدة معايير ( مادة البناء والكثافة السكنية والفضاءات الخدمية ومساحة الغرف والتهوية والإضاءة والانسجام البيئي ) .
تعطي الوحدات السكنية المبنية من مادة الطابوق والبلوك مؤشراً على ارتفاع نسبة كفاءتها التي تشغل أكثر من ( 70% ) من وحدات منطقة الدراسة ، بسبب متانتها ومقاومتها للظروف الطبيعية واحتوائها على الفضاءات الخدمية وما تمتاز به من إنارة وتهوية جيدة بواسطة ما تمتلكه من شبابيك وأبواب ذات أبعاد نظامية خلافاً للوحدات المبنية من مادة الطين تمثل مستوى متدهور من الكفاءة الإنشائية لتأثير هذه المادة بالرطوبة والأمطار وتعرض سقفها للتآكل مما يفسر حاجة هذه الوحدات إلى عمليات ترميم مستمرة .
هذا على الرغم من بعض مميزات الطين كالعزل الحراري والانسجام البيئي ورخص تكاليف البناء بها حيث بلغت نسبتها ( 22.2% ) من مجموع الوحدات السكنية في ريف القضاء .
أما الكثافة السكنية التي يعبر عنها مقدار ما يصيب الوحدة السكنية من الأفراد أو الأسر (5) يمكن تطبيق ذلك بالاعتماد على المسح الميداني في منطقة الدراسة لعام 2006 الذي أظهر أن معدل أشغال الفرد في الوحدة السكنية بلغ ( 7.3 )فرد / وحدة سكنية ، كما مبين في الجدول (2) ، وهو مؤشر مرتفع يدل على وجود أكثر من أسرة واحدة في المسكن ، في حين أعطى مؤشر معدل أشغال الفرد في غرفة النوم ( 2.9 )فرد/غرفة نوم من مجموع الوحدات السكنية في عينة الدراسة أيضاً نسبة مرتفعة مقارنة بمعايير الإسكان المحلية والأجنبية، حيث اعتبر المخطط في العراق أن الوحدات السكنية مكتظة أو مزدحمة إذا تحتوي على أكثر من (2) فرد / غرفة نوم (6) ، بينما بلغت هذه النسبة في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة ( ريف وحضر ) ( 0.5 ) فرد / غرفة نوم (7) عام 1970 .
وفي انكلترا التي تعد نسبة الإشغال مريحة إذ بلغت ( 1.3 ) فرد / غرفة نوم ومزدحمة جداً من ( 1.5 ـ 2 ) فرد / غرفة نوم (8) ، لذا أكدت الدراسات التي أجريت في هذا المجال على خفض الكثافات السكنية لتحسين ظروف السكن ومعالجة مشاكله .
جدول 2
بينما مؤشر توفر الخدمات الأساسية في الوحدة السكنية حيث ظهر توفرها في جميعها عدا عدد قليل منها تفتقر إلى وجود فضاء المطبخ لا سيما الوحدات التقليدية لأسباب ذكرت آنفاً ،
أما معدل مساحة الغرف الذي يعد أيضاً أحد المؤشرات التي تقاس على أساسها الكفاءة النوعية فهي تتراوح بين ( 32 ـ 80 ) م² في المستوطنات المشمولة بالعينة ومقارنة مع ما حددته معايير الإسكان الريفي (9) لمساحة الغرف لأسرة عدد أفرادها (8) تراوحت ما بين ( 103 ـ 122 ) م² فهي منخفضة جداً .
أما فيما يتعلق بالكفاءة الكمية وحسب مقتضيات الدراسة لريف القضاء اتضح أن هناك عجزاً سكنياً ( عدد الوحدات السكنية ) بلغت نسبته لعام 2006 ( 47.2% ) يعزى ذلك إلى التماسك الاجتماعي الذي أدى إلى ارتفاع نسبة العوائل المركبة أو الممتدة التي تعتبر الزوج والزوجة وأبنائهما المتزوجين عائلة واحدة مما نتج عنه ارتفاع نسبة الوحدات السكنية التي تشغلها أكثر من أسرة والبالغة ( 53.3% ) من عينة الدراسة .
وبناءً على ما تقدم ولغرض توفير الشروط البيئية السكنية المريحة للإنسان لا بد من مراعاة عدة أمور عند تصميم الوحدة السكنية لحل مشاكل السكن نوعياً وكمياً من خلال عدد الغرف ومساحتها والفضاءات الخدمية ( المطبخ ، والحمام ، والمرافق ) والتهوية والإنارة والانسجام البيئي بين الوحدات السكنية وما يحيط بها من خلال اختيار مواد البناء المناسبة الأكثر متانة وكفاءة ( الطابوق والبلوك ) في ظل مقاومة السطح باستخدام الحديد والأسمنت والطابوق والجص بدلاً من الألواح الخشبية والبواري والحصران والجينكو ( الصفائح الحديدية ) بما يتفق وحجم العائلة الريفية التي تتصف بالنمو والامتداد بفعل الروابط الاجتماعية فضلاً عن تقدير احتياجات المنطقة من الوحدات السكنية والعمل على انشائها لتقليل حدة الزحام السكاني للمسكن .
الاستنتاجات :
في سؤالنا الأخير من الاستبيان كان التركيز عتتلخص النتائج الرئيسية للبحث بما يلي :
1 ـ تتصف خطة المستوطنات الريفية لمنطقة الدراسة بالعشوائية دون تخطيط هندسي مسبق وعدم انتظام قطع الأراضي السكنية فيها مما جعل المسالك أو الطرق متعرجة وغير منتظمة في العرض والشكل ، حيث بلغت الوحدات السكنية الواقعة عليها ( 63.9% ) من مجموع مجتمع العينة.
2 ـ إن للإمكانات المادية وحجم العائلة تأثير كبير على مساحة الوحدة السكنية في المنطقة التي تتراوح ما بين ( 150 ـ 800 ) م ² وأحياناً تصل إلى أكثر من ذلك وما تعكسه من تباين واضح في عدد غرف النوم والفضاءات الأخرى التي يتركب منها المسكن ، وأيضاً ما تمثله الساحة الداخلية ( الحوش ) القلب النابض بالحيوية في المسكن لتعدد استعمالاتها المتعلقة بالوظيفة السكنية والإنتاجية في آن واحد تماشياً لطبيعة الحياة الريفية وفعالياتها المختلفة .
3 ـ تفتقر أغلب الوحدات السكنية التقليدية للنوافذ الكبيرة إلى الخارج لتوفير العزل التام للوحدة السكنية .
4 ـ إن ما شهدته منطقة الدراسة من تطورٍ ملموسٍ في استخدام مواد البناء الثابتة ( الطابوق والبلوك ) لوحداتها السكنية التي تتصف بالمقاومة والمتانة للظروف الطبيعية والبالغة ( 77.8% ) من مجموعها الكلي في ريف القضاء ، وما يترتب على ذلك من وجود طراز بناء حديث وحركة عمرانية عمودية بلغت نسبتها على التوالي ( 35.3% ، 24.6% ) .
5 ـ أظهرت دراسة الاستعمال الوظيفي لأرض المستوطنة في المنطقة استحواذ الاستعمال السكني على معظم المساحة بينما احتلت بقية الاستعمالات مساحات صغيرة جداً .
6 ـ بينت الدراسة بروز نمطين لتوزيع الوحدات السكنية هي النمط المتجمع والمبعثر ، وما للعوامل الطبيعية والبشرية من دور واضح في رسم هذه الأنماط منها التربة الخصبة ( كتوف الأنهار ) والموارد المائية والعامل الاجتماعي وأسلوب الزراعة .
الهوامش :
1 ـ مديرية الزراعة ، البصرة ، قسم الأراضي، شعبة التخطيط والمتابعة ، بيانات غير منشورة .
2 ـ وزارة التجارة ، مركز تموين محافظة البصرة، كشوف تجهيز الحصة التموينية 2006 .
3 ـ عبدالفتاح محمد وهيبة ، جغرافية العمران ، مطبعة دار النهضة العربية ، بيروت ، 1980 ، ص 31 .
4 ـ أحمد فارس العيسى ، الأنماط الزمنية والمكانية لجريمتي السرقة والقتل في مدينة
البصرة ، تحليل جغرافي ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب، جامعةالبصرة ، 1996 ، ص 29 .
5 ـ هشام جرجيس صالح العاني ، أثر التباين المكاني على خصائص المستوطنات الريفية ، منطقة
الدراسة قضاء الجبايش ، رسالة ماجستير ، مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد،
1990 ، ص 109 .
6 ـ جاسم شعلان كريم الغزالي ، الكفاءة الوظيفية للمحلات السكنية في مدينة الحلة ،
رسالة ماجستير ، مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد ، 1985 ، ص 76 .
7 ـ رضا عبدالجبار سلمان الشمري، الاستيطان الريفي في مشروع الدلمج الزراعي في محافظة
واسط ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب، جامعة بغداد ، 1988 ، ص 141 .
8 ـ جاسم شعلان كريم الغزالي ، مصدر سابق ، 1985 ، ص 78 .
9 ـ وزارة التخطيط ، هيئة التخطيط الإقليمي ، قسم الإسكان والمستوطنات البشرية ، أسس
ومعايير الإسكان الريفي ، 1977 ، ص 44 .
المـصــادر :
1 ـ الشمري ، رضا عبدالجبار سلمان ، الاستيطان الريفي في مشروع الدلمج الزراعي في محافظة واسط ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب، جامعة بغداد ، 1988 .
2 ـ الغزالي ، جاسم شعلان كريم ، الكفاءة الوظيفية للمحلات السكنية في مدينة الحلة ، رسالة ماجستير ، مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد ، 1985 .
3 ـ العاني ، هشام جرجيس صالح ، أثر التباين المكاني على خصائص المستوطنات الريفية ، منطقة الدراسة قضاء الجبايش ، رسالة ماجستير ، مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد ، 1990 .
4 ـ العيسى ، أحمد فارس ، الأنماط الزمنية والمكانية لجريمتي السرقة والقتل في مدينة البصرة ، تحليل جغرافي ، رسالة دكتوراه ، كلية الآداب، جامعة البصرة ، 1996 .
5 ـ مديرية الزراعة البصرة ، قسم الأراضي ، شعبة التخطيط والمتابعة ، بيانات غير منشورة .
6 ـ وزارة التجارة ، مركز تموين محافظة البصرة، كشوف تجهيز الحصة التموينية 2006 .
7 ـ وزارة التخطيط ، هيئة التخطيط الإقليمي ، قسم الإسكان والمستوطنات البشرية ، أسس ومعايير الإسكان الريفي ، 1977 .
8 ـ وهيبة ، عبدالفتاح محمد ، جغرافية العمران ، مطبعة دار النهضة العربية ، بيروت 1980.