الخبير

  من أسماء الله عزّوجلّ العالِم بما كان وما يكون. يقال: خَبُرتُ بالأمر، أي عَلِمتُه. وخَبَرتُ الأمرَ أَخْبُرُه: إذا عرفتُه على حقيقته (1).
  وقد تكرّر هذا الاسم في القرآن الكريم 43 مرّة، وورد مرّتين في غير الله تعالى، وذلك في قوله سبحانه: ولا يُنَبِّئُكَ مِثلُ خبيرٍ (2)، وقوله: ثمّ استَوَى علَى العرشِ الرحمنُ فاسْأَل بهِ خبيراً (3).
  وذُكر لاسم «الخبير» تفسيران:
  1 ـ الخبير: العالِم بكُنه الأشياء، المطّلع على حقيقتها. والخبير: الذي يَخْبُرُ الشيءَ بعِلمه ، وفي معناه قوله تعالى: فاسْأَل به خبيراً (4) أي اسأَل عنه خبيراً يَخْبُرُ (5).
  وجاء في تفسير قوله تعالى: وهُو اللطيفُ الخبير (6): العالِم بالعباد وأعمالِهم (7). وفي الحديث: وقد سئل عليه السّلام عن مسألةٍ، فقال: علَى الخبير سَقَطتَ، أي على العارِف والعالِم بها وقعتَ (8).
  2 ـ الخبير: المُخبِر، فيكون قوله تعالى: إنّ الله خبيرٌ بما تعملون (9) كقوله: فيُنبّئكم بما كنتم تعملون (10).

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
  الهوامش

1 ـ لسان العرب، لابن منظور 12:4 «خبر».
2 ـ فاطر: 14.
3 ـ الفرقان: 59. وراجع: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، لمحمّد فؤاد عبدالباقي مادّة «خبر».
4 ـ الفرقان: 59.
5 ـ لسان العرب 12:4.
6 ـ المُلك: 14.
7 ـ تفسير مجمع البيان، للطبرسي 490:10.
8 ـ مجمع البحرين، للطريحي 490:1.
9 ـ النور: 53.
10 ـ المائدة: 105، وسواها من الموارد. وانظر: المفردات، للراغب الإصفهاني 142.